Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 4 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ 5 قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِب الْوَفَاةُ، جَاءَهُ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، فَوَجَدَ عِنْدَهِ أَبَا جَهْلٍ 6 وَعَبدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، فَقَالَ: "أَيْ عَمِّ، قُلْ: لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ، كَلِمَةً 7 أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ". فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ [النسخ] "بَابُ قوله" ثبت في ذ، وسقط لغيره. وَعَندُ اللَّهِ بْنُ أَبي أُمَيَّةَ 1: أَتَرغَبُ 2 عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ فَلَم يَزَلْ رَسُولُ الَلَّهِ -ﷺ- يَعْرِضُهَا 3 عَلَيْهِ، وَيُعِيدَانِهِ 4 بِتِلْكَ الْمَقَالَةِ، حَتَّى قَالَ أَبُو طَالِبٍ آخِرَ 5 مَا كَلَّمَهُم: عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَأَبَى 6 أَنْ يَقُولُ: لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ 7. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "وَاللَّهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَم أُنْهَ 8 عَنْكَ". فَأَنْزَلَ اللَّهُ 9: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ [النسخ] "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ" في نـ: "فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ". وَالَّذِينَ آمَنُوا (١) أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ١١٣]، وَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي أَبِي طَالِبِ، فَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾ [القصص: ٥٦]. [راجع: ١٣٦٠]. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ 2: ﴿أُولِي قُرْبَى﴾ [التوبة: ١١٣]:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "﴿لِلْمُشْرِكِينَ﴾ " زاد بعده في نـ: " ﴿وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى﴾ الآية". "وَأَنْزَلَ اللَّهُ" في نـ: "فَأَنْزَلَ اللَّهُ". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . === قوله: " ﴿فَارِغًا﴾ " في قوله: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾ [أي: خاليًا من كل شيء] "إِلَّا من ذكر موسى" قال البيضاوي: صفرًا من العقل لما دَهَمَها من الخوف والحيرة حين سمعت بوقوعه في يد فرعون، وقوله تعالى: ﴿لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ " أى: "المرحين" قاله ابن عباس، وقال مجاهد: يعني الأشرين البطرين الذين لا يشكرون اللَّه على ما أعطاهم. قوله تعالى: ﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ﴾ أي: "اتبعي أثره" حتى تعلمي خبره، وكانت أخته لأبيه وأمه، واسمها مريم. قوله: " ﴿عَنْ جُنُبٍ﴾ " في قوله: ﴿فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ﴾ أي: أبصرت أخت موسى موسى مستخفية كائنة "عن بُعْدٍ" صفة لمحذوف، أي: عن مكان بعيد. وقوله: "وعن جنابةٍ واحدٌ" أي: في معنى البعد، "وعن اجتناب أيضًا"، وقرئ قوله: "عن جنب" بفتح الجيم وسكون النون، وبفتحهما، وبضم الجيم وسكون النون، وعن جانب، وكلها شاذة، والمعنى واحد. قوله: "نبطش" بالنون وكسر الطاء "ونبطش" بضم الطاء لغتان، ومراده الإشارة إلى قوله: ﴿فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ﴾ [القصص: ١٩] لكن الآية بالياء، وكذا وقع في بعض لَا يَرفَعُهَا العُصْبَةُ مِنَ الرِّجَالِ. ﴿لَتَنُوءُ﴾ [القصص: ٧٦]: لَتُثْقِلُ. === ﴿كَأَنَّهَا جَانٌّ﴾ "والأفاعي والأساود" وكذا الثعبان في قوله: ﴿فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ﴾ [الأعراف: ١٠٧] ولم يذكره المؤلف، وقد قيل: إن موسى ﵇ لما ألقى العصا انقلبت حية صفراء بغلظ العصا ثم تورمت وعظمت، سماها جانًّا تارة نظرًا إلى المبدإ، وثعبانًا مرة باعتبار المنتهى، وحية أخرى بالاسم الشامل للِحالين، وقيل: كانت في ضخامة الثعبان وجلادة الجان، ولذلك قال: ﴿كَأَنَّهَا جَانٌّ﴾. قوله: "وقال غيره" أي: غير ابن عباس: " ﴿سَنَشُدُّ﴾ " عضدك أي: "سنعينك كلما عَزَّزْتَ شيئًا" بعين مهملة وزائين معجمتين "فقد جعلتَ له عضدًا" يقويه وهو من باب الاستعارة، شبه حال موسى بالتقوي بأخيه بحالة اليد المتقوية بالعضد فجعل كأنه يد مستندة بعضد شديدة، وسقط لأبي ذر والأصيلي من قوله: "آنس" إلى هنا. قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ﴾ أي: "بيناه وأتممناه" قاله ابن عباس، وقيل: أتبعنا بعضَه بعضا بالإنزال ليتصل التذكير. قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا﴾ [القصص: ٥٩]: أم القرى مكة" لأن الأرض دُحِيَتْ من تحتها "وما حولها" ومراده أن الضمير "في أمها" للقرى، و"مكة وما حولها" تفسير للأم. قوله: " ﴿تُكِنُّ﴾ " في قوله: ﴿وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ﴾ أي: ما "تخفي" صدورهم، يقال: "أكننت الشيء" بالهمزة وضم التاء، وفي بعضها بفتحها أي: "أخفيته، وكننته" بتركها من الثلاثي، وضم التاء وفتحها، أي: "أخفيته وأظهرته" بالهمز فيهما، وفي ﴿فَارِغًا﴾ [القصص: ١٠]: إِلَّا مِنْ ذِكْرِ مُوسَى. ﴿الْفَرِحِينَ﴾ [القصص: ٧٦]: الْمَرِحِينَ. ﴿قُصِّيهِ﴾ [القصص: ١١]: اتَّبِعِي أَثَرَهُ، وَقَدْ يَكُونُ أَنْ يَقُصَّ 1 الْكَلَامَ؛ ﴿نَحْنُ نَقُصُّ (٢) عَلَيْكَ﴾ [يوسف: ٣]. ﴿عَنْ جُنُبٍ﴾ [القصص: ١١]: عَنْ بُعْدٍ، وَعَنْ جَنَابَةٍ وَاحِدٌ، وَعَنِ اجْتِنَابِ أَيْضًا. ﴿يَبْطِشَ﴾ [القصص: ١٩]: وَنَبطُشُ. ﴿يَأْتَمِرُونَ (٣)﴾ [القصص: ٢٠]: يَتَشَاوَرُونَ. ﴿وَالْعُدْوَانِ (٤)﴾ وَالْعَدَاءُ 5 وَالتَّعَدِّي 6 وَاحِدٌ 7. ﴿آنَسَ﴾ [القصص: ٢٩]: أَبْصَرَ. ﴿جَذْوَةٍ﴾ [القصص: ٢٩]: قِطْعَةٌ غَلِيظَةٌ مِنَ الْخَشبِ، لَيْسَ فِيهَا لَهَبٌ، [النسخ] "عَنْ بُعْدٍ" لفظ "عَنْ" سقط في نـ. "فِيهَا لَهَبٌ" زاد بعده في سفـ: " ﴿تَأْجُرَنِي﴾ [القصص: ٢٧]: تَأجر فلانًا تعطيه أجرًا، ومنه التعزية: آجرك اللَّه. ﴿الشاطئ﴾ [القصص: ٣٠] والشط واحد، وهما ضفتا الوادي -أي: جانباه-، وعُدوَتاه -العدوة، بالضم: المكان المتباعدُ، "قس" (ص: ١١٧٨) -، ﴿كَأَنَّهَا جَانٌّ﴾ [القصص: ٣١]، وفي آية أخرى: ﴿حَيَّةٌ تَسْعَى﴾ " [طه: ٢٠]. وَالشِّهَابُ فِيهِ لَهَبٌ. وَالْحَيَّاتُ أَجْنَاسٌ: الْجَانُّ، وَالأَفَاعِى، وَالأَسَاوِدُ. ﴿رِدْءًا﴾ 1 [القصص: ٣٤]: مُعِينًا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿يُصَدِّقُنِي (٢)﴾ [القصص: ٣٤]. وَقَالَ غَيرُهُ: ﴿سَنَشُدُّ﴾ [القصص: ٣٥]: سَنُعِينُكَ، كُلَّمَا عَزَّزْتَ شَيْئًا فَقَدْ جَعَلْتَ لَهُ عَضُدًا. ﴿لْمَقْبُوحِينَ﴾ مُهْلَكِينَ 3. ﴿وَصَّلْنَا﴾ [القصص: ٥١]: بَيَّنَّاهُ وَأَتْمَمْنَاهُ. ﴿يُجْبَى (٤)﴾ [القصص: ٥٧]: يُجْلَبُ. ﴿بَطِرَتْ﴾ [القصص: ٥٨]: أَشِرَتْ. ﴿فِي أُمِّهَا رَسُولًا﴾ [القصص: ٥٩]: أُمَّ الْقُرَى: مَكَّةَ وَمَا حَوْلَهَا. ﴿تُكِنُّ﴾ [القصص: ٦٩]: تُخْفِي، أَكْنَنْتُ الشَّيءَ: أَخْفَيتُهُ،. . . . . . [النسخ] "﴿يُصَدِّقُنِي﴾ " في نـ: "كَي يُصَدِّقُنِي". وَكَنَنْتُهُ: خَفَيتُهُ 1 أَظْهَرتُهُ. ﴿وَيْكَأَنَّ اللَّهَ﴾ [القصص: ٨٢]: مِثْلُ: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾: يُوَسِّعُ عَلَيْهِ وَيُضَيِّقُ عَلَيْهِ 2.
- الحكم بن نافع، "قس" (١٠/ ٥٥٩).
- المسيب بن حزن.
- ابن هشام.
- قوله: (كلمة) بالنصب على البدل، ويجوز الرفع خبر مبتدإ محذوف. قوله: "أحَاجُّ لك بها" بضم الهمزة وفتح الحاء المهملة وبعد الألف جيم مشددة مضمومة في الفرع، خبر مبتدإ محذوف، وفي بعض النسخ فتح الجيم على الجزم جواب، والتقدير: إن تقل أحاجَّ، وهو من المحاجّة مفاعلة من الحجة، "قس" (١٠/ ٥٥٩ - ٥٦٠). واستشكل هذا بأنّ وفاة أبي طالب وقعت قبل الهجرة بمكة بغير خلاف، وقد ثبت أن النَّبِيّ -ﷺ- أتى قبر أمه لما اعتمر فاستأذن ربَّه أن يستغفر لها فنزلت هذه الآية، رواه الحاكم وابن أبي حاتم عن ابن مسعود، والطبراني عن ابن عباس، وفي ذلك في دلالة على تأخير نزول الآية عن وفاة أبي طالب، والأصل عدم تكرار النزول. وأجيب باحتمال تأخر الآية وإن كان سببُها تقدم، أو يكون لنزولها سببان: متقدم وهو أمر أبي طالب، ومتأخر وهو أمر آمنة، ويؤيد تأخير النزول ما في سورة براءة (ح: ٤٦٧٥) من استغفاره ﵇ للمنافقين حتى نزل النهي عنه، قاله في "الفتح"، قال: ويرشد إلى ذلك قوله: "وأنزل اللَّه في أبي طالب فقال لرسول اللَّه -ﷺ-: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي. . .﴾ إلخ"، ففيه إشعار بأن الآية الأولى نزلت في أبي طالب وغيره، والثانية نزلت فيه وحده. ومرَّ الحديث في "الجنائز" في (رقم: ١٣٦٠)، "قس" (١٠/ ٥٦٠ - ٥٦١). نسخ "البخاري"، والضم قراءة أبي جعفر، والكسر قراءة الباقين. قوله: " ﴿آنَسَ﴾ " بالمدّ في قوله تعالى: ﴿وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا﴾ أي: "أبصر" من الجهة التي تلي الطور نارًا، وكان في البرية في ليلة مظلمة. قوله: "الجذوة" في قوله تعالى: ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ﴾ هي "قطعة غليظة من الخشب" أي: في رأسها "نار ليس فيها لهب، والشهاب" المذكور في "النمل" في قوله: ﴿شِهَابٍ قَبَسٍ﴾ هو ما "فيه لهب" وذكره تتميمًا للفائدة. قوله: "والحيات" جمع حية، يشير إلى قوله: ﴿فَأَلْقَاهَا﴾ يعني فألقى موسى عصاه ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ﴾ وأنها "أجناس: الجان" كما في قوله تعالى: نسخة معتمدة: "خفيته" بدون همزٍ، "أظهرته" بدون واو، قال ابن فارس: أخفيته سترته، وخفيته أظهرته، وقال أبو عبيدة: أكننته إذا أخفيته وأظهرته، وهو من الأضداد. قوله: " ﴿وَيْكَأَنَّ اللَّهَ﴾ " وهي "مثل: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ﴾ " وحينئذ تكون ويكأن كلها كلمة مستقلة بسيطة، وعن الفراء: أنها بمعنى: أما ترى إلى صنع اللَّه؛ وقيل غير ذلك، "قس" (١٠/ ٥٦١ - ٥٦٤).
- أي: لأبي طالب، "قس" (١٠/ ٥٦٠).
- يقال: رغب عن الشيء إذا لم يرده، ورغب فيه إذا أراده، "قس" (١٠/ ٥٦٠).
- بفتح أوله وكسر الراء، أي: كلمة الإخلاص، "قس" (١٠/ ٥٦٠)، "ف" (٨/ ٥٠٧).
- قوله: (ويُعِيدانه) بضم أوله، والضمير المنصوب لأبي طالب. قوله: "بتلك المقالة" وهي قولهما: "أترغب"، وكأنه كان قد قارب أن يقولها فيردّانه، وقال البرماوي كالزركشي: صوابه ويعيدانِ له تلك المقالة، وتعقبه في "المصابيح" وقال: يمكن أن يكون الضمير المنصوب عائدًا إلى الكلام، ويكون قوله: "بتلك المقالة" ظرفًا مستقرًا منصوب المحل على الحال، "قس" (١٠/ ٥٦٠) مختصرًا.
- نصب على الظرف، "تن" (٢/ ٩٧٥)، "قس" (١٠/ ٥٦٠).
- امتنع، "قس" (١٠/ ٥٦٥).
- هو تأكيد من الراوي في نفي وقوع ذلك من أبي طالب، "قس" (١٠/ ٥٦٠).
- مبنيًّا للمفعول، "قس" (١٠/ ٥٦٠).
- قوله: (فأنزل اللَّه: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ. . .﴾ إلخ) خبر بمعنى النهي،
- أي: ما ينبغي لهم، "قس" (١٠/ ٥٦٠).
- قوله: (قال ابن عباس) في قوله تعالى: ﴿وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ﴾: "لا يرفعها العُصْبَةُ من الرجال"، وروي عنه: أنه كان يحمل مفاتيح قارون أربعون أقوى ما يكون من الرجال. قوله: " ﴿لَتَنُوءُ﴾: لتثقل" يقال: ناء به الحمل إذا أثقله حتى أَمَالَه أي: لتثقل المفاتيحُ العصبةَ، والباء في قوله: -بالعصبة- للتعدية كالهمزة.
- أراد أن قَصَّ يكون أيضًا من قَصَّ الكلامَ، كما في قوله تعالى: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ﴾ [يوسف: ٣]، "الخير الجاري" (٢/ ٤١٧). ومرَّ تفسير أكثر الكلمات منها في (ك: ٦٠، ب: ٢٢).
- وقص الرؤيا إذا أخبر بها، "قس" (١٠/ ٥٦١).
- يريد قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ﴾ [القصص: ٢٠] أي: "يتشاورون" بسببك، "قس" (١٠/ ٥٦٢).
- في قوله تعالى: ﴿فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ﴾ [القصص: ٢٨]، "قس" (١٠/ ٥٦٢).
- بالفتح والتخفيف.
- بالتشديد، "قس" (١٠/ ٥٦٢).
- في معنى التجاوز عن الحق، "قس" (١٠/ ٥٦٢).
- في قوله تعالى: ﴿فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا﴾، "قس" (١٠/ ٥٦٢).
- بالرفع، وبه قرأ حمزة وعاصم على الاستئناف، أو الصفة لـ " ﴿رِدْءًا﴾ "، أو الحال من هاء ﴿أَرْسِلْهُ﴾ أو من الضمير في " ﴿رِدْءًا﴾ " أي: مصدقًا، وبالجزم وبه قرأ الباقون جوابًا للأمر، وقيل: ردءًا كيما يصدقني أو لكي يصدقني فرعون، والغرض من تصديق هارون أنه يلخص بلسانه الفصيح وجوهَ الدلائل ويجيب عن الشبهات، "قس" (١٠/ ٥٦٣).
- مراده قوله: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ﴾ [القصص: ٤٢] أي: "مهلَكين"، هذا تفسير أبي عبيدة، وقال غيره: من المطرودين، "قس" (١٠/ ٥٦٣).
- في قوله: ﴿أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ أي: "يجلب" إليه، "قس" (٥٦٣).
- هو من الأضداد، "قس" (١٠/ ٥٦٤).
- بمقتضى مشيئته لا لكرامة تقتضي البسط ولا لهوان يوجب النقص، وسقط لأبي ذر والأصيلي: "إلخ"، "قس" (٥٦٤).