Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا رَوْحٌ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 3، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 4 قَالَ: سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ عَاصِمٍ 5 يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ 6 بْنِ الْمُعَلَّى 7 قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي، فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَدَعَانِي، فَلَمْ آتِهِ حَتَّى صَلَّيْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ: "مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَ 8، أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ﴾؟ " ثُمَّ قَالَ: "لأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ 9 فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ [النسخ] "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ" في نـ: "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ". "أَنْ تَأْتِيَ" في عسـ، صـ، ذ: "أَنْ تَأْتِيَنِي". أَنْ أَخْرُجَ 1 ". فَذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لِيَخْرُجَ 2 فَذَكَرْتُ لَهُ. [راجع: ٤٤٧٤]. وَقَالَ مُعَاذٌ 3: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 4، عَنْ خُبَيْبٍ 5، سَمِعَ حَفْصًا 6، سَمِعَ أَبَا سعِيدٍ 7 رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - بِهَذَا 8، وَقَالَ: هِيَ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ السَّبْعُ 9 الْمَثَانِي 10. [النسخ] "خُبَيْبٍ" في ذ: "خُبَيْبِ بنِ عَبْدِ الرَّحمنِ".
- ابن إبراهيم أو ابن منصور، "قس" (١٠/ ٢٦٧).
- ابن عبادة.
- ابن الحجاج.
- الخزرجي.
- العمري، "قس" (١٠/ ٢٦٧).
- اسمه حارث أو رافع أو أوس.
- بضم الميم وفتح اللام المشددة، الأنصاري، "قس" (١٠/ ٢٦٧).
- قوله: (ما منعك أن تأتي) ولأبي ذر والأصيلي وابن عساكر "تأتيني"، وزاد في "الفاتحة": فقلت: يا رسول الله، إني كنت أصلي، فقال: "ألم يقل الله" إلى آخره. رجح بعضهم أن إجابته لا تبطل الصلاةَ؛ لأن الصلاة إجابة، وظاهر الحديث يدل عليه، "قس" (١٠/ ٢٦٧).
- قوله: (أعظم سورة) أي: في الثواب على قراءتها، وذلك لِمَا تجمع هذه السورة من الثناء والدعاء والسؤال، "ك" (١٧/ ٣).
- زاد في الفاتحة: من المسجد، "قس" (١٠/ ٢٦٨).
- من المسجد، "قس" (١٠/ ٢٦٨).
- ابن أبي معاذ، "قس" (١٠/ ٢٦٨).
- ابن الحجاج.
- الخزرجي.
- هو ابن عاصم بن عمر بن الخطاب.
- هو ابن المعلى، "قس" (١٠/ ٢٦٨).
- أي: الحديث المذكور، "قس" (١٠/ ٢٦٨).
- بالرفع بدل من " ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ "، أو عطف بيان، وهذا وصله الحسن بن سفيان، وفائدة إيراده هنا ما فيه من تصريح سماع حفص من أبي سعيد، "قس" (١٠/ ٢٦٨).
- قوله: (السبع المثاني) المراد بالسبع الآيات، والمثاني من التثنية، وهي التكرير لأن الفاتحة تُكَرَّرَ في الصلاة، أو من الثناء لاشتمالها على الثناء على الله تعالى، أو المراد بالسبع الكلمات، والمثاني أي: المكرّرة، وهي: الله، والرحمن، والرحيم، وإياك، وصراط، وعليهم، ولا بمعنى غير، فهذه سبع كلمات مكررة فيها، قاله الكرماني (١٧/ ١٢٢). ومرَّ الحديث (برقم: ٤٤٧٤) في تفسير الفاتحة.