Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا بشْرُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ 3، عَنْ شُعْبَةَ 4، عَنْ سُلَيْمَانَ 5 وَمَنْصُورٍ 6، عَنْ أَبِي الضُّحَى 7، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا -ﷺ- وقَالَ 8: ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ﴾ [ص: ٨٦]، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- لمَّا رَأَى [النسخ] "بَابُ" ثبت في ذ. "قَولُه" سقط في نـ. " ﴿قَالُوا مُعَلَّمٌ﴾ " في نـ: " ﴿وَقَالُوا مُعَلَّمٌ﴾ ". "أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ" في صـ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ". "عَنْ شُعْبَةَ" في صـ: "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ". "عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ" لفظ "قال" سقط في نـ. "فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ" في نـ: "وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ". قُرَيْشًا اسْتَعْصَوْا عَلَيْهِ 1 فَقَالَ: "اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ"، فَأَخَذَتْهُمُ السَّنَةُ 2 حَتَّى حَصَّتْ 3 كُلَّ شَيْءٍ، حَتَّى أَكَلُوا الْعِظَامَ وَالْجُلُودَ -فَقَالَ أَحَدُهُمْ 4: حَتَّى أَكَلُوا الْجُلُودَ وَالْمَيْتَةَ- وَجَعَلَ يَخْرُجُ مِنَ الأَرْضِ كَهَيْئَةِ الدُّخَانِ 5، فَأَتَاهُ 6 أَبُو سُفْيَانَ فَقَالَ: أَيْ مُحَمَّدُ إِنَّ قَوْمَكَ قَدْ هَلَكُوا فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَكْشِفَ عَنْهُمْ، فَدَعَا، [النسخ] "فَقَالَ" في عسـ، صـ، قتـ ذ: "قَالَ". "اللَّهُمَّ" سقط في نـ. "السَّنَةُ" في نـ: "سَنَةٌ". "فَقَالَ أَحَدُهُمْ" في عسـ، صـ، قتـ، ذ: "وَقَالَ أَحَدُهُمْ". "حَتَّى أَكَلُوا" في نـ: "حِينَ أَكَلُوا". "وَجَعَلَ" في ذ: "فَجَعَلَ". "قَدْ هَلَكُوا" في نـ: "هَلَكُوا". ثُمَّ قَالَ: "تَعُودُوا 1 2 بَعْدَ هَذَا". فِي حَدِيثِ مَنْصُورٍ 3: ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ إِلَى ﴿عَائِدُونَ﴾ [الدخان: ١٠ - ١٥]، أَيُكْشَفُ 4 عَذَابُ الآخِرَةِ؟! فَقَدْ مَضَى الدُّخَانُ وَالْبَطْشَةُ 5 وَاللِّزَامُ 6، وَقَالَ أَحَدُهُمُ: الْقَمَرُ 7، وَقَالَ الآخَرُ: الرُّومُ 8. [راجع: ١٠٠٧]. [النسخ] "تَعُودُوا" في نـ: "يَعُودُوا" وفي صـ: "يَعُودُونَ". "إِلَى ﴿عَائِدُونَ﴾ " في نـ: "إِلَى قَولِه: ﴿عَائِدُونَ﴾ ". "الرُّومُ" في نـ: "وَالرُّومُ".
- ابن جعفر.
- ابن الحجاج.
- ابن مهران الأعمش.
- هو ابن المعتمر.
- مسلم بن صبيح، "قس" (١١/ ٦٤).
- فيه اختصار أيضًا كالسابق، "قس" (١١/ ٦٤).
- فلم يؤمنوا، "قس" (١١/ ٦٤).
- القحط.
- أذهبت، "قس" (١١/ ٦٤).
- القياس أحدهما لأن المراد سليمان ومنصور فيحتمل أن يكون على قوله: إن أقل الجمع اثنان، "قس" (١١/ ٦٤).
- قوله: (يخرج من الأرض كهيئة الدخان) استشكل بما سبق: "فكان يرى بينه وبين السماء مثل الدخان من الجوع"، وأجيب: بالحمل على أن مبدأه كان من الأرض، ومنتهاه كان بين السماء والأرض، وباحتمال وجود الأمرين بأن يخرج من الأرض بخار كهيئة الدخان من شدة حرارة الأرض ووهجها من عدم المطر، ويرون بينهم وبين السماء مثل الدخان من فرط حرارة الأرض والجوع، "قس" (١١/ ٦٤).
- ﷺ.
- قوله: (ثم قال: يعودوا) إلى الكفر بعد هذا، قال الزركشي: كذا وقع "يعودوا" بحذف نون الرفع، وصوا به: "يعودون" بإثباتها، قال العلامة البدر الدماميني: ليس حذفها خطأ، بل هو ثابت في الكلام الفصيح نظمًا ونثرًا، ومنه قراءة الحسن تظاهرا بتشديد الظاء، أي: أنتما ساحران تتظاهران، فحذف المبتدأ وهو ضمير المخاطبين، وأدغمت التاء في الظاء، وحذفت النون تخفيفًا، وفي الحديث: "لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا" وللأصيلي: "يعودون" بإثبات النون على الأصل، "قس" (١١/ ٦٥).
- إلى الكفر، وهو مطابق لما في الترجمة من قوله: " ﴿ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾ "، "قس" (١١/ ٦٥).
- خبر مقدم والمبتدأ: "ثم قرأ".
- لأبي ذر عن الحموي والمستملي بالنون مبنيًا للفاعل، أي: أنكشف عنهم عذاب الآخرة، "قس" (١١/ ٦٥).
- الكبرى يوم بدر، "قس" (١١/ ٦٥).
- وهو الأسر والهلكة يوم بدر، "قس" (١١/ ٦٥)، وقد سبق.
- يعني انشقاقه، "قس" (١١/ ٦٥).
- أي: غلبتهم، "قس" (١١/ ٦٥).