Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي عُبَيْدُ 3 بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ 4، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ 5، عَنْ نَافِعٍ 6، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - [النسخ] "﴿وَفَرْعُهَا. . .﴾ إلخ" في نـ بدله: "الآية". "حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ" في ذ: "حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ". فَقَالَ: "أَخْبِرُونِي بِشَجَرَةٍ تُشْبِهُ - أَوْ 1: كَـ - الرَّجُلِ الْمُسْلِمَ، لَا يَتَحَاتُّ 2 وَرَقُهَا، وَلَا وَلَا وَلَا 3، تُؤْتِي أُكْلُهَا كُلَّ حِينٍ 4 ". قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ، وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ لَا يَتَكَلَّمَانِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ 5، فَلَمَّا لَمْ يَقُولُوا شَيْئًا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "هِيَ النَّخْلَةُ 6 ". فَلَمَّا قُمْنَا قُلْتُ لِعُمَرَ: يَا أَبَتَاهُ 7 وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ، فَقَالَ 8: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَكَلَّمَ 9؟ [النسخ] "بِشَجَرَةٍ تُشْبِهُ" في ذ: "بِشَجَرَةٍ شِبْهِ". "لَمْ يَقُولُوا" في هـ، ذ: "فَلَمْ يَقُولا". قَالَ: لَمْ أَرَكُمْ تَكَلَّمُونَ 1، فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ وأَقُولَ شَيْئًا، قَالَ عُمَرُ: لأَنْ تَكُونَ قُلْتَهَا 2 أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا 3. [راجع: ٦١، أخرجه: م ٢٨١١، تحفة: ٧٨٢٧].
- اسمه عبد الله وعبيد لقب غلب عليه، الهباري، "قس" (١٠/ ٣٧٣).
- حماد بن أسامة، "قس" (١٠/ ٣٧٣).
- ابن عمر العمري، "قس" (١٠/ ٣٧٣).
- مولى ابن عمر.
- شك من الراوي، "قس" (١٠/ ٣٧٣).
- بتشديد الفوقية أي: لا يتناثر.
- قوله: (ولا ولا ولا) ذكر ثلاث صفات للشجرة لم يُبَيِّنْها الراوي واكتفى بذكر كلمة "لا" ثلاثًا، وقد ذكروا في تفسيره: ولا ينقطع ثمرها، ولا يعدم فيئُها، ولا يبطل نفعها، "قس" (١٠/ ٣٧٣).
- وقت، "قس" (١٠/ ٣٧٣).
- هيبة منهما وتوقيرًا، "قس" (١٠/ ٣٧٣).
- قوله: (هي النخلة) والحكمة في تمثيل الإسلام بالشجرة أنّ الشجرة لا تكون شجرة إلا بثلاثة أشياء: عرق راسخ، وأصل قائم، وفرع عال. كذلك الإيمان لا يتم إلا بثلاثة أشياء: تصديق بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالأبدان، "قسطلاني" (١٠/ ٣٧٣).
- بسكون الهاء مصحّحًا عليها في الفرع وأصله، وفي غيرهما بضمها، "قس" (١٠/ ٣٧٤).
- عمر، "قس" (١٠/ ٣٧٤).
- بحذف إحدى التائين، "قس" (١٠/ ٣٧٤).
- بحذف إحدى التائين، "قس" (١٠/ ٣٧٤).
- أي: في جوابه - ﷺ -.
- قوله: (من كذا وكذا) أي: من حمر النعم، كما جاء صريحًا في الرواية الأخرى. وقد وَضُحَ أن المراد بالشجرة النخلة لا شجرة الجوز الهندي، نعم أخرج ابن مردويه من حديث ابن عباس بإسناد ضعيف في الآية قال: هي شجرة جوز الهند لا تَعَطَّلُ ثمرةً، تحمل كلَّ شهر، انتهى، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٣٧٤)، ومرَّ (برقم: ٦١) في "العلم".