Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 3، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ مُصْعَبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي 4: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾ أَهُمُ الْحَرُورِيَّةُ 5؟. . . . . . . . [النسخ] "غَصْبًا" في نـ: "غَضَبًا". " ﴿بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾ " زاد بعده في ذ: "الآية"، وفي نـ: "إِلَى قَولِهِ: ﴿صُنْعًا﴾: عَمَلًا". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ" في ذ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ". "عَنْ عَمْرٍو" في ذ: "عَنْ عَمْرِو بنِ مُرَّةَ". "عَنْ مُصْعَبٍ" في ذ: "عَنْ مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ". "أَهُمُ الْحَرُورِيَّةُ؟ " في نـ: "هُمُ الْحَرُورِيَّةُ؟ ". قَالَ 1: لَا، هُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى 2، أَمَّا الْيَهُودُ فَكَذَّبُوا مُحَمَّدًا، وَأَمَّا النَّصَارَى فَكَفَرُوا بِالْجَنَّةِ، وَقَالُوا: لَا طَعَامَ فِيهَا وَلَا شَرَابَ، وَالْحَرُورِيَّةُ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ، وَكَانَ سَعْدٌ 3 يُسَمِّيهِمُ الْفَاسِقِينَ 4 5. [أخرجه: س في الكبرى ١١٣١٣، تحفة: ٣٩٣٦]. [النسخ] "فَكَذَّبُوا مُحَمَّدًا" زادت التصلية في نـ. "وَأَمَّا النَّصَارَى" في نـ: "وَالنَّصَارَى". "فَكَفَرُوا" كذا في ذ، ولغيره: "كَفَرُوا".
- ابن الحجاج.
- أي: سعد بن أبي وقاص.
- قوله: (الحرورية) بفتح المهملة وضم الراء الأولى وكسر الثانية بينهما واو ساكنة وشدة التحتية بعدها تاء تأنيث، نسبة إلى حرورا: قرية بقرب الكوفة مكان ابتداء خروج الخوارج على علي -﵁- منها. ولعل سببَ سؤال مصعب أباه عن ذلك ما روى ابن مردويه من طريق القاسم بن أبي بزة عن أبي الطفيل في هذه الآية قال: أظن أن بعضهم الحرورية. وعند الحاكم من وجه آخر عن أبي الطفيل قال: قال علي: منهم أصحاب النهروان وذلك قبل أن يخرجوا. وأصله عند عبد الرزاق بلفظ: قام ابن الكواء إلى علي فقال: ما الأخسرين أعمالًا؟ قال: ويلك منهم أهل حروريا (^١)، "قس" (١٠/ ٤٥٤).
- سعد.
- وللحاكم (٢/ ٣٧٠): "قال: لا أولئك أصحاب الصوامع"، "قس" (١٠/ ٤٥٤).
- هو ابن أبي وقاص، "قس" (١٠/ ٤٥٤).
- والصواب: الخاسرين، ووقع على الصواب كذلك عند الحاكم، "قس" (١٠/ ٤٥٤).
- لأنهم ليسوا كفرة بل فسقة، قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [البقرة: ٢٧]، "ك" (١٧/ ٢٠٢).
- كذا في الأصل وفي "قس" أيضًا، وفي هامشه: قوله: "حرويا" كذا بخطه، والذي في "القاموس" (ص: ٣٣٨): حروراءُ، كجلولاء، وقد تقصر: ة بالكوفة، انتهى.