Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ 8، [النسخ] "بَابُ" ثبت في ذ، وسقط لغيره. "قَولُه" سقط في نـ. " ﴿أَتَعِدَانِنِي﴾ " وقع بعده في نـ: "الآية" وسقط ما بعدها. " ﴿وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ. . .﴾ إلخ" في ذ بدله: "إِلى قوله: ﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ ". عَنْ أَبِي بِشْرٍ 1، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ 2 قَالَ: كَانَ مَرْوَانُ 3 عَلَى الْحِجَازِ اسْتَعْمَلَهُ مُعَاوِيَةُ 4، فَخَطَبَ فَجَعَلَ يَذْكُرُ يَزِيدَ بْنَ مُعَاويَةَ، لِكَيْ يُبَايَعَ لَهُ بَعْدَ أَبِيهِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا 5، فَقَالَ 6: خُذُوهُ. فَدَخَلَ بَيْتَ عَائِشَةَ 7 فَلَمْ يَقْدِرُوا 8، فَقَالَ مَرْوَانُ: إِنَّ هَذَا 9 الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي﴾. فَقَالَتْ عَائِشَةُ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَاب: مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا 10 شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ 11 إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ عُذْرِي 12. [تحفة: ١٧٦٩٢]. [النسخ] "فَلَمْ يَقْدِرُوا" في نـ: "فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ". " ﴿أَتَعِدَانِنِي﴾ " زاد في نـ: "الآية".
- الوضاح، "قس" (١١/ ٦٩). لأن الآية نزلت في الكافر العاق، ومن زعم أنها نزلت في عبد الرحمن فقوله ضعيف؛ لأن عبد الرحمن قد أسلم وحسن إسلامه وصار من خيار المسلمين (^١)، ونفي عائشة أصح إسنادًا ممن روى غيره وأولى بالقبول، كذا في "القسطلاني" (١١/ ٦٩).
- جعفر بن أبي وحشية، "قس" (١١/ ٦٩).
- بالصرف وعدمه معناه: قمير، "قس" (١١/ ٦٩).
- ابن الحكم الأموي أميرًا على الحجاز، "قس" (١١/ ٦٩).
- ابن أبي سفيان عليه، وعند النسائي: أنه كان عاملًا على المدينة، وعند الإسماعيلي: فأراد معاوية أن يستخلف يزيد يعني ابنه فكتب إلى مروان بذلك، فجمع مروان الناس فخطب. . . إلخ، "قس" (١١/ ٦٩).
- لم يبينه، "قس" (١١/ ٦٩).
- مروان لأعوانه: "خذوه" أي: عبد الرحمن، "قس" (١١/ ٦٩).
- أخته ملتجئًا بها، "قس" (١١/ ٦٩).
- أي: امتنعوا أن يخرجوه من بيتها إعظامًا لها، "قس" (١١/ ٦٩).
- يعني عبد الرحمن.
- أي: آل أبي بكر.
- مما يوجب قدحًا لنا، "الخير الجاري".
- قوله: (أنزل عذري) أي: عن قصة أهل الإفك، وهو الصحيح