Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 3، عَنْ عَمْرٍو 4، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ قَالَ: هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ 5 6 أُرِيَهَا رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِهِ. ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ (٧)﴾ [الإسراء: ٦٠]: شَجَرَةُ الزَّقُّومِ. [راجع: ٣٨٨٨]. [النسخ] "بَابٌ" سقط لأبي ذر. "قَولُهُ" سقط في نـ. " ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ﴾ " زاد بعده في نـ: " ﴿فِي الْقُرْآنِ﴾ ".
- ابن عيينة.
- ابن دينار.
- لا منام فيه.
- قوله: (رؤيا عين) قال الكرماني (١٧/ ١٨٥): إنما قيد الرؤيا بالعين إشارة إلى أنها في اليقظة، وإلى أنها ليست بمعنى العلم، انتهى. قال القسطلاني (١٠/ ٤١٤): فيه ردٌّ صريحٌ على من أنكر مجيء المصدر مِنْ رأى البصرية على الرؤيا كالحريري وغيره وقالوا: إنما يقال في البصرية رؤية، وفي الحلمية رؤيا، انتهى. قال في "الخير الجاري" (٢/ ٤٠٨): واستعمال الرؤيا في المنام أكثر واستعمال الرؤية يقل فيه وإن كان يجوز استعمال كُلٍّ في كُلٍّ، فتقييده بالقيد المذكور لأجل توضيح ما هو المراد منها.
- قوله: (﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ﴾) عطف على ﴿الرُّؤْيَا﴾ والملعونة نعت، هي "شجرة الزقوم"، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٤١٤). قال البيضاوي (٢/ ٢٩٥): وهي شجرة ثمرها نُزُلُ أهل النار، وهو اسم شجرة صغيرة الورق وثمره مُرّة تكون بتهامة سميت بها الشجرة الموصوفة، انتهى.