Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ 3: أَنَّ الزُّهْرِيَّ 4 حَدَّثَهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ 5 قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، وَهُوَ أحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ 6 عَلَيْهِمْ: أَنَّهُ لَمْ يَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَطُّ غَيْرَ غَزْوَتَيْنِ: غَزْوَةِ الْعُسْرَةِ 7 وَغَزْوَةِ بَدْرٍ. [النسخ] "حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ". "حَدَّثَنَا أَحْمَدُ" في نـ: "أَخْبَرَنَا أحْمَدُ". "غَزْوَةِ الْعُسْرَةِ" في نـ: "غَزْوَةِ الْعُسَيْرَةِ". "وَغَزْوَةِ بَدْرٍ" في نـ: "وَعَنْ غَزْوَةِ بَدْرٍ". قَالَ: فَأَجْمَعْتُ صِدْقَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - 1 ضُحًى، وَكَانَ قَلَّمَا يَقْدَمُ مِنْ سَفَرٍ سَافَرَهُ إِلَّا ضُحًى، وَكَانَ يَبْدَأُ بِالْمَسْجِدِ، فَيَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ، وَنَهَى النَّبِيُّ - ﷺ - عنْ كَلَامِي وَكَلَامِ صَاحِبَيَّ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْ كَلَامِ أحَدٍ مِنَ الْمُتَخَلِّفِينَ 2 غَيْرِنَا، فَاجْتَنَبَ النَّاسُ كَلَامَنَا، فَلَبِثْتُ كَذَلِكَ حَتَّى طَالَ عَلَيَّ الأَمْرُ، وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَهَمَّ 3 إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمُوتَ فَلَا يُصَلِّي عَلَيَّ 4 [النسخ] "صِدْقَ رَسُولِ اللَّهِ" في هـ، ذ: "صِدْقِي رَسُولَ اللَّهِ". "ضُحًى" زاد في نـ قبله: "قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -". "الْمُتَخَلِّفِينَ" في نـ: "الْمُخَلَّفِينَ". النَّبِيُّ - ﷺ -، أَوْ يَمُوتَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - فَأَكُونَ مِنَ النَّاسِ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ، فَلَا يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ مِنْهُمْ، وَلَا يُصَلِّي عَلَيَّ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَوْبَتَنَا عَلَى نَبِيِّهِ - ﷺ - حَتَّى بَقِيَ الثُّلُثُ 1 الآخِرُ مِنَ اللَّيْلِ، وَرَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ، وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ مُحْسِنَةً فِي شَأْنِي مَعْنِيَّةً 2 فِي أَمْرِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "يَا أُمَّ سَلَمَةَ تِيبَ 3 عَلَى كَعْبٍ". قَالَتْ: [النسخ] "وَلَا يُصَلِّي عَلَيَّ" في هـ، ذ: "وَلَا يُسَلِّمُ عَلَيَّ"، وفي نـ: "ولا يسلمني". "مَعْنِيَّةً" في هـ، ذ: "مُعِينَةً". أَفَلَا أُرْسِلُ إِلَيْهِ فَأُبَشِّرَهُ قَالَ: "إِذًا يَخْطَفَكُمُ 1 النَّاسُ فَيَمْنَعُوكُمُ 2 النَّوْمَ سَائِرَ اللَّيْلَةِ 3 ". حَتَّى إِذَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - صَلَاةَ الْفَجْرِ آذَنَ 4 بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا، وَكَانَ إِذَا اسْتَبْشَرَ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ قِطْعَةٌ مِنَ الْقَمَرِ 5، وَكُنَّا أَيُّهَا الثَّلَاثَةُ 6 الَّذِينَ خُلِّفُوا خُلِّفْنَا 7 عَنِ الأَمْرِ الَّذِي [النسخ] "إذًا" في نـ: "إِذَنْ". "يَخْطَفَكُمُ" كذا في سـ، هـ، ذ، وفي غيرهم: "يَحْطِمَكُمْ". "فَيَمْنَعُونَكُمُ" في صـ: "فَيَمْنَعُوكُمُ". "الَّذِينَ خُلِّفُوا خُلِّفْنَا عَنِ الأَمْرِ" كذا في الأصل والصغاني، ورمز في الأصل على "خُلِّفْنَا" بـ ذ، وفي "قس" والسلطانية: "الَّذِينَ خُلِّفُوا عَنِ الأَمْرِ" ولأبي ذر: "الَّذِينَ خُلِّفْنَا عَنِ الأَمْرِ". قُبِلَ 1 مِنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ اعْتَذَرُوا 2 حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ لَنَا التَّوْبَةَ، فَلَمَّا ذُكِرَ 3 الَّذِينَ كَذَبُوا 4 رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - مِنَ الْمُتَخَلِّفِينَ، وَاعْتَذَرُوا بِالْبَاطِلِ، ذُكِرُوا بِشَرِّ مَا ذُكِرَ بِهِ أَحَدٌ، قَالَ اللَّهُ 5: ﴿يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ (٦) إِلَيْهِمْ قُلْ لَا تَعْتَذِرُوا (٧) لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ (٨) قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾ الآيَةَ 9 [التوبة: ٩٤]. [راجع: ٢٧٥٧]. [النسخ] "حِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ" في نـ: "حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ". "قَالَ اللَّهُ" في نـ: "فَقَالَ اللَّهُ". "الآية" سقط في نـ.
- قوله: (محمد) قال الغساني: لم يقع ذكر محمد قبل ذكر أحمد في نسخة ابن السكن، وثبت لغيره من الرواة، واضطرب قول الحاكم فيه فمرة يقول: هو ابن النضر بن عبد الوهاب، ومرة قال: هو ابن إبراهيم البوشنجي، قال: وعندي أنه ابن يحيى الذهلي، كذا في "الكرماني" (١٧/ ١٤٤، ١٤٥). قوله: "أحمد بن أبي شعيب" نسبه لجده، واسم أبيه عبد الله بن أبي شعيب، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٣١٨).
- الجزري.
- الجزري.
- محمد بن مسلم، "قس" (١٠/ ٣١٨).
- عبد الله، "قس" (١٠/ ٣١٨).
- بكسر الفوقية مجهول تاب، "قس" (١٠/ ٣١٨).
- بضم العين وسكون السين المهملتين، وهي غزوة تبوك، "قس" (١٠/ ٣١٨). إنما يتعدى بعلى وقد يكون اتباعًا ليكلمني. قال القاضي: أو يرجع إلى قول من فسر السلام بأن معناه: إنك مسلم مني، "قس" (١٠/ ٣١٩).
- قوله: (فأجمعتُ صدقَ رسول الله - ﷺ -) أي: عزمتُ أن لا أقول عنده إلا الصدق، كذا في "الخير الجاري" (٢/ ٤٠٠). قال القسطلاني (١٠/ ٣١٨): ولأبي ذر عن الكشميهني: "صدقي رسولَ الله - ﷺ -" أي: بعد أن بلغه أنه ﵊ توجه قافلًا من الغزوة [و] اهتمّ لتخلفه من غير عذر، وتفكَّرَ فيما يخرج به من سخط الرسول، وَطَفِقَ يتذكَّر الكذبَ لذلك، فأزاح الله عنه الباطلَ، فأجمع على الصدق أي: جزم به وعقد عليه قصدَه. قوله: "ضحىً" أي: أصبح رسول الله - ﷺ - قادمًا في رمضان ضحى، وسقطت هذه اللفظة من كثير من الأصول، انتهى.
- وهم الذين اعتذروا إليه، وقَبِلَ منهم علانيتهم، واستغفر لهم وَوَكَّل سرائرَهم إلى الله، وكانوا بضعة وثمانين رجلًا، "قس" (١٠/ ٣١٩).
- من أهمني الأمر إذا أقلقك وأحزنك، "ك" (١٧/ ١٤٥).
- قوله: (فلا يصلي عليّ) بكسر لام يصلِّي، وفي نسخة "يصلَّى" بفتحها، ولأبي ذر عن الكشميهني: "ولا يسلم عليّ" بدل يصلي، وفي نسخة حكاها عياض عن بعض الرواة: "ولا يسلمني" والمعروف أن فعل السلام
- بعد مضي خمسين ليلة من النهي عن كلامه، "قس" (١٠/ ٣١٩).
- قوله: (معنية) بفتح الميم وسكون العين المهملة وكسر النون وتشديد التحتية، أي: ذات اعتناء، ولأبي ذر عن الكشميهني "معينة في أمري" بضم الميم وكسر العين فتحتية ساكنة فنون مفتوحة، أي: ذات إعانة. قال العيني: ليست مشتقة من العون - كما قاله بعضهم - يريد الحافظ ابن حجر -. وقد رأيت في هامش الفرع مما عزاه لليونينية: وعن عياض (^١): معنية يعني بفتح الميم وسكون العين، كذا للأصيلي، ولغيره: معينة بضم الميم وكسر العين، من العون، قال: والأول أليق بالحديث، "قس" (١٠/ ٣١٩).
- على صيغة المجهول من الماضي، "خ".
- كذا في الأصل، وفي "قس": وقد رأيت في هامش الفرع مما عزاه لليونينية ورأيته فيها عن عياض إلخ.
- قوله: (إذًا يخطفكم) بفتح ثالثه والنصب، من الخطف بالخاء المعجمة والفاء، وهو مجاز عن الازدحام، كذا للمستملي والكشميهني، وفي بعضها "يحطمكم" بفتح أوله وكسر ثالثه، من الحطم بالحاء والطاء المهملتين، وهو الدوس، "قس" (١٠/ ٣١٩)، "ك" (١٧/ ١٤٥ - ١٤٦).
- بإثبات النون، وللأصيلي بحذفها، "قس" (١٠/ ٣١٩).
- أي: باقيها، "قس" (١٠/ ٣١٩).
- بالمد، أي: أعلم، "قس" (١٠/ ٣١٩).
- قوله: (قطعة من القمر) شبّه به دون الشمس؛ لأنه يملأ الأرض بنوره، ويؤنس كل من شاهده، ويجمع النور من غير أذى، ويتمكن من النظر إليه بخلاف الشمس فإنها تكلّ البصرَ، "قس" (١٠/ ٣١٩).
- بلفظ النداء ومعناه الاختصاص، "قس" (١٠/ ٣٢٠).
- قوله: (خُلِّفْنا عن الأمر) أي: كان وجه نسبة التخلف إلينا من جهة تخلفنا عن سائر المعتذرين الكاذبين لا من جهة التخلف عن الغزو. وفيه مدح له، "الخير الجاري" (٢/ ٤٠٠).
- مبنيًّا للمفعول، "قس" (١٠/ ٣٢٠).
- أي: ليس معناه التخلف عن غزوة تبوك، بل التخلف عن حكم أمثالهم من المتخلفين عن الغزوة، "ك" (١٧/ ١٤٦).
- بضم الذال.
- قوله: (كَذَبوا) بتخفيف ذال ونصب "رسول" لأن كذب يتعدى بدون الصلة. وهذا الحديث قطعة من حديث كعب، وقد ذكره المؤلف تامًا في "المغازي"، "قس" (١٠/ ٣٢٠).
- أي: بالتخلف.
- من الغزو.
- بالمعاذير الكاذبة، "قس" (١٠/ ٣٢٠).
- أي: لن نصدقكم أن لكم عذرًا، "قس" (١٠/ ٣٢٠).
- أي: إن تُبتُم وأصلحتم رأى الله عملكم وجزاكم عليه، وذكر الرسولَ لأنه شهيد عليهم ولهم. وسقط قوله: "الآية" لأبي ذر. وهذا الحديث قطعة من حديث كعب، وقد ذكره المؤلف تامًّا في "المغازي" (برقم: ٤٤١٨)، "قسطلاني" (١٠/ ٣٢٠).