Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ 5: أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ 6 أَخْبَرَهُمْ قَالَ: أخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ الأَحْوَلُ أَنَّ مُجَاهِدًا 7 أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ: أَفِي "صاد 8 " سَجْدَةٌ؟ فَقَالَ 9: نَعَمْ. [ال ثُمَّ تَلَا: ﴿وَوَهَبْنَا﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ [الأنعام: ٨٤ - ٩٠] ثُمَّ قَالَ: هُوَ مِنْهُمْ 1. زَادَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ 2، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَسَهْلُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الْعَوَّامِ 3، عَنْ مُجَاهِدٍ: قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ …، فَقَالَ: نَبِيُّكُمْ مِمَّنْ أُمِرَ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِمْ 4. [راجع: ٣٤٢١، تحفة: ٦٣٩٧].
- هو ابن يوسف الصنعاني، "قس" (١٠/ ٢٣٩).
- هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج.
- هو ابن جبر المخزومي مولاهم المكي الإمام في التفسير، "قس" (١٠/ ٢٣٩).
- أي: في سورة ص.
- أي: ابن عباس. الكُلَى، وترك البقرة والغنم على التحليل لم يحرم منهما إلا الشحومَ الخاصة، والمستثنى من الشحم ما عَلِقَتْ بظهورهما أو ما اشتمل على الأمعاء فإنه غير محرم وهو المراد بقوله: ﴿أَوِ الْحَوَايَا﴾ "قس" (١٠/ ٢٤٠).
- أي: داود من الأنبياء المذكورين في هذه الآية، "قس" (١٠/ ٢٣٩).
- على الرواية الماضية فيما وصله البخاري في سورة ص، "قس" (١٠/ ٢٣٩).
- ابن حوشب.
- قوله: (ممن أمر أن يقتدي بهم) أي: وقد سجدها داود فسجدها رسول الله - ﷺ - اقتداء به. واستدل بهذا على أن شرع من قبلنا شرع لنا، وهي مسألة مشهورة، "قس" (١٠/ ٢٣٩). ومرَّ (برقم: ٣٤٢١) بعض بيان الحديث.