Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ 5 وَغَيْرُهُ 6 قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 7 أَبُو الأَسْوَدِ قَالَ: قُطِعَ 8 عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَعْثٌ 9 فَاكْتُتِبْتُ فِيهِ، فَلَقِيتُ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ، فَنَهَانِي عَنْ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْيِ، ثُمَّ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ 10 كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثِرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - يَأْتِي السَّهْمُ يُرْمَى بِهِ، فَيُصِيبُ أَحَدَهُمْ 1 فَيَقْتُلُهُ أَوْ يُضْرَبُ فَيُقْتَلُ 2، فَأنْزَلَ اللَّهُ: [النسخ] "عَلَى رَسُولِ اللَّهِ" في هـ، ذ: "عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ". "يُرْمَى" في نـ: "فَيُرْمَى"، وفي ذ: "يُدْمَى". ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي (١) (٢) أَنْفُسِهِمْ﴾ الآيَةَ [النساء: ٩٧]. رَوَاهُ 3 اللَّيْثُ 4 عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ 5. [طرفه: ٧٠٨٥، أخرجه: س في الكبرى ١١١١٩، تحفة: ٦٢١٠].
- بلفظ الفاعل من الإقراء، "قس".
- ابن شريح، "قس" (١٠/ ١٨٦).
- هو ابن لهيعة المصري كما أخرجه الطبراني في "الصغير"، "قس" (١٠/ ١٨٦).
- ابن نوفل الأسدي.
- قوله: (قطع على أهل المدينة بعث) بضم القاف وكسر الطاء مبنيًا للمفعول، أي: ألزموا بإخراج جيش لقتال أهل الشام في خلافة عبد الله بن الزبير على مكة. قوله: "فاكتتبتُ فيه" بضم الفوقية الأولى وكسر الثانية وسكون الموحدة مبنيًا للمفعول، كذا في "قس" (١٠/ ١٨٧).
- أي: جيش، "ك" (١٧/ ٨٨).
- قوله: (أن ناسًا من المسلمين) سمى ابن أبي حاتم في تفسيره: عمرو بن أميةَ بنِ خلف (^١)، والعاصَ بنَ منبه، والحارث بن زمعة، وأبا قيس بنَ الفاكه (^٢)، وعند ابن جرير: أبا قيس بن الوليد بن المغيرة، وعند ابن مردويه من طريق أشعث بن سوار عن عكرمة عن ابن عباس: الوليدَ بنَ عتبة (^٣) بن ربيعة، والعلاءَ بنَ أميةَ بن خلف، وفي رواية أشعث المذكورة: أنهم خرجوا إلى بدر، فلما رأوا قلةَ المسلمين دخلهم شكّ، وقالوا: غَرَّ هؤلاء دينُهم، فقتلوا ببدر، "قس" (١٠/ ١٨٧).
- بالنصب، "قس" (١٠/ ١٨٧).
- قوله: (أو يضرب فيقتل) بضم حرف المضارع من الفعلين وفتح ثالثهما، قال في "الكواكب الدراري": وغرض عكرمة أن الله ذَمَّ من كثّر سوادَ المشركين مع أنهم لا يريدون بقلوبهم موافقتهم، فكذلك أنت لا تكثِّر سوادَ هذا الجيش وإن كنتَ لا تريد موافقتَهم؛ لأنهم لا يقاتلون في سبيل الله تعالى، "قسطلاني" (١٠/ ١٨٧).
- كذا في الأصل و"قس"، وفي "الطبري" (٥/ ٢٧٥) و"الدر المنثور" (٢/ ٦٤٦): علي بن أمية بن خلف.
- كذا في "قس"، وفي الأصل: "الفاكهة".
- أي: بخروجهم مع المشركين وتكثير سوادهم حتى قُتِلوا معهم، "قس" (١٠/ ١٨٧). قال البيضاوي (١/ ٢٣٢): في الآية دليل على وجوب الهجرة من موضع لا يتمكن الرجل فيه من إقامة دينه.
- قوله: (﴿ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾) أي: في حال ظلمهم أنفسَهم بترك الهجرة وموافقة الكفرة، فإنها نزلت في ناس من مكة أسلموا ولم يهاجروا حين كانت الهجرة واجبة، قاله البيضاوي (١/ ٢٣٢). قال البغوي (١/ ٤٦٩): ﴿ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ بالشرك، قيل: بالمقام في دار الشرك؛ لأن الله تعالى لم يقبل الإسلام بعد هجرة النبي - ﷺ - إلا بالهجرة، ثم نسخ ذلك بعد فتح مكة، فقال - ﷺ -: "لا هجرة بعد الفتح" وهؤلاء قتلوا يومَ بدر، وضربَتِ الملائكة وجوههم وأدبارَهم، وقالوا لهم: ﴿فِيمَ كُنْتُمْ﴾، قال القسطلاني (١٠/ ١٨٨): هؤلاء المتوفون إما كفار، أو عصاة بالتخلف وهم قادرون على الهجرة، فلم يندرج فيهم المستضعَفون، فكان الاستثناء في قوله: " ﴿إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ﴾ " منقطعًا، انتهى ملخصًا.
- الحديث المذكور، "قس" (١٠/ ١٨٧).
- ابن سعد.
- عن عكرمة.