Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 2، عَنِ الأَعْمَشِ 3، عَنْ أَبِي الضُّحَى 4، عَنْ مَسْرُوقٍ 5، عَنْ عَائِشَةَ قالَتْ: جَاءَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا 6، قُلْتُ 7: أَتَأْذَنِينَ لِهَذَا 8؟ قَالَتْ: أَوَلَيْسَ قَدْ أَصَابَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ؟ قَالَ سُفْيَانُ: تَعْنِي ذَهَابَ بَصَرِهِ، فَقَالَ 9: [النسخ] "بَابٌ" ثبت في ذ، وسقط لغيره. "قَوْلُهُ" سقط في نـ. ﴿أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا﴾ زاد في نـ: " ﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ "، وفي نـ: "الآية" فقط. "قَالَتْ: جَاءَ" في هـ، ذ: "قَالَ: جَاءَ". حَصَانٌ رَزَانٌ 1 مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ … وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ قَالَتْ: لَكِنْ أَنْتَ 2. [راجع: ٤١٤٦].
- الثوري.
- سليمان.
- مسلم بن صبيح، "قس" (١٠/ ٥٢٦).
- هو ابن الأجدع.
- فيه التفات.
- أي: قال مسروق: قلت، "قس" (١٠/ ٥٢٦).
- وهو ممن تولى كبر الإفك، "قس" (١٠/ ٥٢٦).
- حسان، "قس" (١٠/ ٥٢٦).
- قوله: (حصان رزان) بفتح الحاء المهملة والزاي من الثاني وقبلها راء مهملة، أي: عفيفة كامل العقل، "ما تُزَنُّ" بضم الفوقية وفتح الزاي وتشديد النون أي: ما تُتَّهَمُ. "بريبة" براء مهملة فتحتية ساكنة فموحدة، "وتصبح غرثى" بفتح الغين المعجمة وسكون الراء وفتح المثلثة: جائعة. "من لحوم الغوافل" العفيفات، أي: لا تغتابهن إذ لو كانت تغتاب لكانت آكلة، وهو استعارة فيها تلميح بقوله تعالى في المغتاب: ﴿أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا﴾ [الحجرات: ١٢] وهذا البيت من جملة قصيدة لحسان، "قسطلاني" (١٠/ ٥٢٦).
- أي: لستَ كذلك، إشارة إلى أنه اغتابها حين وقعت قصة الإفك، "قس" (١٠/ ٥٢٦).