Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى 4 قَالَ: أَخْبَرَنا حَيْوَةُ 5، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ بُكَيْرٍ 6، [النسخ] "﴿حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ﴾ " بعده في نـ: "الآية" وسقط ما بعدها. " ﴿وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ " سقط في نـ. "حَدَّثَنَا الْحَسَنُ" في ذ: "حَدَّثَنِي الحسن". عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَجُلًا 1 جَاءَهُ 2 فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ 3، أَلَا تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٤) اقْتَتَلُوا﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ [الحجرات: ٩]، فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ لَا 5 تُقَاتِلَ كَمَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ 6؟ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي أَغْتَرُّ 7 بِهَذِهِ الآيَةِ وَلَا أُقَاتِلُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَغْتَرَّ بِهَذِهِ الآيَةِ الَّتِي يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ [النساء: ٩٣] إِلَى آخِرِهَا. قَالَ 8: [النسخ] "أَغْتَرُّ" في هـ، ذ: "أُعَيَّرُ" وكذا في الموضع الثاني الآتي. "بِهَذِهِ الآيَةِ" في نـ: "بالآية". فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ (١)﴾. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَدْ فَعَلْنَا 2 عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - إِذْ 3 كَانَ الإسْلَامُ قَلِيلًا، فَكَانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ 4 فِي دِينِهِ، إِمَّا يَقْتُلُوهُ وَإِمَّا 5 يُوثِقُوهُ 6، حَتَّى كَثُرَ الإِسْلَامُ، فَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ، فَلَمَّا رَأَى 7 أَنَّهُ 8 لَا يُوَافِقُهُ فِيمَا يُرِيدُ 9 قَالَ 10: فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ 11؟ قَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَا قَوْلِي فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ؟! أَمَّا عُثْمَانُ فَكَانَ اللَّهُ قَدْ عَفَا عَنْهُ 12، فَكَرِهْتُمْ أَنْ تَعْفُوا 13 عَنْهُ، وَأَمَّا عَلِيٌّ [النسخ] "إِمَّا يَقْتُلُوهُ وَإِمَّا يُوثِقُوهُ" في ذ: "إِمَّا يَقْتُلُونَهُ وَإِمَّا يُوثِقُونَهُ". فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - وَخَتَنُهُ 1. وَأَشَارَ بِيَدِهِ وَهَذِهِ ابْنَتُهُ أَوْ بِنْتُهُ 2 حَيثُ تَرَوْنَ 3. [راجع: ٣١٣٠، تحفة: ٧٦٠٦].
- المعافري.
- ابن شريح.
- ابن عبد الله.
- هو حبان بالموحدة صاحب الدثنية، أو العلاء بن عرار، أو نافع بن الأزرق، أو الهيشم بن حنش، "قس" (١٠/ ٢٧٢).
- زاد في البقرة: في فتنة ابن الزبير.
- كنية ابن عمر.
- باغين بعضهم على بعض، "قس" (١٠/ ٢٧٢).
- كلمة "لا" زائدة، كما في قوله تعالى: ﴿مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ﴾ [الأعراف: ١٢]، وكان لم يقاتل في الحروب الواقعة بين المسلمين كصفين والجمل ومحاصرة ابن الزبير، "قس" (١٠/ ٢٧٢) وغيره.
- يعني ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ الآية.
- قوله: (أغتر) هو في الموضعين بالغين المعجمة والفوقية من الاغترار، ولأبي ذر عن الكشميهني "أُعَيَّرُ" بضم الهمزة وفتح العين المهملة وتشديد التحتية في الموضعين، أي: تأويل هذه الآية - يعني ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ﴾ - أحبُّ إليَّ من تأويل الآية الأخرى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا﴾ التي فيها تغليظ شديد وتهديد عظيم، كذا في "قس" (١٠/ ٢٧٢).
- أي: الرجل.
- هذا موضع الترجمة، "قس" (١٠/ ٢٧٢).
- أي: ذلك.
- أي: حين، "قس" (١٠/ ٢٧٢).
- مبنيًّا للمفعول، "قس" (١٠/ ٢٧٢).
- بكسر الهمزة، "خ".
- بحذف النون في لغة فصيحة، ولأبي ذر بإثباتها في الموضعين، "قس" (١٠/ ٢٧٣).
- أي: الرجل، "قس" (١٠/ ٢٧٣).
- أي: ابن عمر، "قس" (١٠/ ٢٧٣).
- أي: من القتال، "قس" (١٠/ ٢٧٣).
- الرجل.
- وكان السائل من الخوارج، "قس" (١٠/ ٢٧٣).
- لما فرّ يوم أحد في قوله: ﴿وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٥]، "قس" (١٠/ ٢٧٣).
- بفتح الفوقية وسكون الواو، خطابًا للجماعة.
- بفتح الخاء المعجمة والفوقية، أي: زوج ابنته، "قس" (١٠/ ٢٧٣).
- قوله: (ابنته أو بنته) قال الزركشي: هذا الشك لا معنى له أصلًا، والصواب بنته. قلنا: بل له معنى، وهو المحافظة على [نقل] اللفظ على وجهه كما سمع، فالراوي شك هل قال ابن عمر: "وهذه ابنته" بهمزة وصل "أو بنته" بتركها، كذا في "الخير الجاري" (٢/ ٣٩٧). قال القسطلاني (١٠/ ٢٧٣): وللكشميهني "أو أبيته" بهمزة مفتوحة فموحدة ساكنة فتحتية مضمومة ففوقية بلفظ جمع القلة في البيت، وهو شاذ. قال في "المصابيح": ويروى "هذه أبنيته أو بيته": الأول جمع بناء، والثاني واحد البيوت. وقال الحافظ ابن حجر: في "مناقب علي" [من] وجه آخر "هو ذاك بيته أوسط بيوت النبي - ﷺ -"، وفي رواية النسائي: "ولكن انظر إلى منزلته من رسول الله - ﷺ -، ليس في المسجد غير بيته". قال: وهذا يدل على أنه تَصَحَّف على بعض الرواة فقرأها "بنته" بموحدة ثم نون، ثم طرأ له الشكُ فقال: "بنته أو بيته"، والمعتمد أنه البيت فقط، لما ذكرنا من الروايات المصرِّحة بذلك، وتأنيث اسم الإشارة باعتبار البقعة. وفيه بيانُ قُربه من النبي - ﷺ - مكانةً ومكانًا، انتهى كلام القسطلاني.
- منزلها بين منازل أبيها، "قس" (١٠/ ٢٧٣)، "خ".