Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ 5، عَنْ جَرِيرٍ 6، عَنْ أَبِي حَيَّانَ 7، [النسخ] "وَقَالُوا" في نـ: "فَقَالُوا". "لَيْسَ بِذَاكَ" في نـ: "لَيْسَ بِذَلكَ". "لابْنِهِ" سقط في نـ. "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ" في نـ: "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ". عَنْ أَبِي زُرْعَةَ 1، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- كَانَ يَوْمًا بَارِزًا 2 لِلنَّاسِ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ 3 يَمْشِي، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: "الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَلقَائِهِ، وَتُؤْمِنَ 4 بِالْبَعْثِ الآخِرِ 5 ". قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الإسْلَامُ؟ قَالَ: "الإِسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةً، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ". قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الإحْسَانُ؟ قَالَ: "الإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ". قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَى السَّاعَةُ 6؟ قَالَ: "مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ 7، [النسخ] "إِذْ أَتَاهُ" في هـ، ذ: "إِذْ جَاءَهُ". "وَمَلَائِكَتِهِ" زاد بعده في صـ، ذ: "وَكُتُبِهِ". وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا 1: إِذَا وَلَدَتِ الْمَرْأَةُ رَبَّتَهَا 2 3، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا 4، وَإِذَا كَانَ الْحُفَاةُ 5 الْعُرَاةُ 6 رُءُوسَ النَّاسِ، فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا، فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ [النسخ] "وَلَدَتِ الْمَرْأَةُ" في نـ: "وَلَدَتِ الأَمَةُ". "فَذَاكَ" في نـ: "فَذَلكَ". "فِي خَمْسٍ" في نـ: "هِيَ خَمْسٌ"، وفي حـ، هـ، ذ: "وَخَمْسٌ". إِلَّا اللَّهُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ﴾ " [لقمان: ٣٤]. ثُمَّ انْصَرَفَ الرَّجُلُ، فَقَالَ: "رُدُّوا عَلَيَّ". فَأَخَذُوا لِيَرُدُّوا فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا. فَقَالَ: "هَذَا جِبْرَئِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ". [راجع: ٥٠].
- ابن إبراهيم المعروف بابن راهويه، "قس" (١٠/ ٥٧٣).
- ابن عبد الحميد.
- بفتح المهملة وشدة التحتية: يحيى بن سعيد الكوفي، "قس" (١٠/ ٥٧٣).
- هرم بن عمرو، "قس" (١٠/ ٥٧٣).
- أي: ظاهرًا، "قس" (١٠/ ٥٧٣).
- أي: ملك في صورة رجل وهو جبرئيل ﵇، "قس" (١٠/ ٥٧٣).
- أعاد كلمة "تؤمن" لأنه إيمان بما سيوجد، وما سبق إيمان بالموجود، فهما نوعان، "قس" (١٠/ ٥٧٤).
- بكسر الخاء، قال الكرماني: ووصف البعث بالآخر إما من باب الصفات اللازمة، وإما للاحتراز عن البعث الأول، "قس" (١٠/ ٥٧٤) [انظر "الكرماني" (١٨/ ٤٢)].
- سميت الساعة لوقوعها بغتة أو لسرعة حسابها، "قس" (١٠/ ٥٧٤).
- يعني لست أنا أعلم منك بعلم قيامها، "قس" (١٠/ ٥٧٤).
- أي: علاماتها، "قس" (١٠/ ٥٧٤).
- كناية عن كثرة السبي، "قس" (١٠/ ٥٧٤).
- قوله: (إذا ولدت الأمة ربتها) الرب لغة: المالك والسيد والمدبر والمربي والمتمم والمنعم، ولا يطلق غير مضاف إِلَّا على اللَّه إِلَّا نادرًا، والمراد ههنا المولى والسيد أو المالك حكمًا أو حقيقة، والتخصيص بالأنثى إما لشيوع الجهل فيهن أو للزوم الحكم في الذكور بالطريق الأولى، أو بتقدير موصوفها نفسًا أو نسمة، أو للتحاشي عن إطلاق الرب على غيره تعالى وتدفعه رواية "ربها" بلفظ المذكر، كذا في "اللمعات"، [انظر "المجمع" (٢/ ٢٧٣)]. وفي "التوشيح" (١/ ٢٢٠): المراد بالرب المالك أو السيد. وقال الخطابي: معناه: اتساع الإسلام واستيلاء أهله على بلاد الشرك وسبي ذراريهم واتخاذهم سراريَّ، فإذا ملك الجاريةَ واستولدها كان الولد بمنزلة ربها لأنه ولد سيدها. ونقل النووي ذلك عن الأكثرين. وقد مرَّ فيه وجوه أخر (برقم: ٥٠) في "الإيمان".
- أي: علاماتها، "قس" (١٠/ ٥٧٤).
- جمع حاف وهو من لا نعل برجليه، "لمعات".
- جمع عار، والمعنى أن الأذلة من الناس ينقلبون أعزةً ملوكَ الأرض، "قس" (١٠/ ٥٧٤).