Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ 4 قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 5 قَالَ: حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ 6: أَنَّهُ رَأَى مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ 7 فِي الْمَسْجِدِ، فَأَقْبَلْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَأَخْبَرَنَا 8 أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ أَخْبَرَهُ: [النسخ] "﴿عَرَضَ﴾ " في ذ: " ﴿تَبْتَغُونَ عَرَضَ﴾ ". ﴿السَّلَامَ﴾ " في نـ: "السَّلَمَ". " ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ " في ذ: " ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ الآية" وسقط ما بعد ذلك، وفي نـ زاد بعده: " ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ ". أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَمْلَى عَلَيْهِ 1: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾، فَجَاءَهُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَهُوَ يُمِلُّهَا عَلَيَّ 2 قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَوْ أَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ لَجَاهَدْتُ - وَكَانَ أَعْمَى -، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَفَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي، فَثَقُلَتْ عَلَيَّ 3 حَتَّى خِفْتُ أَنْ تُرَضَّ 4 فَخِذِي، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ 5، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿غَيْرُ (٦) [النسخ] "قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ" في ذ: "فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ". "عَلَى رَسُولِهِ" زادت التصلية في نـ. أُولِي الضَّرَرِ (١)﴾. [راجع: ٢٨٣٢].
- الأويسي المدني.
- محمد بن مسلم.
- هو صحابي يروي عن التابعي، "ك" (١٧/ ٨٦).
- ابن أبي العاص التابعي، قال ابن عبد البر: لا نتهمه في الحديث.
- بفتح الراء.
- قوله: (أملى عليه) الإملاء والإملال: الإلقاء على الكاتب ليكتبه، كذا في "المجمع" (٤/ ٦٣٣). قوله: "أن ترضَّ" بضم الفوقية وفتح الراء وعكسها وتشديد المعجمة، أي: تدقّ، كذا في "قس" (١٠/ ١٨٢).
- أي: يلقي الآية علي، "قس" (١٠/ ١٨٢).
- أي: فخذه من ثقل الوحي.
- بلفظ المعلوم والمجهول أي: تدق، "قس" (١٠/ ١٨٢).
- قوله: (ثم سُرّيَ) بضم المهملة وتشديد الراء المكسورة، أي: انكشف عنه وأزيل، يقال: سَرَوْتُ الثوبَ وسَرَيْتُه: إذا خلعتَه، والتشديد فيه للمبالغة، أي: أزيل عنه ما نزل به من برحاء الوحي، "قسطلاني" (١٠/ ١٨٢) [وانظر "مجمع" (٣/ ٦٩)].
- قوله: (﴿غَيْرُ﴾) بالحركات الثلاث: قرأ بالرفع ابنُ كثير وأبو عمرو وحمزة وعاصم على أنه صفة لـ "القاعدون" لأن "القاعدون" غير معين، فهو مثل قوله: ولقد أمر على اللئيم يَسُبُّني، أو بدل منه، وقرأ نافع وابن عامر والكسائي بالنصب على الحال أو الاستثناء، وقرئ في الرواية الشاذة بالجر على أنه صفة لـ "المؤمنين" أو بدل منه، ملتقط من "بيض" (١/ ٢٣١)، و"قس" (١٠/ ١٨٢).
- أي: الأصحاء.