Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَرَّادٍ 4: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ 5 قَالَ: هِشَامٌ أَخْبَرَنِي عَنْ أَبِيهِ 6، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ أَنْ يَأْخُذَ الْعَفْوَ 7 مِنْ أَخْلَاقِ النَّاسِ. أَوْ كَمَا قَالَ. [طرفه: ٤٦٤٣]. [النسخ] "عَنْ ابْنِ الزُّبَيْرِ" كذا في ذ، وفي غيره: "عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ". "قَالَ: هِشَامٌ" في نـ: "قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ"."أَخْبَرَنِي" في ذ: "حَدَّثَنَا". بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 1
- هو عبد الله بن عامر بن براد بن يوسف بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، "قس" (١٠/ ٢٦٢).
- حماد بن أسامة، "قس" (١٠/ ٢٦٢).
- عروة.
- أي: إذا كان الرجل له سوء خلق وصدر عنه عفاه. وقال الإمام جعفر الصادق: إن هذه الآية أجمع لمكارم الأخلاق، ولهذا لم ينتقم رسول الله - ﷺ - لنفسه الشريفة، "الخير الجاري" (٢/ ٣٩٥).
- قال العيني (١٢/ ٦٢٦): لم تثبت البسملة إلا في رواية أبي ذر. وعلى هذا "بسم الله. . ." إلخ، مبتدأ خبره "من سورة الأنفال"، "الخير الجاري" (٢/ ٣٩٦).