Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ - أُرَاهُ 1 قَالَ -: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ 2، عَنْ أَبِي حَصِينٍ 3، عَنْ أَبِي الضُّحَى 4، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وَقَالَهَا مُحَمَّدٌ - ﷺ - حِينَ قَالُوا: ﴿إِنَّ النَّاسَ (٥). . . . . . [النسخ] "بَابٌ" ثبت في ذ. " ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾ الآية" في نـ: "قَولُهُ: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾ الآية"، وفي نـ: " ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ ". قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ 1 فَاخْشَوْهُمْ 2 فَزَادَهُمْ 3 إِيمَانًا 4 وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ [آل عمران: ١٧٣]. [طرفه: ٤٥٦٤، أخرجه: س في الكبرى ١١٠٨١، تحفة: ٦٤٥٦].
- بضم الهمزة أي: أظنه، والظان المؤلف، وفي كون مثل هذه الرواية حجة خلاف، "ك" (١٧/ ٦٢).
- هو شعبة بن عياش، "قس" (١٠/ ١٣٢).
- عثمان بن عاصم.
- مسلم بن صبيح مصغرًا، "قس" (١٠/ ١٣٢).
- قوله: (﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾) يعني أبا سفيان وأصحابه، روي أنه نادى عند انصرافه من أحد: يا محمد، موعدنا موسم بدر لقابل إن شئتَ، فقال - ﷺ -: "إن شاء الله تعالى". فلما كان القابل خرج في أهل مكة حتى نزل مَرّ الظهران فأنزل الله الرعب في قلبه، وبَدا له أن يرجع، فمرَّ به ركب من عبد قيس يريدون المدينة للميرة، فشرط لهم حملَ بعير من زبيب إن ثَبَّطوا المسلمين، وقيل: لقي نعيم بن مسعود وقد قدم معتمرًا فسأله ذلك والتزم له عشرًا من الإبل، فخرج نعيم فوجد المسلمين يتجهزون فقال لهم: أتوكم في دياركم فلم يفلت منكم أحد إلا شريد، أفتريدون أن تخرجوا وقد جمعوا لكم ففتروا، فقال - ﷺ -: "والذي نفسي بيده لأخرجن ولو لم يخرج معي أحد"، فخرج في سبعين راكبًا هم يقولون: حسبنا الله، أي: محسبنا وكافينا، "بيضاوي" (١/ ١٩٠).
- يقصدون غزوكم، "قس" (١٠/ ١٣٢).
- ولا تخرجوا إليهم، "قس" (١٠/ ١٣٢).
- المقول.
- فلم يلتفتوا إليه بل ثبت به يقينهم بالله، "قس" (١٠/ ١٣٢).