Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى 1 قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 2 قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ 4 قَالَ: كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ 5 فَقَالَ: مَا بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ هَذِهِ الآيَةِ 6 إِلَّا ثَلَاثَةٌ 7، وَلَا مِنَ الْمُنَافِقِينَ إِلَّا أَرْبَعَةٌ 8. فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ 9: إِنَّكُمْ أَصْحَابُ 10 مُحَمَّدٍ - ﷺ - تُخَبِّرُونَّا [النسخ] "تُخَبِّرُونَّا" في نـ: "تُخْبِرُونَنَا". لَا نَدْرِي، فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَنْقُرُونَ 1 بُيُوتَنَا وَيَسْرِقُونَ أَعْلَاقَنَا 2. قَالَ 3: أُولَئِكَ 4 الْفُسَّاقُ، أَجَلْ لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلَّا أَرْبَعَةٌ، أَحَدُهُمْ 5 شَيْخٌ كَبِيرٌ لَوْ شَرِبَ الْمَاءَ الْبَارِدَ لَمَا وَجَدَ بَرْدَهُ 6. [أخرجه: س في الكبرى ١١٢١٥، تحفة: ٣٣٣٠]. [النسخ] "يَنْقُرُونَ" في نـ: "يُبَقِّرُونَ"، وفي نـ: "يَبْقُرُونَ" - أي: ينقبون بيوتنا ويسرقون ما فيها، "مق" (ص: ٨٩) -. "أَعْلَاقَنَا" في نـ: "أَغْلَاقَنَا".
- العنزي.
- ابن سعيد القطان، "قس" (١٠/ ٢٨٨).
- ابن أبي خالد، "قس" (١٠/ ٢٨٨).
- الكوفي.
- ابن اليمان.
- كذا وقع مبهمًا عند البخاري، ووافقه النسائي، وإيراده هنا يومئ إلى أن المراد الآية المسوقة هنا، لكن وقع عند الإسماعيلي من رواية ابن عيينة تعيين هذه الآية وهي قوله: ﴿لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ﴾ الآية [الممتحنة: ١]، "قس" (١٠/ ٢٨٨)، "مق" (ص: ٣١٠).
- قوله: (إلا ثلثة) سمي منهم في رواية أبي بشر عن مجاهد: أبو سفيان بن حرب. وفي رواية معمر عن قتادة: أبو جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وأبو سفيان وسهيل بن عمرو، وتعقِّبَ بأن أبا جهل وعتبة قُتِلا ببدر، وإنما ينطبق التفسير على من نزلت الآية المذكورة وهو حي، فيصح في أبي سفيان وسهيل بن عمرو وقد أسلما، "فتح الباري" (٨/ ٣٢٣)، "قسطلاني" (١٠/ ٢٨٨).
- لم أقف على أسمائهم، "فتح" (٨/ ٣٢٢).
- لم يعرف اسمه، "قس" (١٠/ ٢٨٨).
- بالنصب بدل من الضمير.
- بالنون وضم القاف أي: ينقبون، "قس" (١٠/ ٢٨٨).
- قوله: (وَيَسْرِقُون أعلاقَنا) بالعين المهملة والقاف، أي: نفائس أموالنا، وفي بعضها "أغلاقنا" بالغين المعجمة، وكذا وجد مضبوطًا بخط الحافظ الشرف الدمياطي، لكن قال السفاقسي: لا أعلم له وجهًا. قال في "فتح الباري": ويمكن توجيهه بأنّ الأغلاق جمع غلق بفتحتين، وهو ما يُغْلَقُ ويُفْتَحُ بالمفتاح، والغلق أيضًا الباب، فالمعنى يسرقون مفاتيح الأغلاق ويفتحون الأبواب ويأخذون ما فيها، أو المعنى يسرقون الأبوابَ، وتكون السرقة كناية عن قلعها وأخذها ليتمكنوا من الدخول فيها. قوله: "قال: أولئك الفساق" أي: قال حذيفة: أولئك الذين يسرقون هم الفساق لا الكفار والمنافقون. قوله: "أجل" أي: نعم. "لم يبق منهم إلا أربعة أحدهم شيخ كبير" لم يعرَفْ اسمه. قوله: "لَمَا وَجَدَ بَرْدَه" أي: لذهاب شهوته وفساد معدته بسبب عقوبة الله له في الدنيا فلا يفرق بين الأشياء، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٢٨٨). وكان حذيفة يعرفهم.
- حذيفة، "قس" (١٠/ ٢٨٩).
- أي: الذين يسرقون.
- لم يعرف اسمهم.
- يعني عاقبه الله في الدنيا ببلاء لا يجد معه ذوق الماء ولا طعم برودته، "تن" (٢/ ٩٢٧)، "ك" (١٧/ ١٣١).