Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ 2، عَنْ حُصَيْنٍ 3، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ 4 قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى أَبِي ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ 5 قُلْتُ: مَا أَنْزَلَكَ بِهَذِهِ الأَرْضِ 6؟ قَالَ: كُنَّا بِالشَّامِ فَقَرَأْتُ: [النسخ] "أَحَدِكُمْ" في نـ: "أَحَدِهِمْ". "قُلْتُ" في نـ: "فَقُلْتُ". ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾. قَالَ مُعَاوِيَةُ 1: مَا 2 هَذِهِ 3 فِينَا 4، مَا هَذِهِ إِلَّا فِيِ أَهْلِ الْكِتَابِ 5. قَالَ: قُلْتُ: إِنَّهَا لَفِينَا وَفِيهِمْ 6. [راجع: ١٤٠٦].
- هو ابن عبد الحميد.
- ابن عبد الرحمن السلمي.
- الجهني، "قس" (١٠/ ٢٩٠).
- بالراء والموحدة والمعجمة المفتوحات: موضع على ثلاث مراحل من المدينة، "مجمع" (٢/ ٢٧٨)، وفيها مدفن أبي ذر وهو المعروف اليوم بالصفراواوي.
- قوله: (ما أَنْزَلَكَ بهذه الأرض) وإنما سأله لأن مبغضي عثمان شنعوا عليه بأنه نفى أبا ذر، فبيّن أبو ذر أنه إنما نزله باختياره، كان بينه وبين معاوية [نزاع]؛ لأنه كان كثير الاعتراض عليه، وكان جيش معاوية يميل إليه فخشي الفتنة، فشكا هو إلى عثمان، فكتب إليَّ عثمان أن أقدم المدينةَ، فقدمتُها فكثر الناس عليّ يسألونني عن خروجي من دمشق، فخشي عثمان ما خشي معاوية فقال: إن شئتَ تنحيتَ فكنتَ قريبًا فذلك أنزلني، كذا في "المجمع" (٢/ ٢٧٨)، ومرَّ (برقم: ١٤٠٦) "في الزكاة". الكتاب، وقال الأكثرون: هي عامة، انتهى، أي: في أهل الكتاب والمسلمين، أي: من يكنز المالَ ولا يؤتي منه الزكاة كما مرَّ قريبًا. أو كان هذا الحكم قبل نزول الزكاة فلما نزلت جعلها الله طهرًا للأموال، كما مرّ من ابن عمر.
- حين كان أميرًا على الشام من جهة عثمان.
- نافية.
- الآية.
- أي: نزلت.
- قاله نظرًا إلى سياق الآية؛ لأنها نزلت في الأحبار والرهبان الذين لا يؤتون الزكاة، "قس" (١٠/ ٢٩٠).
- نزلت، قاله نظرًا إلى عموم الآية، "قس" (١٠/ ٢٩٠).