Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا 1 بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ 2، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فِي الأَكْحَلِ 3، فَضَرَبَ النَّبيُّ - ﷺ - خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ، فَلَمْ يَرُعْهُمْ 4 5 - وَفِي الْمَسْجِدِ خَيْمَةٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ - إِلا الدَّمُ يَسِيلُ إِلَيْهِمْ 6، فَقَالُوا: يَا أَهْلَ الْخَيْمَةِ، مَا هَذَا الَّذِي يَأْتِينَا مِنْ قِبَلِكُمْ؟ فَإِذَا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ 7 دَمًا، [النسخ] "قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا" في نـ: "حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا". فَمَاتَ مِنْهَا 1. [أطرافه: ٢٨١٣، ٣٩٠١، ٤١١٧، ٤١٢٢، أخرجه: م ١٧٦٩، د ٣١٠١، س ٧١٠، تحفة: ١٦٩٧٨].
- " زكريا" هو البلخي.
- "هشام" هو ابن عروة بن الزبير.
- عرق في وسط الذراع، وقيل: عرق الحياة، "خ" (١/ ٢٧١).
- درخوف نينداخْت مردم را، "شيخ الإسلام".
- قوله: (فلم يَرُعْهم) أي: لم يُفْزِعْهم، والمعنى أنهم بينا هم في حالة طمأنينة وسكون حتى أفزعهم رؤية الدم، فارتاعوا له، و"في المسجد خيمة من بني غفار" جملة معترضة بين الفعل، أعني "لم يرُعْهم"، والفاعل أعني "إلا الدم"، و"بنو غفار" بكسر الغين المعجمة وتخفيف الفاء، من كنانة رهط أبي ذر الغفاري، وهذه الخيمة كانت لرقية الأنصارية، وقيل: الأسلمية، وكانت تداوي الجرحى وتحتسب بخدمتها من كانت به ضيعة من المسلمين، "ع" (٣/ ٥١٨ - ٥١٩).
- بسوئى أهل مسجد، [بالفارسية]، "ش".
- قوله: (يغذو جرحه) أي: يسيل، استدلّ به مالك وأحمد على أن النجاسات ليست إزالتها بفرض، وإلا لما أجاز النَّبي - ﷺ - الجريح أن يسكن في المسجد، وبه قال الشافعي في القديم، ولقائل أن يقول: إن سكنى (^١) سعد في المسجد إنما كان بعد ما اندمل جرحه، "عيني" (٣/ ٥١٩).
- أي: من الجراحة.
- في الأصل: "سكن" وهو تحريف.