Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ 2: أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ 3 أَخْبَرَهُمْ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ 4: أَنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ 5 أَخْبَرَهُ: أَنَّ مَرْوَانَ 6 قَالَ لِبَوَّابِهِ: اذْهَبْ يَا رَافِعُ 7 إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْ لَئِنْ كَانَ كُلُّ امْرِئٍ فَرِحَ [النسخ] "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى" في نـ: "حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى". "أخْبَرَهُمُ" في نـ: "أَخْبَرَنِي". "قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ" في نـ: "عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ". بمَا أُوتِيَ 1، وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِمَا لَمْ يَفْعَلْ، مُعَذَّبًا 2، لَيُعَذَّبُنَّ أَجْمَعُونَ 3. فَقَالَ أبْنُ عَبَّاسٍ: وَمَا لَكُمْ وَلهَذِهِ 4 إِنَّمَا دَعَا النَّبِيُّ - ﷺ - يَهُودًا فَسَأَلَهُمْ عَنْ شَيْءٍ، فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ، وَأَخْبَرُوهُ بِغَيْرِهِ، فَأَرَوْهُ 5 أَنْ قَدِ اسْتَحْمَدُوا 6 إِلَيْهِ بِمَا أَخْبَرُوهُ عَنْهُ فِيمَا سَأَلَهُمْ، وَفَرِحُوا بِمَا أُوتُوا 7 مِنْ كِتْمَانِهِمْ، ثُمَّ قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ (٨)﴾ كَذَلِكَ حَتَّى قَوْلِهِ: ﴿يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا (٩) وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا﴾. [النسخ] "لَيُعَذَّبُنَّ" في نـ: "لَنُعَذَّبَنَّ". "وَمَا لَكُمْ" في ذ: "مَا لَكُمْ"، وفي قتـ: "وَمَا لَهُمْ". "يَهُودًا" كذا في ذ، وفي نـ: "يَهُودَ". "وَأَخْبَرُوهُ" في نـ: "فَأَخْبَرُوهُ". "بِمَا أُوتُوْا" كذا في حـ، وفي سـ، هـ، ذ: "بِمَآ أَتَوَا" بفتح الهمزة والفوقية وكذا في الموضع الثاني الآتي. تَابَعَهُ 1 عَبْدُ الرَّزَّاقِ 2 عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ 3. [تحفة: ٦٢٨٤]. - حَدَّثَنَا ابْنُ مُقَاتِلٍ 4 قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ 5، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ 6، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ مَرْوَانَ بِهَذَا 7. [تحفة: ٥٤١٤]. [النسخ] "أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ" في ذ: "حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ". "أَنَّ مَرْوَانَ بِهَذَا" في نـ: "أَنَّ مَرْوَانَ أَخْبَرَهُ بِهَذَا".
- أبو إسحاق الرازي، "قس" (١٠/ ١٣٩).
- هو ابن يوسف الصنعاني.
- عبد الملك.
- عبد الله.
- من أجلّ التابعين بل قيل: إن له صحبة، "قس" (١٠/ ١٣٩).
- قوله: (أن مروانَ) بنَ الحكم بن أبي العاص، وكان يومئذ أميرًا على المدينة من قِبَل معاوية، ثم ولي الخلافة. "قال لبوّابِه" لما كان عنده أبو سعيد وزيد بن ثابت ورافع بن خديج، فقال: يا أبا سعيد! أرأيتَ قول الله: ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ﴾؟ فقال: إن هذا ليس من ذلك، إنما كان ذلك أن ناسًا من المنافقين فإن كان لهم نصر وفتح حلفوا على سرورهم بذلك ليحمدوهم (^١) على فرحهم وسرورهم، [رواه ابن مردويه]. فكأنّ مروان تَوَقَّف في ذلك وأراد زيادة الاستظهار فقال لبوابه: "اذهب يا رافع إلى ابن عباس. . ." إلخ، كذا في "القسطلاني" بعبارته (١٠/ ١٣٩ - ١٤٠).
- ضد الخافض، المدني بواب مروان، "ك" (١٧/ ٦٧).
- كذا في "قس"، وفي الأصل: "ليحمدونه" وهو تحريف. مما في التوراة، فأخبروه بخلاف ما كان فيها، وأروه (^١) أنهم قد صدقوه واستحمدوا إليه وفرحوا بما فعلوا فنزلت. وقيل: نزلت في قوم تخلفوا عن الغزو، ثم اعتذروا بأنهم رأوا المصلحة في التخلف واستحمدوا به. وقيل: نزلت في المنافقين فإنهم يفرحون بمنافقتهم ويستحمدون إلى المسلمين بالإيمان الذي لم يفعلوه على الحقيقة، انتهى. ويمكن الجمع بأنها نزلت في الجميع.
- أي: أعطي.
- خبر كان.
- لأن كلنا يفرح بما أوتي ويحب أن يحمد بما لم يفعل، "قس" (١٠/ ١٤٠).
- أي: وللسؤال عن هذه المقالة، "قس" (١٠/ ١٤٠).
- بفتح الهمزة والراء، "قس" (١٠/ ١٤٠).
- أي: طلبوا أن يحمدهم، "قس" (١٠/ ١٤٠).
- بضم الهمزة كما سيجيء بيانه.
- أي: العلماء، "قس" (١٠/ ١٤٠).
- قوله: (بِمَا أوتوا) بضم الهمزة، ولأبي ذر عن المستملي والكشميهني: ﴿بِمَا أَتَوْا﴾ بلفظ القرآن أي: جاءوا، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ١٤٠). قال البيضاوي (١/ ١٩٥): روي أنه - ﷺ - سأل اليهود عن شيء
- أي: هشام بن يوسف، "قس" (١٠/ ١٤٠).
- على روايته إياه.
- عبد الملك، فيما وصله الإسماعيلي.
- هو محمد المروزي، "قس" (١٠/ ١٤٠).
- ابن محمد المصيصي.
- أي: عبد الله.
- الحديث.
- في الأصل: "فيه وأرادوا".