Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ 3، عَنْ سُفْيَانَ 4، عَنْ مَيْسَرَةَ 5، عَنْ أَبِي حَازِمٍ 6، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ قَالَ: خَيْرُ النَّاسِ 7 لِلنَّاسِ، يَأْتُونَ بِهِمْ فِي السَّلَاسِلِ 8 فِي أَعْنَاقِهِمْ حَتَّى يَدْخُلُوا فِي الإِسْلَامِ. [راجع: ٣٠١٠، أخرجه: س في الكبرى ١١٠٧١ تحفة: ١٣٤٣٥]. [النسخ] "يِحْنِي" كذا في هـ، ذ، وفي غيرهما: "يَجْنَأُ"، وفي نـ: "يُجْنِئُ". "قَولِهِ" سقط في نـ.
- البيكندي.
- الثوري.
- ابن عمار الأشجعي.
- سلمان الأشجعي.
- أي: خير بعض الناس لبعضهم أي: أنفعهم لهم، وإنما كان كذلك لأنهم "يأتون بهم. . ." إلخ، كذا في "قس" (١٠/ ١٢٤).
- قوله: (خير الناس للناس، يأتون بهم في السلاسل …) إلخ، أي: ينفعون للناس حيث يخرجون الكفار من الكفر ويجعلونهم مؤمنين بالله العظيم وبرسوله - ﷺ -. روى عبد بن حميد عن ابن عباس: هم الذين هاجروا مع الرسول - ﷺ -، كذا في "العيني" (١٢/ ٥٠٠)، وهو بيان للخير. وأما الأمّة فموصوفة بما مر، هذا ما قاله في "الخير الجاري". قال الكرماني (١٧/ ٥٩ - ٦٠): وإنما كان خير الأمة لأنه بسببه صار مسلمًا وحصل له جميع السعادات الدنيوية والأخروية، انتهى.