Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ 8 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 9، عَنْ يَحْيَى 10، عَنْ عَمْرَةَ 11، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: [النسخ] "حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ" في عسـ، قتـ، ذ: "حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ"، وفي نـ: "حَدَّثَه ابْنُ وَهْبٍ". "فِي الْمَسْجِدِ" في ذ: "وَالْمَسْجِدِ". أَتَتْهَا بَريرَةُ تَسْأَلُهَا فِي كِتَابَتِهَا 1، فَقَالَتْ: إِنْ شِئْتِ أَعْطَيْتُ 2 أَهْلَكِ وَيَكُونُ الْوَلَاءُ 3 لِي، وَقَالَ أَهْلُهَا: إِنْ شِئْتِ 4 أَعْطَيْتِهَا مَا بَقِي - وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: إِنْ شِئْتِ أَعْتَقْتِهَا وَيَكُونُ الْوَلَاءُ لَنَا - فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - ذَكَّرْتُهُ 5 ذَلِكَ، فَقَالَ: "ابْتَاعِيهَا فَأَعْتِقِيهَا، فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ". ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَلَى الْمِنْبَرِ - وَقَالَ سُفْيَانُ 6 مَرَّةً: فَصعِدَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَلَى الْمِنْبَرِ - فَقَالَ: "مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ الله 7؟! مَنِ اشْتَرَطَ [النسخ] "فقال: ابتاعيها" في نـ: "ابتاعيها". "فَإنَّمَا" كذا في عسـ، قت، ذ، وفي نـ: "فَإنَّ". "لَيْسَ" في صـ: "لَيْسَتْ". شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَاب اللهِ فَلَيْسَ لَهُ 1، وَإِنِ اشْتَرَطَ مِائَةَ مَرَّةٍ"، وَرَوَاهُ مَالِكٌ 2 عَنْ يَحْيَى 3 عَنْ عَمْرَةَ أَنَّ بَرِيرَةَ 4، وَلَمْ يَذْكُرْ صَعِدَ الْمِنْبَرَ قَالَ عَلِيٌّ 5: قَالَ يَحْيَى 6 [النسخ] "وَرَوَاهُ مَالِكٌ" كذا في عسـ، صـ، ذ، وفي نـ: "رَوَاهُ مَالِكٌ". "صَعِدَ الْمِنْبَرَ" في نـ: "صَعِدَ على الْمِنْبَر". "قَالَ عَلِيُّ" في عسـ: "قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ". وَعَبْدُ الْوَهَّابِ 1 عَنْ يَحْيَى عَنْ عَمْرَةَ نَحْوَهُ. وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ 2 عَنْ يَحْيَى: سَمِعْتُ عَمْرَةَ 3 قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ. [أطرافه: ١٤٩٣، ٢١٥٥، ٢١٦٨، ٢٥٣٦، ٢٥٦٠، ٢٥٦١، ٢٥٦٣، ٢٥٦٤، ٢٥٦٥، ٢٥٧٨، ٢٧١٧، ٢٧٢٦، ٢٧٢٩، ٢٧٣٥، ٥٠٩٧، ٥٢٧٩، ٥٢٨٤، ٥٤٣٠، ٦٧١٧، ٦٧٥١، ٦٧٥٤، ٦٧٥٨، ٦٧٦٠، أخرجه: س في الكبرى ٦٤٠٨، تحفة: ١٧٩٣٨].
- "علي بن عبد الله" ابن جعفر المديني.
- "سفيان" هو ابن عيينة.
- "يحيى" هو ابن سعيد الأنصاري.
- "عمرة" بنت عبد الرحمن بن سعد.
- قوله: (في كتابتها) أي: في شأن كتابتها بأن سألت عنها أن تعطيني ما بَقِي من النجوم، وهي خمس أواق في خمس سنين، كذا في "الخير الجاري" (١/ ٢٦٧)، وفي "الكرماني" (٤/ ١١٥): الكتابة هي بيع الرقيق عن نفسه بدين مؤجل يؤديه بنجمين أو أكثر، انتهى.
- أي: ثَمْنَكِ.
- بفتح الواو، "ك" (٤/ ١١٥).
- خطاب للصِّدِّيقةِ.
- قوله: (ذكّرته) كذا وقع هنا بتشديد الكاف، فقيل: الصواب مما وقع في رواية مالك وغيره بلفظ: "ذكرت له ذلك"؛ لأن التذكير يستدعي سبق علم بذلك، ولا يَتَّجه تخطئة هذه الرواية لاحتمال السبق أولًا على وجه الإجمال، "فتح الباري" (١/ ٥٥١).
- ابن عيينة.
- هذه الإضافة بطريق العموم لا بخصوص المسألة، أو المراد من كتاب الله حكم الله أو اللوح المحفوظ، "ف" (١/ ٥٥١).
- قوله: (فليس له) أي: ذلك الشرط أي: لا يستحقه، ولفظ مائة للمبالغة في الكثرة، لا أن هذا العدد بعينه هو المراد، "ك" (٤/ ١١٦).
- الإمام.
- الأنصاري.
- قوله: (أن بريرة) يعني أنه لم يسنده إلى عائشة، ولم يذكر: "صعد المنبر"، فهو مغايرٌ للرواية السابقةِ من وجهين، "ك" (٤/ ١١٦).
- قوله: (قال علي) أي: ابن عبد الله المذكور، وقوله: "وقال جعفر" عطف على "قال يحيى"؛ لأنه مقولُ علي بن عبد الله، والفرق بين هذين الطريقين أن الأول معنعنٌ، وليس فيه ذكرُ عائشة، والثاني فيه ذكرها بلفظ السماع، ثم الفرق بينهما وبين رواية مالك أنها تعليق للبخاري منه، بخلافهما فإنهما مسندان له، كذا في "الكرماني" (٤/ ١١٦). فإن قلت: ما وجه الدلالة على الترجمة؟ قلت: المراد من الشروط شروط البيع والشراء، وتمام القصة يدلّ عليه، قال النووي: احتجّ به طائفةٌ من العلماء كأحمد في جواز بيع المكاتب، وقال بعضهم: يجوز بيعه للعتق لا للاستخدام، وأجاب من لم يُجَوِّزْه بأنها عجزت نفسها وفسخوا الكتابة، انتهى. ذكره الكرماني (٤/ ١١٦ - ١١٧).
- القطان.
- " عبد الوهاب" ابن عبد المجيد الثقفي.
- "جعفر بن عون" ابن جعفر المخزومي مما وصله النسائي.
- "يحيى" و"عمرة" تكرر ذكرهما.