Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ 6، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "ادْعُوا فُلَانًا 7 ". فَجَاءَهُ وَمَعَهُ الدَّوَاةُ وَاللَّوْحُ وَالْكَتِفُ، فَقَالَ: "اكْتُبْ ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [النسخ] "ادْعُوا فُلَانًا" في نـ: "ادْعُوا لِي فُلَانًا". "وَالْكَتِفُ" في نـ: "أَوِ الْكَتِفُ". وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [النساء: ٩٥]، وَخَلْفَ النَّبِيِّ - ﷺ - ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ 1 2 فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا ضَرِيرٌ 3، فَنَزَلَتْ مَكَانَهَا 4: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ (٥) مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾. [راجع: ٢٨٣١، تحفة: ١٨١٨].
- ابن يونس، "قس" (١٠/ ١٨٣).
- أي: زيد بن ثابت.
- اسمه عبد الله أو عمرو واسم أبيه زائدة، "قس" (٦/ ٣٦٣).
- قوله: (وخلفَ النبي - ﷺ - ابنُ أم مكتوم) هو عمرو بن قيس القرشي، واسم الأم عاتكة بالمهملة والفوقانية، المخزومية. فإن قلت: الحديث الأول مشعر بأنه جاء حالة الإملال، والثاني بأنه جاء بعد الكتابة، والثالث بأنه كان جالسًا خلف النبي - ﷺ -؟ قلت: لا منافاة؛ إذ معنى "كتبها": كتب بعضَ الآية، وهي نحو ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ مثلًا، وأما "جاء" فهو حقيقة، والمراد: جاء وجلس خلف النبي - ﷺ -، أو بالعكس أي: جلس خلفه - ﷺ - ثم جاءه مواجهة فخاطبه، وإما مجاز عن: تَكلَّم ودخل في البحث، كذا في "ك" (١٧/ ٨٧).
- أي: لا أستطيع الجهاد.
- أي: في مكان الكتابة في الحال قبل أن يجف القلم، "قس" (١٠/ ١٨٣).
- قوله: (﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ. . .﴾ إلخ) لم يقتصر الراوي هنا على ذكر الكلمة الزائدة، وهي ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ كما في السابقة، فيحتمل أن يكون الوحي نزل بإعادة الآية بالزيادة بعد أن نزل بدونها، فحكى الراوي صورة الحال، أو نزل قوله: ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ فقط وأعاد الراوي الآية من أولها حتى يتصل المستثنى بالمستثنى منه، "قس" (١٠/ ١٨٣).