Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ 7، عَنِ الْعَوَّامِ قَالَ: سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ سَجْدَةِ ص، فَقَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاس مِنْ أَيْنَ سَجَدْتَ 8؟ فَقَالَ: [النسخ] "ص" في ذ: "سورةُ ص، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ" كذا في ذ، وفي غيره: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ". "قَالَ: سُئِلَ" في نـ: "فَقَالَ: سُئِلَ". "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ" في نـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ". "عَنْ سَجْدَةِ ص" في ذ: "عَنْ سَجْدَةٍ في ص". أَوَمَا تَقْرَأُ: ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ﴾ [الأنعام: ٨٤] ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ [الأنعام: ٩٠]؟ فَكَانَ دَاوُدُ مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ، فَسَجَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- 1. [راجع: ٣٤٢١] ﴿عُجَابٌ (٢)﴾ [ص: ٥]: عَجِيبٌ. الْقِطُّ: الصَّحِيفَةُ، وَهُوَ هَهُنَا صحِيفَةُ الْحَسَنَاتِ. [النسخ] "أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ" زاد بعده في ذ: "فَسَجَدَهَا دَاودُ" مصحح عليه. "الْحَسَنَاتِ" في سفـ، هـ، ذ: "الحِسَابِ". وَقَالَ مُجَاهِدٌ 1: ﴿فِي عِزَّةٍ﴾ [ص: ٢]: مُعَازِّينَ. ﴿الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ﴾ [ص: ٧]: مِلَّةِ قُرَيْشٍ. ﴿الِاخْتِلَاقُ﴾: الْكَذِبُ. ﴿الْأَسْبَابِ﴾ [ص: ١٠]: طُرُقُ السَّمَاءِ فِي أَبْوَابِهَا. ﴿جُنْدٌ (٢) (٣). . . . . . . [النسخ] "﴿جُنْدٌ﴾ " في ذ: "قَولُه: " ﴿جُنْدٌ﴾ ". مَا هُنَالِكَ 1 مَهْزُومٌ 2﴾ [ص: ١١]: يَعْنِي قُرَيْشَ 3. ﴿أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ﴾ [ص: ١٣]: الْقُرُونُ الْمَاضِيَةُ. ﴿فَوَاقٍ (٤)﴾ [ص: ١٥]: رُجُوعٌ. ﴿قِطَّنَا﴾ [ص: ١٦]: عَذَابَنَا. ﴿أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا﴾ 5 [ص: ٦٣]: أَحَطْنَا 6 بِهِمْ. ﴿أَتْرَابٌ (٧)﴾ [ص: ٥٢]: أَمْثَالٌ. [النسخ] "يَعْنِي قُرَيْشَ" في نـ: "يَعْنِي قُرَيْشًا" مصحح عليه. "فَوَاقٍ" في نـ: "فُوَاقٍ". وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ 1: ﴿الْأَيْدِ﴾ [ص: ١٧]: الْقُوَّةُ فِي الْعِبَادَةِ ﴿الْأَبْصَارُ﴾ [ص: ٤٥]: الْبَصَرُ فِي أَمْرِ اللَّهِ. ﴿حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾ [ص: ٣٢]: مِنْ ذِكْرِ. ﴿طَفِقَ مَسْحًا﴾ 2 [ص: ٣٣]: يَمْسَحُ أَعْرَافَ [النسخ] "الأَبْصَارُ" في نـ: "وَالأَبْصَارُ" مصحح عليه. الْخَيْلِ وَعَرَاقِيبَهَا 1. ﴿الْأَصْفَادِ (٢)﴾ [ص: ٣٨]: الْوَثَاقِ.
- بفتح الطاء وكسر الفاء، "قس" (١١/ ١٩).
- أي: من أي: دليل، "قس" (١١/ ١٩). قريبًا إن شاء اللَّه تعالى، "قس" (١١/ ١٩). مجاهد أيضًا، أي: كانوا أكثر منكم وأشد قوة وأكثر أموالًا وأولادًا، فما دفع ذلك عنهم من عذاب اللَّه من شيء لما جاء أمر اللَّه. قوله تعالى: ﴿مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ﴾ أي: من توقفٍ مقدارَ فواق، وهو ما بين حلبتين، أو رجوع وترداد، وقرأ حمزة والكسائي بالضم -أي بضم الفاء، وفرّق بعضهم بين الفتح والضم، فقال الفراء، وأبو عبيدة: هو بالفتح: الراحة والإفاقة، "بغوي" (٧/ ٧٤) -. وهما لغتان. قوله: " ﴿قِطَّنَا﴾ " أي: "عذابنا" قاله مجاهد وغيره، ومرَّ تفسيره غير هذا قريبًا، "قس" (١١/ ٢٠ - ٢١)، "بيضاوي" (٢/ ٨٩٦)، "بغوي" (٤/ ٤٩ - ٥٠).
- قوله: (فسجدها رسول اللَّه -ﷺ-) وهي سجدة شكر عند الشافعية لحديث النسائي: "سجدها داود توبةً ونسجدها شكرًا" أي: على قبول توبته، فتسن عند تلاوتها في غير صلاة ولا تدخل فيها، "قس" (١١/ ١٩). قال ابن الهمام: قلنا: غاية ما فيه أنه بيّن السبب في حق داود والسبب في حقنا، وكونه الشكر لا ينافي الوجوب، فكل الفرائض والواجبات إنما وجبت شكرًا لتوالي النعم، انتهى، ومرَّ بيانه (برقم: ١٠٦٩).
- قوله: (﴿عُجَابٌ﴾) في قوله تعالى: ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ أي: "عجيب" أي: بليغ في العجب، وذلك أن التفرد بالألوهية خلاف ما أطبق عليه آباؤنا، وما نشاهده من أن الواحد لا يفي علمه وقدرته بالأشياء الكثيرة، وقرئ مشددًا وهو أبلغ كَكُرَام وكَرَّام، "قس" (١١/ ١٩) و"بيضاوي" (٢/ ٨٩٥). قوله: "القط" في قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا﴾ [ص: ١٦] هو "الصحيفة" لأنها قطعة من القرطاس، من قطَّه إذا قطعه، لكنه "هو هاهنا صحيفة الحسنات"، وقال سعيد بن جبير. يعنون حظّنا ونصيبنا من الجنة التي تقول. ولأبي ذر عن الكشميهني: صحيفة الحساب، -بالموحدة آخره بدل الفوقية وإسقاط النون وكسر المهملة- أي: عَجِّلْ لنا كتابنا في الدنيا، قالوه على سبيل الاستهزاء، وقال ذلك النضر بن الحارث، وفيه تفسير آخر سيأتي
- قوله: (وقال مجاهد) فيما وصله الفريابي من طريق ابن أبي نجيح عنه في قوله تعالى: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ﴾ أي: "معازِّين" بضم الميم وبعد العين ألف فزاي مشددة، وقال غيره: في استكبار عن الحق، أي: ما كفر من كفر لخلل وجده فيه، بل كفروا به استكبارًا وحمية [جاهلية]، قال تعالى: ﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا﴾ أي: بالذي يقوله في ﴿الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ﴾ هي "ملة قريش" أي: ما سمعنا في الملة التي أدركنا عليها آباءنا أو في ملة عيسى -﵇- التي هي آخر الملل؛ فإن النصارى يثلثون، قوله: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ﴾ [ص: ٧] هو "الكذب" المختلق، "قس" (١١/ ٢٠) "بيضاوي" (٢/ ٨٩٥).
- قوله: (﴿جُنْدٌ﴾) أي: هم جند حقير، "ج"، و"ما" صلة، "بغوي".
- قوله: (﴿جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ﴾) أي: من جنس الأحزاب المتحزبين على أنبياء قبلك، أولئك قد قهروا وأهلكوا، فكذلك يهلك هؤلاء، "جلالين" (ص: ٥٩٩)، قال مجاهد فيما وصله الفريابي: "يعني قريشًا"، وهنالك إشارة إلى موضع التقاول بالكلمات السابقة وهو مكة، أي: سيهزمون بمكة، أي: إنهم جند سيصيرون منهزمين في الموضع الذي ذكروا فيه هذه الكلمات، وقال قتادة: أخبر اللَّه تعالى نبيه وهو بمكة أنه سيهزم جند المشركين، فجاء تأويلها يوم بدر، فعلى هذا هنالك إشارة إلى بدر ومصارعهم، قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ﴾ أي: "القرون الماضية" قاله
- أي: في تكذيبهم لك، "ج" (ص: ٥٩٩).
- صفة جند، "ج" (ص: ٥٩٩).
- قاله مجاهد أيضًا فيما وصله الفريابي، "قس" (١١/ ٢٠).
- قال أبو عبيدة: هو بالفتح بمعنى الراحة، "بغوي" (٧/ ٧٤)، هو من أفاق المريض إذا رجع إلى صحته، "قس" (١١/ ٢٠).
- بضم السين هي قراءة نافع والكسائي.
- من الإحاطة.
- أي: في قوله تعالى: ﴿وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ﴾ أي: "أمثال" على سن واحد، قيل: بنات ثلاث وثلاثين سنة، واحدها ترب، وقيل: متواخيات لا يتباغضن ولا يتضايرن، "قس" (١١/ ٢١).
- قوله: (قال ابن عباس) فيما وصله الطبري في قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ﴾ [ص: ٤٥]، "الأيد" بالرفع هو "القوة في العبادة" والعامة على ثبوت الياء في الأيدي وهي إما الجارحة، أو المراد: النعمة، وقرئ: "الأيد" بغير ياء اجتزاءً عنها بالكسرة، و"الأبصار" هو "البصر في أمر اللَّه"، وعَبّر بالأيدي عن الأعمال؛ لأن أكثرها بمباشرتها وبالأبصار عن المعارف؛ لأنها أقوى مباديها، وفيه تعريض بالبطلة الجهال أنهم كالزمنى والعماة، "قس" (١١/ ٢١)، "بيض" (٢/ ٩٠٢). قوله: " ﴿حُبَّ الْخَيْرِ﴾ " أي: في قوله فقال: ﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾ أي: "من ذكر" ربي، فـ "عن" بمعنى "من"، والخير: المال الكثير، والمراد به: الخيل الذي شغلته. قوله: " ﴿فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ﴾ " أي: "يمسح أعراف الخيل وعراقيبها" حبالها، و"مسحًا" نصب بفعل مقدر، وهو خبر طفق أي: طفق يمسح مسحًا، "قس" (١١/ ٢١)، والأعراف جمع عرف، وهو شعر عنق الخيل، كذا في "المجمع" (٣/ ٥٧٥)، والعراقيب جمع العرقوب، هو -بالضم- عصب غليظ فوق عقب الإنسان، ومن الدابة في رجلها بمنزلة الركبة في يدها، كذا في "القاموس" (ص: ١٩١). قال تعالى: ﴿وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ﴾ أي: "الوثاق"، ومرَّ (في ك: ٥٩، ب: ٤٠) في "كتاب الأنبياء".
- أي: يمسح السيف مسحًا، "بيض" (٢/ ٣١٢).
- جمع عرقوب.
- قال تعالى: ﴿وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ﴾.