Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ 3 الْحِرَامِيُّ قَالَ: نَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ 4 قَالَ: نَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ 5، عَنْ نَافِعٍ 6 أَنَّ عَبدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - كَانَ يَنْزِلُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ 7 حِينَ يَعْتَمِر، وَفِي حَجَّتِهِ حِينَ حَجَّ 8، [النسخ] "قَالَ: نَا أَنَسُ … قَالَ: نَا موسى" لفظ "قال" في الموضعين سقط في نـ. "عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ" كذا في قتـ، ذ، وفي صـ: "عَبْدَ اللهِ يعني ابن عمر". "أخبره" في نـ: "أخبر". تَحْتَ سَمُرَةٍ 1 فِي مَوْضِعِ الْمَسْجِدِ الَّذِي بذِي الْحُلَيفَةِ، وَكَانَ 2 إِذَا رَجَعَ مِنْ غَزْوَةٍ وَكَانَ فِي تِلْكَ الطَّريقِ 3 أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ هَبَطَ بَطْنَ وَادٍ 4، فَإِذَا ظَهَرَ 5 مِنْ بَطْنِ وَادٍ أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ 6 الَّتِي عَلَى [النسخ] "الَّذِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ" في نـ: "الَّذِي كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ". "مِنْ غَزْوَةٍ وَكَانَ" كذا في صـ، حـ، سـ، ذ، وفي عسـ: "مِنْ غَزْوٍ وَكَانَ"، وفي صـ، قتـ: "مِنْ غَزْوَةٍ كَانَ" - بدون الواو صفة غزوة، وتذكير الضمير باعتبار السفر، ويجوز أن يرجع إلى النبي - ﷺ -، "ع" (٣/ ٥٦٢) -، وفي نـ: "مِنْ غَزْو كَانَ". "أَوْ حَجٍّ" في نـ: "فِي حَجٍّ". "هَبَطَ بَطْنَ وَادٍ" في نـ: "هَبَطَ مِنْ بَطْنِ وَادٍ"، وفي عسـ: "هَبَطَ مِنْ ظَهْرِ وَادٍ"، بدل "بطن واد". شَفِيرِ 1 الْوَادِي الشَّرْقِيَّةِ 2، فَعَرَّسَ 3 ثَمَّ حَتَّى يُصْبِحَ 4، لَيْسَ 5 عِنْدَ الْمَسْجِدِ الَّذِي بِحِجَارَةٍ، وَلَا عَلَى الأَكَمَةِ 6 الَّتِي عَلَيهَا الْمَسْجِدُ 7، كَانَ ثَمَّ خَلِيجٌ 8 يُصَلِّي عَبْدُ اللهِ 9 عِنْدَه، فِي بَطْنِهِ [النسخ] "ثَمَّ" في نـ: "ثَمَّهْ" في المواضع الثلاثة. كُثُبٌ 1 كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - ثَمَّ يُصَلِّي، فَدَحَا 2 3 فِيهِ السَّيلُ بِالْبَطْحَاءِ حَتَّى دُفِنَ 4 ذَلِكَ الْمَكَانُ، الَّذِي كَانَ عَبْدُ اللهِ يُصلِّي فِيهِ. [أطرافه: ١٥٣٢، ١٥٣٣، ١٧٩٩، تحفة: ٨٤٧٥].
- "إبراهيم بن المنذر" ابن عبد الله المديني الحزامي.
- "أنس بن عياض" المدني أبو ضمرة.
- "موسى بن عقبة" الإمام في المغازي.
- "نافع" مولى ابن عمر تقدم.
- بضم الحاء، الميقات المشهور لأهل المدينة على أربعة أميالٍ منها، "ع" (٣/ ٥٦١).
- حجَّة الوَداع، "قس" (٢/ ١٦٢). وجبال، وهو على أُكُم، ككِتَابٍ وكُتُبٍ، وهو على آكام، نحو عُنُقٍ وأعناق، وهو من الغرائب، كذا في "الكرماني" (٤/ ١٤٥ - ١٤٦)، و"العيني" (٣/ ٥٦٢). و"الخليج" بفتح المعجمة وكسر اللام، قال في "المنتهى": هو شرم من البحر اختلج منه، والخليج: النهر العظيم، وربما قيل للنهر الصغير يختلج من النهر الكبير: خليج، وفي كتاب ابن التين: الخليج: وادٍ عميق ينشَقُّ من آخر أعظم منه، قاله العيني (٣/ ٥٦٢)، وفي "الفتح" (١/ ٥٦٩)، و"المجمع" (٢/ ٨٤)، و"التوشيح" (٢/ ٥٤٩): الخليج: وادٍ فيه عُمُقٌ.
- قوله: (سمُرة) بضم ميم، وهو شجر الطلح، وهو العظام من الأشجار التي لها شوكٌ، وتُعْرَف بأمِّ غيلان، "عيني" (٣/ ٥٦٢).
- ﵇، "ع" (٣/ ٥٦٢).
- أي: طريق ذي الحليفة.
- أي: واد العقيق.
- أي: علا وصعد.
- قوله: (بالبطحاء) هو مسيلُ ماءٍ، فيه دقاق الحصى، وكذلك الأبطح، و"الشفير" بفتح الشين المعجمة: الحرف أي: الطرف. و"الشرقية" صفة البطحاء. و"التعريس" نزول القوم في السفر من آخر الليل يقفون فيه وقفة الاستراحة ثم يرتحلون. و"ثَمَّ" بالفتح أي: هناك، و"يصبح" أي: يدخل في الصباح، وهي تامة لا تحتاج (^١) إلى الخبر. و"الأكمة" بفتحتين، هي التلّ من الْقُفِّ من حجارة واحدة، وقيل: هو دون الجبال، يجمع على إكام، كجبل
- في الأصل: "وهو تامة لا يحتاج".
- هو الحرف، أي: الطرف، "ع" (٣/ ٥٦٢).
- صفةُ البطحاء.
- بمهملات، أي: نزل آخر اللَّيل للاستراحة، "قس" (٢/ ١٦٢).
- أي: يدخل في الصباح وهي تامَّة استغنت بمرفوعها، "قس" (٢/ ١٦٣).
- اسم "ليس" ضمير يرجع إلى "ثَمَّ " أو إلى "التَّعريس"، "خ" (١/ ٢٨١).
- بفتح الهمزة والكاف: الموضع المرتفع على ما حوله، أو تلّ من حجر واحد، "قس" (٢/ ١٦٣).
- أي: في ذلك المكان.
- وادٍ له عمق، "قس" (٢/ ١٦٣).
- ابن عمر.
- جمع كثيبة: تلال الرمل، ولفظ "كان رسول الله - ﷺ - ثَمَّ يصلي" مرسلٌ من نافع، "ك" (٤/ ١٤٦).
- أي: دفع، "قس" (٢/ ١٦٣).
- قوله: (فدحا) فعل ماض من الدحو وهو البسط، ويروى: "قد جاء" من المجيء، وهو مقول نافع، "ك" (٤/ ١٤٦).
- السيل، "قس" (٢/ ١٦٣).