Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي 2، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: فَجَعَلَهَا 3 لِحَسَّانٍ 4 وَأُبِيٍّ 5، وَأَنَا أَقْرَبُ إِلَيْهِ 6، وَلَمْ يَجْعَلْ لِي مِنْهَا شَيْئًا. [راجع: ١٤٦١، تحفة: ٥١٠]. [النسخ] "قَالَ: قَرَأْتُ" في نـ: "قَرَأْتُ". "مَالٌ رَايِحٌ" في نـ: "رَايِحٌ". "فَجَعَلَهَا" في نـ: "فَجَعَلْتُهَا".
- هو عبد الله بن المثنى، "قس" (١٠/ ١٢٠).
- أي: بيرحاء، "قس" (١٠/ ١٢٠).
- ابن ثابت.
- ابن كعب، "قس" (١٠/ ١٢٠).
- قوله: (وأنا أقرب إليه) أي: منهما، "ولم يجعل لي منها شيئًا" وهذا طرف من حديث ساقه بتمامه من هذا الوجه في "الوقف"، وسقط هذا لأبي ذر، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ١٢٠). ومرَّ الحديث (في ك: ٥٥، ب: ١٠)، لكن قال في "الوقف": "وكانا أقربَ إليه مني" عكس ما هنا، لعل قوله ههنا من حيث إنه كان داخلًا في عيال أبي طلحة لأن أبا طلحة نكح أم أنس فكان أنس ربيبًا له، فمن هذه الحيثية كان أقرب منهما إليه، وأما من حيث القرابةُ فكانا أقرب إليه من أنس، كما مرَّ (في ك: ٥٥، ب: ١٠) مع بيان نسبهم الأربعة، والله أعلم.