Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ 2 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ 3، عَنْ هَمَّامٍ 4، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ 5 بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرينَ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ 6. قَالَ اللَّهُ ﵎ لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَقَالَ لِلنَّارِ: إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابٌ أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا مِلْؤُهَا، فَأَمَّا النَّارُ فَلَا تَمْتَلِئُ [النسخ] "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ" في ذ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ". "أخْبَرَنَا مَعْمَرٌ" في نـ: "أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ". "قَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ: قَالَ النَّبيُّ" مصحح عليه. "قَالَ اللَّهُ ﵎" في ذ: "قَالَ اللَّهُ ﷿". "أَنْتِ رَحْمَتِي" في هـ، ذ: "أَنْتِ رَحْمَةٌ". "أَنْتِ عَذَابٌ" في سـ، حـ، ذ: "أَنْتِ عَذَابِي". "وَلكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا" في نـ: "وَلكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا". حَتَّى يَضَعَ رِجْلَهُ 1، فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ قَطْ. فَهُنَالِكَ تَمْتَلِئُ وَيُزْوَى بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، وَلَا يَظْلِمُ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ أَحَدًا، وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَإِنَّ اللَّهَ يُنْشِئُ لَهَا خَلْقًا 2 ". [راجع: ٤٨٤٩، أخرجه: م ٢٨٤٦، تحفة: ١٤٧٠٤].
- المسندي، "قس" (١١/ ٩٨).
- ابن همام، "قس" (١١/ ٩٨).
- ابن راشد، "قس" (١١/ ٩٨).
- ابن منبه، "قس" (١١/ ٩٨).
- قوله: (أوثرت) بضم الهمزة مبنيًا للمفعول بمعنى: اختصصت "بالمتكبرين والمتجبرين" مترادفان لغة، فالثاني تأكيد لسابقه، "قس" (١١/ ٩٨).
- بفتحتين: المحتقرون بين الناس الساقطون من أعينهم لتواضعهم لربهم وذلتهم له، "قس" (١١/ ٩٨).
- قوله: (حتى يضع رجله) في مسلم: "حتى يضع اللَّه رجله" وأنكر ابن فورك لفظ: رجله وقال: إنها غير ثابتة، وقال ابن الجوزي ["كشف المشكل" (ح: ١٩٨٧/ ٢٤٤٩)]: هي تحريف من بعض الرواة، وردّ عليهما برواية الصحيحين لها، وأولت بالجماعة كرِجل من جراد، أي: يضع فيها جماعة، وأضافهم إليه إضافة اختصاص. وقال محيي السُّنَّة: القدم والرجل في هذا الحديث من صفات اللَّه تعالى، فالإيمان بها فرض، والامتناع عن الخوض فيها واجب، فالمهتدي من سلك فيها طريق التسليم، والخائض فيها زايغ، والمنكر معطل، والمُكَيِّف مُشَبِّه ليس كمثله شيء، "قس" (١١/ ٩٩).
- لم تعمل خيرًا حتى تمتلئ، فالثواب ليس موقوفًا على العمل، وعند مسلم: "يبقى من الجنة ما شاء اللَّه ثم ينشئ اللَّه لها خلقًا فيسكنهم فضل الجنة"، "قس" (١١/ ٩٩).