Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ 6، عَنِ الأَعْمَشِ 7، عَنْ أَبِي الضُّحَى 8، عَنْ مَسْرُوقٍ 9 قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ 10 مَنْ عَلِمَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ [النسخ] "حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ" في نـ: "حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ". "قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ" في نـ: "فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ". فَلْيَقُلِ: اللَّهُ أَعْلَمُ، فَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ يَقُولَ لِمَا لَا يَعْلَمُ: اللَّهُ أَعْلَمُ، قَالَ اللَّهُ لِنَبيِّهِ -ﷺ-: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ (١) وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ (٢)﴾ [ص: ٨٦]، وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنِ الدُّخَانِ 3، إِنَّ رَسولَ اللَّهِ -ﷺ- دَعَا قُرَيْشًا إِلَى الإِسْلَامِ فَأَبْطَئُوا 4 عَلَيْهِ، فَقَالَ: "اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ 5 كَسَبْعِ يُوسُفَ"، فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ 6 فَحَصَّتْ 7 كُلَّ شَيْءٍ، حَتَّى أَكَلُوا الْمَيْتَةَ وَالْجُلُودَ 8، حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ دُخَانًا 9 مِنَ الْجُوعِ، قَالَ اللَّهُ: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ (١٠) هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ 11 [الدخان: ١٠ - ١١] قَالَ: [النسخ] "فَحَصَّتْ" في نـ: "حَصَّتْ". فَدَعَوْا 1: ﴿رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ * أَنَّى (٢) لَهُمُ الذِّكْرَى وَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ (٣) * ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ (٤) مَجْنُونٌ * إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ (٥) قَلِيلًا (٦) إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ 7 [الدخان: ١٢ - ١٥] فَيُكْشَفُ 8 الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: فَكُشِفَ ثُمَّ عَادُوا فِي كُفْرِهِمْ 9، فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ يَوْمَ بَدْرٍ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [الدخان: ١٦]. [راجع: ١٠٠٧]. [النسخ] "﴿أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرَى. . .﴾ إلخ" في نـ بدله: "إِلَى قولِهِ: ﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ ". "فَيُكْشَفُ" في نـ: "أَفَيُكْشَفُ" مصحح عليه. "قَالَ اللَّهُ تَعَالَى" كذا في ذ، ولغيره: "وَقَالَ اللَّهُ ﷿".
- هو ابن عبد الحميد، "قس" (١١/ ٢٣).
- سليمان.
- مسلم بن صبيح، "قس" (١١/ ٢٣).
- ابن الأجدع، "قس" (١١/ ٢٣).
- قال هذا في رد ما قيل له: إن رجلًا يقول: يجيء دخان يوم كما مرَّ في "سورة الروم" (برقم: ٤٧٧٤).
- أي: جُعلٍ على القرآن أو تبليغ الوحي، "قس" (١١/ ٢٣).
- وكل من قال شيئًا من تلقاء نفسه فقد تكلف، "قس" (١١/ ٢٣).
- المذكور في قوله تعالى: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ [الدخان: ١٠]، "قس" (١١/ ٢٣).
- فتأخروا.
- المذكورة في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ﴾ [يوسف: ٤٨]، "قس" (١١/ ٢٣).
- قحط.
- أي: أذهبت وأفنت، "قس" (١١/ ٢٣).
- أي: من شدة الجوع، "قس" (١١/ ٢٣).
- لضعف بصره، "قس" (١١/ ٢٣).
- يحيط بهم، صفة للدخان، "قس" (١١/ ٢٣).
- في موضع نصب بالقول أي: قائلين: هذا عذاب أليم، "قس" (١١/ ٢٣).
- أي: قريش.
- أي: كيف يذكرون ويتعظون ويفون بما وعدوه من الإيمان عند كشف العذاب، "قس" (١١/ ٢٣).
- أي: بيّن لهم ما هو أعظم وأدخل في وجوب الادّكار من الآيات والمعجزات، "قس" (١١/ ٢٣).
- يعلِّمه غلام أعجمي لبعض ثقيف، وقال آخرون: إنه مجنون، "قس" (١١/ ٢٣).
- أي: بدعاء النبي -ﷺ-، "قس" (١١/ ٢٤).
- أي: كشفًا قليلًا أو زمانًا قليلًا، "قس" (١١/ ٢٤).
- إلى الكفر، "قس" (١١/ ٢٤).
- بتقدير حرف الاستفهام للإنكار.
- عقب الكشف، "قس" (١١/ ٢٤).