Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ 2 قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ 3 قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ 4 وَالْكَهْفِ وَمَرْيَمَ 5: إِنَّهُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ 6 الأُوَلِ، وَهُنَّ مِنْ تِلَادِي 7. [النسخ] "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" ثبت في ذ. "حَدَّثَنَا آدَمُ" في نـ: "حَدَّثَنَا آدَمُ بنُ أَبِي إِيَاسٍ". "إِنَّهُنَّ" في نـ: "فَإِنَّهُنَّ". وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿فَسَيُنْغِضُونَ﴾ [الإسراء: ٥١]: يَهُزُّونَ 1. وَقَالَ غَيْرُهُ: نَغَضَتْ 2 سِنُّكَ، أَيْ تَحَرَّكَتْ. [طرفاه: ٤٧٣٩، ٤٩٩٤، تحفة: ٩٣٩٥]. [٢ - بَابٌ] ﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ (٣)﴾ [الإسراء: ٤]. أَخْبَرْنَاهُمْ أَنَّهُمْ سَيُفْسِدُونَ، وَالْقَضَاءُ عَلَى وُجُوهٍ 4: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ﴾ [الإسراء: ٣٣]: أَمَرَ رَبُّكَ، وَمِنْهُ: الْحُكْمُ ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ (٥)﴾ [يونس: ٩٣]، وَمِنْهُ: الْخَلْقُ ﴿فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ [فصلت: ١٢]. [النسخ] "وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ" في نـ: "قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ". "وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿فَسَيُنْغِضُونَ﴾: يَهُزُّونَ" في نـ: " ﴿فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ﴾ قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: يَهُزُّونَ". " ﴿سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾ " في ذ: " ﴿سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾: خَلَقَهُنَّ". ﴿نَفِيرًا (١) (٢)﴾ [الإسراء: ٦]: مَنْ يَنْفُرُ مَعَهُ. ﴿وَلِيُتَبِّرُوا﴾: يُدَمِّرُوا 3 ﴿مَا عَلَوْا﴾ [الإسراء: ٧]. ﴿حَصِيرًا﴾ [الإسراء: ٨]: مَحْبِسًا مَحْصَرًا 4. ﴿فَحَقَّ﴾ [الإسراء: ١٦]: وَجَبَ. ﴿مَيْسُورًا (٥)﴾ [الإسراء: ٢٨]: لَيِّنًا. ﴿خِطْئًا﴾ 6 [الإسراء: ٣١]: إِثْمًا، وَهُوَ اسْمٌ 7 مِنْ خَطِئْتُ، وَالْخَطَأُ [النسخ] "مَنْ يَنْفِرْ مَعَهُ" زاد في ذ بعده: " ﴿مَيْسُورًا﴾: لَيِّنًا". مَفْتُوحٌ مَصْدَرُهُ مِنَ الإِثْمِ، خَطِئْتُ 1 بِمَعْنَى أَخْطَأْتُ. ﴿لَنْ تَخْرِقَ﴾ [النسخ] "﴿لَنْ تَخْرِقَ﴾: لَنْ تَقْطَعَ" في نـ: " ﴿تَخْرِقَ﴾ تَقْطَعَ". [الإسراء: ٣٧]: لَنْ تَقْطَعَ. ﴿وَإِذْ هُمْ نَجْوَى﴾ [الإسراء: ٤٧]: مَصْدَرٌ مِنْ نَاجَيْتُ، فَوَصَفَهُمْ بِهَا، وَالْمَعْنَى يَتَنَاجَوْنَ. ﴿وَرُفَاتًا﴾ [الإسراء: ٤٩]: حُطَامًا 1. ﴿وَاسْتَفْزِزْ﴾ [الإسراء: ٦٤]: اسْتَخِفَّ. ﴿بِخَيْلِكَ﴾ [الإسراء: ٦٤]: الْفُرْسَانِ، وَالرَّجْلُ: الرَّجَّالَةُ، وَاحِدُهَا رَاجِلٌ، مِثْلُ صَاحِبٍ وَصَحْبٍ، وَتَاجِرٍ وَتَجْرٍ. ﴿حَاصِبًا﴾ [الإسراء: ٦٨]: الرِّيحُ الْعَاصِفُ، وَالْحَاصِبُ أَيْضًا: مَا تَرْمِي بِهِ الرِّيحُ، وَمِنْهُ: ﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [الأنبياء: ٩٨]: يُرْمَى 1 بِهِ فِي جَهَنَّمَ، هُوَ حَصَبُهَا، وَيُقَالُ: حَصَبَ فِي الأَرْضِ: ذَهَبَ 2، وَالْحَصَبُ مُشْتَقٌّ مِنَ الْحَصْبَاءِ وَالْحِجَارَةِ. ﴿تَارَةً﴾ [الإسراء: ٦٩]: مَرَّةً، وَجَمَاعَتُهُ تِيَرٌ وَتَارَاتٌ. ﴿لَأَحْتَنِكَنَّ﴾ [الإسراء: ٦٢]: لأَسْتَأْصِلَنَّهُمْ 3، يُقَالُ: احْتَنَكَ فُلَانٌ مَا عِنْدَ فُلَانٍ مِنْ عِلْمٍ: اسْتَقْصَاهُ. ﴿طَائِرَهُ (٤)﴾ [الإسراء: ١٣]: حَظَّهُ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كُلُّ سُلْطَانٍ فِي [النسخ] "والرَّجْلُ" في ذ: "وَالرِّجَالُ". "هُوَ حَصَبُهَا" في ذ: "وَهُمْ حَصَبُهَا". "الْحَصْبَاءِ وَالْحِجَارَةِ" في ذ: "الْحَصْبَاءِ الْحِجَارَةِ" بإسقاط الواو. "قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ" في نـ: "وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ". الْقُرْآنِ فَهُوَ حُجَّةٌ. ﴿وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ﴾ [الإسراء: ١١١]: لَمْ يُحَالِفْ أَحَدًا 1.
- أي: عمرو السبيعي.
- النخعي.
- أي: في سورة بني إسرائيل. . . إلخ.
- مراده تفضيل هذه السور لما يتضمن مفتتح كل منها بأمر غريب وقع في العالم خارق للعادة، وهو الإسراء وقصة أصحاب الكهف وقصة مريم، "ك" (١٧/ ١٧٩)، "قس" (١٠/ ٣٩٤).
- قوله: (من العتاق) بكسر العين وتخفيف الفوقية جمع عتيق، والعرب تجعل كل شيء بلغ الغاية في الجودة عتيقًا، و"الأول" بضم الهمزة وفتح الواو المخففة، والأولية إما باعتبار حفظها أو باعتبار نزولها لأنها مكيات، "قس" (١٠/ ٣٩٤)، "ك" (١٧/ ١٧٧).
- قوله: (وهن من تلادي) بكسر الفوقية وتخفيف اللام وبعد الألف دال مهملة فتحتية، مما حفظته قديمًا، ضد الطارف، يقال: ما له طارف ولا تالد: أي: لا حديث ولا قديم. ومراده أنهن من أول ما تعلم من القرآن، وأن لهن فضلًا لما فيهن من القصص وأخبار الأنبياء والأمم، كما مرّ، "قس" (١٠/ ٣٩٤)، "ك" (١٧/ ١٧٧). الفارس "مثل صاحب وصَحْبٍ، وتاجر وَتَجْرٍ"، قاله أبو عبيدة. قوله: " ﴿حَاصِبًا﴾ " يريد قوله تعالى: ﴿أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾ أي: "الريح العاصف" أي: الشديد. قوله: "ومنه: ﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ " أي: "يرمى به في جهنم" بضم الياء وفتح الميم مبنيًا للمفعول. قوله: "هو" أي: الشيء الذي يرمى به، ولأبي ذر "وهم" أي: والقوم الذين يُرْمون فيها. قوله: "والحصب" أي: محركًا "من الحَصْباء: الحجارة"، قال العيني: لم يرد بالاشتقاق الاشتقاقَ المصطلح عليه أعني الاشتقاقَ الصغيرَ لعدم صدقه عليه، وتفسير الحَصْباء بالحجارة هو من تفسير الخاص بالعام، قالوا: والحصب الرمي بالحصباء، وهي الحجارة الصغار. ولغير أبي ذر: "الحصباء والحجارة" بزيادة واو. قوله: " ﴿تَارَةً﴾ " يريد قوله تعالى: ﴿أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً﴾ أي: "مرة" فهي مصدر "وجماعته" أي: لفظ تارة "تِيَرٌ" بكسرة الفوقية وفتح التحتية "وتارات". قوله: "قال ابن عباس" مما وصله ابن عيينة في تفسيره في قولِه: ﴿وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا﴾ [الإسراء: ٨٠]، وقولهِ: ﴿فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا﴾ "كل سلطان" ذكر "في القرآن فهو حجة" فمعنى ﴿سُلْطَانًا نَصِيرًا﴾: حجة ينصرني على من خالفني، ﴿فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا﴾: حجة يتسلط بها على المؤاخذة بمقتضى القتل. قوله: " ﴿وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ﴾ " [الإسراء: ١١١] أي: "لم يحالف" بالحاء المهملة، أي: لم يوال "أَحَدًا" من أجل مذلة به ليدفعها بموالاته، ملتقط من "قس" (١٠/ ٣٩٦ - ٣٩٨)، "بيض" (١/ ٥٧٠، ٥٧٣، ٥٧٦، ٥٨٠، ٥٨٥).
- أي: يحركونها إليك رؤوسهم استهزاءً، "قس" (١٠/ ٣٩٤).
- بفتح الغين المعجمة وكسرها، "قس" (١٠/ ٣٩٤).
- قوله: (﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ﴾) أي: "أخبرناهم أنهم سيفسدون".
- إشارة إلى أنه ذو معان، "تن" (٢/ ٩٤٨)، ذكر منها ثلاثة: الأمر والحكم والخلق، "خ".
- أي: يحكم بينهم.
- ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا﴾.
- قوله: (﴿نَفِيرًا﴾) قال أبو عبيدة: "من ينفر معه" أي: مع الرجل من قومه وعشيرته، وقيل: جمع نفر وهم المجتمعون للذهاب إلى العدو. قال تعالى: ﴿فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا﴾ " أي: "لَيِّنًا". قوله: " ﴿وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا" تَتْبِيرًا﴾ أي: "يدمِّروا" من التدمير، وهو الإهلاك، أي: ليهلكوا ما غلبوه واستولوا عليه. قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ "حَصِيرًا"﴾ أي: "مَحْبِسًا" بفتح الميم وكسر الموحدة أي: لا يقدرون [على الخروج] منها أبد الآباد. قوله: "محصرًا" بفتح الميم والصاد المهملة: اسم لموضع الحصر. قال تعالى: ﴿"فَحَقَّ" عَلَيْهَا الْقَوْلُ﴾ أي: "وجب" عليها كلمة العذاب السابقة. قال تعالى: ﴿إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ "خِطْئًا" كَبِيرًا﴾ أي: "إثمًا"، "قس" (١٠/ ٣٩٥)، "ك" (١٧/ ١٧٧).
- من التدمير.
- مجيئه مصدرًا واسمًا.
- سبق قريبًا.
- بكسر الخاء.
- وقال أهل اللغة: إنه مصدر لكن يفهم من "القاموس" مجيئه مصدرًا واسمًا، "خ".
- قوله: (خطئت) بكسر الطاء "بمعنى أخطأت" كذا قاله أبو عبيدة وتبعه المؤلف ﵀، وتُعقب بأنَّ جعلَه خطئًا بكسر الخاء اسمَ مصدر ممنوعٌ، وإنما هو مصدر خطئ يخطأ كأثم يأثم إثمًا: إذا تعمد الذنب. وبأن دعواه أن خطأً المفتوحَ الخاء والطاء، وبها قرأ ابن ذكوان: مصدرٌ بمعنى الإثم: ليس كذلك، وإنما هو اسم مصدر من أخطأ يخطئُ: إذا لم يصب، والمعنى فيه: أن قتلهم كان غيرَ صواب. وبأن قوله: "خطئت بمعنى أخطأت" خلاف [قول] أهل اللغة: أن خطئ: أَثِمَ وتعمَّد الذنب، وأخطأ: إذا لم يتعمد، قاله القسطلاني (١٠/ ٣٩٦). قال في "المجمع" (٢/ ٦١): يقال: خطئ بمعنى أخطأ أيضًا، وقيل: خطئ إذا تعمد، وأخطأ إذا لم يتعمد، انتهى. قوله: " ﴿لَنْ تَخْرِقَ﴾ " يريد قوله: ﴿إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ﴾ أي: "لن تقطع الأرض" بشدة وطأتك، وسقط هذا لأبي ذر. قوله: " ﴿وَإِذْ هُمْ نَجْوَى﴾ " يريد قوله تعالى: ﴿إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى﴾ هو "مصدر من ناجيت، فوصفهم بها" أي: بالنجوى فيكون من إطلاق المصدر على العين مبالغة، أو على حذف مضاف أي: ذو نجوى، ويجوز أن يكون جمع نجيّ كقتيل وقتلى. قوله: " ﴿رُفَاتًا﴾ " يريد قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا﴾ أي: "حطامًا"، وقال الفراء: هو التراب، ويؤيده أنه قد تكرر في القرآن: ترابًا وعظامًا. قوله: " ﴿وَاسْتَفْزِزْ﴾ " أي: "استَخِفَّ" الذي استطعتَ استفزازَه منهم. يريد قوله تعالى: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾. قوله: "الفرسان" بالجر فالخيل الخيّالة، ومنه قوله - ﷺ -: "يا خيل الله اركبي". قوله: "والرَّجْل" بفتح الراء وسكون الجيم، ولأبي ذر "والرجال" بكسر الراء وتخفيف الجيم، "والرَّجّالة" بفتح الراء وتشديد الجيم "واحدها راجل" ضد
- تكسر من اليبس.
- مبنيًّا للمفعول، "قس" (١٠/ ٣٩٦).
- أي: فيها.
- أي: بالإغواء، وقيل: لأستولين عليهم استئلاء، مِنْ جعل في حنك الدابة حبلًا يقودها فلا تأبى ولا تَشْمُسُ، وعن مجاهد فيما رواه سعيد بن منصور: لأحتنكن: لأحتوين، قال: يعني شبه الزِّناق، وقال ابن زيد: لأضلنهم، وكلها متقاربة، "قس" (١٠/ ٣٩٧).
- في قوله: ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ هو "حظه" بالحاء المهملة والظاء المعجمة، قال ابن عباس: خيره وشره مكتوب عليه لا يفارقه، وفي "الأنوار": عمله وما قدر له، والمعنى أن عمله لازم له لزومَ القلادة، أو الغُلّ لا ينفك عنه، كذا في "قس" (١٠/ ٣٩٧).
- أي: لم يوال أحدًا من أجل مذلة به، "قس" (١٠/ ٣٩٨).