Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 7، [النسخ] "سَمِعْتُ النَّبِيَّ" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ". "جَمَلُوهُ ثُمَّ بَاعُوهُ" في هـ، قتـ، ذ: "جَمَلُوهَا ثُمَّ بَاعُوهَا". "جَمَلُوهُ" في نـ: "أَجْمَلُوهُ". "وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ" في نـ: "قَالَ أَبُو عَاصِمٍ". "سَمِعْتُ جَابِرًا" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا". "مِثْلَهُ" ثبت في ذ. عَنْ عَمْرٍو 1، عَنْ أَبِي وَائِلٍ 2، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 3 قَالَ: "لَا أَحَدَ أَغْيَرُ 4 مِنَ اللَّهِ، وَلذَلِكَ 5 حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ 6، وَلَا شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ 7 الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ، وَلذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ". قُلْتُ 8: سَمِعْتَهُ 9 مِنْ عَبْدِ اللَّهِ؟ قَال 10: نَعَمْ. قُلْتُ: وَرَفَعَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. [أطرافه: ٤٦٣٧، ٥٢٢٠، ٧٤٠٣، أخرجه: م ٢٧٦٠، ت ٣٥٣٠، س في الكبرى ١١١٧٣، تحفة: ٩٢٨٧]. [٨ - باب] قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ 1: ﴿وَكِيلٌ﴾ [الأنعام: ١٠٢]: حَفِيظٌ 2 وَمُحِيطٌ بِهِ 3. ﴿قُبُلًا (٤)﴾ [الأنعام: ١١١] جَمْعُ قَبِيلٍ، وَالْمَعْنَى: أَنَّهُ ضُرُوبٌ 5 [النسخ] "﴿وَكِيلٌ﴾: حَفِيْظٌ" إِلَى قولِهِ: "فَهُوَ زُخْرُفٌ" ثبت في سـ، هـ، وسقط في غيرهما. " ﴿وَكِيلٌ﴾ " وفي ذ: "وَ﴿وَكِيلٌ﴾ ". "جَمْعُ قَبِيلٍ" في نـ: "جَمِيعُ قَبِيلٍ". لِلْعَذَابِ، كُلُّ ضَرْبٍ 1 مِنْهَا قَبِيلٌ. ﴿زُخْرُفَ﴾ [الأنعام: ١١٢]: كُلُّ شَيْءٍ 2 حَسَّنْتَهُ وَوَشَّيْتَهُ 3 وَهُوَ بَاطِلٌ 4 فَهُوَ زُخْرُفٌ. ﴿وَحَرْثٌ حِجْرٌ (٥)﴾ [الأنعام: ١٣٨]: حَرَامٌ، وَكُلُّ مَمْنُوعٍ فَهُوَ حِجْرٌ مَحْجُورٌ، وَالْحِجْرُ كُلُّ بِنَاءٍ بَنَيْتَهُ، وَيُقَالُ لِلأُنْثَى مِنَ الْخَيْلِ: حِجْرٌ 6، وَيُقَالُ لِلْعَقْلِ: حِجْرٌ وَحِجًى 7. وَأَمَّا الْحِجْرُ، فَمَوْضِعُ ثَمُودَ، وَمَا حَجَّرْتَ عَلَيْهِ مِنَ الأَرْضِ فَهُوَ حِجْرٌ، وَمِنْهُ سُمِّيَ حَطِيمُ الْبَيْتِ 8 حِجْرًا، كَأَنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنْ مَحْطُومٍ، مِثْلُ: قَتِيلٍ مِنْ مَقْتُولٍ، وَأَمَّا حَجْرُ الْيَمَامَةِ فَهُوَ مَنْزِلٌ. [النسخ] "﴿زُخْرُفَ﴾ " في نـ: " ﴿زُخْرُفَ الْقَوْلِ﴾ ". " ﴿وَحَرْثٌ﴾ " في نـ: " ﴿حَرْثٌ﴾ ". " ﴿وَحَرْثٌ حِجْرٌ﴾ " إِلَى قَولِهِ: "فَهُوَ مَنْزِلٌ" سقط في ذ، سفـ، قال في "الفتح" (٨/ ٢٩٦)، وهو أولى، "قس" (١٠/ ٢٤٤).
- ابن الحجاج.
- ابن مرة المرادي.
- اسمه شقيق بن سلمة.
- أي: ابن مسعود.
- قوله: (لا أَحَدَ أغيرُ) أفعل التفضيل من الغيرة بفتح الغين، وهي الأنفة والحمية في حق المخلوق، وفي حق الخالق تحريمه ومنعه أن يأتي المؤمن ما حرّمه عليه، "قس" (١٠/ ٢٤٢).
- أي: لأجل غيرته.
- قوله: (ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن) أي: ما أعلن منها وما أسر، وقيل: ما عمل وما نوى، يعني أنه منع الناسَ عن المحرمات ورتّب عليها العقوباتِ؛ إذ الغيرة في الأصل أن يكره ويغضب [الرجلُ] أن يتصرف غيرُه في ملكه، والمشهور عند الناس أن يغضب الرجل على من فعل بامرأته أو نظر إليها، ففي حق الله تعالى أن يغضب على من فعل منهيًا، "مرقاة" (٦/ ٤٦٦).
- قوله: (ولا شيءَ أحبُّ إليه) بالرفع والنصب في "أحب"، وهو أفعل التفضيل بمعنى المفعول، و"المدح" فاعل، نحو "ما رأيت رجلًا أحسن في عينه الكحلُ منه في عين زيد"، "قس" (١٠/ ٢٤٢)، "ك" (١٧/ ١١١).
- لأبي وائل.
- أي: هذا الحديث، "قس" (١٠/ ٢٤٣).
- أي: أبو وائل.
- أي: البخاري.
- مراده تفسير: ﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾.
- كذا فسره أبو عبيدة.
- قوله: (قبلًا) بضمتين، قال تعالى: ﴿وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا﴾ قال أبو عبيدة: حشرنا: جمعنا. و" ﴿قُبُلًا﴾ جمع قبيل" أي: صنف. وقال مجاهد: ﴿قُبُلًا﴾ أفواجًا قبيلًا قبيلًا، أي: تُعْرض عليهم كل أمة من الأمم لتخبرهم بصدق الرسل فيما جاءوهم به ﴿مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ [الأنعام: ١١١]. وقال ابن جرير: ويحتمل أن يكون القبل جمع قبيل وهو الضمين والكفيل، أي: وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ كفلاء يكفلون لهم أن الذي نَعِدُهم (^١) حق، وهو معنى قوله في الآية الأخرى: ﴿أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا﴾ [الإسراء: ٩٢]، انتهى. وبالكفيل فَسَّرَه البيضاوي كالزمخشري والسمرقندي وابن عادل وغيرهم. قال في "الفتح": ولم أر من فسره بأصناف العذاب فليحرر، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٢٤٣). وسقط قوله: " ﴿وَكِيلٌ﴾ " إلى قوله: "فهو زخرف" للحموي، وثبت للمستملي والكشميهني، "قس" (١٠/ ٢٤٤).
- أي: صنوف.
- في الأصل: "يعدهم".
- أي: صنف.
- مبتدأ متضمن بمعنى الشرط فلذا دخلت الفاء في خبره، "قس" (١٠/ ٢٤٤).
- من التوشية أي: زينته، "قس" (١٠/ ٢٤٣).
- جملة حالية، "خ".
- قوله: (وحرثٌ حجرٌ) أي: حرام. والإشارة إلى ما عينوا من الحرث والأنعام للأصنام أو البحيرة ونحوها. قوله: "وكل ممنوع فهو حجر محجور" بمعنى مفعول، ويطلق على المذكر والمؤنث والواحد والجمع، "قس" (١٠/ ٢٤٤).
- بغير تاء تأنيث.
- بالحاء المهملة المكسورة.
- أي: الحرام.