Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ 4، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ 5 قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ 6، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّاب، عَنْ أَبِي سعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا التَّسْلِيمُ 7 فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: "قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ. وَقَالَ أَبُو صَالِحٍ 8، عَنِ اللَّيْثِ: "عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، [النسخ] "حَدَّثَنَا اللَّيْثُ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ". "وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ" في نـ: "وَآلِ مُحَمَّدٍ". "وَقَالَ أَبُو صَالِح" في نـ: "قَالَ أَبُو صَالِحٍ". كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ 1 ". [طرفه: ٦٣٥٨، أخرجه: س ١٢٩٣، ق ٩٠٣، تحفة: ٤٠٩٣]. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ 2، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ 3 وَالدَّرَاوَرْدِيُّ 4، عَنْ يَزِيدَ 5، وَقَالَ: "كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ 6، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ". [تحفة: ٤٠٩٣]. [النسخ] "حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ" في نـ: "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ". "حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ". "وَآلِ مُحَمَّدٍ" في نـ: "وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ".
- التنيسي، "قس" (١٠/ ٦٠٧).
- ابن سعد الإمام.
- عبد اللَّه بن أسامة الليثي، "قس" (١٠/ ٦٠٧).
- أي: قد عرفناه.
- عبد اللَّه كاتب الليث، "قس" (١٠/ ٦٧٠). وعلى الأخير فالتشبيه ظاهر أو راجع و"آل محمد"، أو المشبه به قد يكون أدنى مِثل: ﴿مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ﴾ [النور: ٣٥]، انتهى.
- يعني: أن عبد اللَّه بن يوسف لم يذكر آل إبراهيم عن الليث وذكرها أبو صالح عنه في الحديث المذكور، "قس" (١٠/ ٦٠٨).
- ابن محمد بن مصعب، "قس" (١٠/ ٦٠٨).
- بالحاء المهملة، عبد العزيز، "قس" (١٠/ ٦٠٨).
- عبد العزيز بن محمد، "قس" (١٠/ ٦٠٨).
- هو ابن الهاد، "قس" (١٠/ ٦٠٨).
- قوله: (كما صليت على إبراهيم) أي: كما تَقَدَّمَتْ منك الصلاةُ على إبراهيم فنسأل منك الصلاة على محمد بطريق الأولى؛ لأن الذي يثبت للفاضل يثبت للأفضل بطريق الأولى، كذا في "قس" (١٠/ ٦٠٨). قال في "الخير الجاري" (٢/ ٤١٩): التشبيه فيه ليس من باب إلحاق الناقص بالكامل، بل من باب بيان حال ما لا يُعْرَفُ بما يُعْرَفُ، وقيل: كان ذلك قبل علمه -ﷺ- بأنه أفضل من إبراهيم ﵇، وقيل: التشبيه للمجموع بالمجموع، ولا شك أن آل إبراهيم أفضل من آل محمد عليهما الصلاة والسلام؛ لأن في آل إبراهيم الأنبياء ﵈ ومنهم نبينا -ﷺ-، كذا في "العيني" (١٣/ ٢٥٠). قال في "الدر" (٢/ ٢٢٤): وخص إبراهيم لسلامه علينا، أو لأنه سمانا المسلمين، أو لأن المطلوب صلاة يتخذه بها خليلًا،