Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ 6، عَنْ نَافِعٍ، [النسخ] "سُورَةُ بَنِي النَّضِيرِ" في نـ: "سُورَةُ النَّضِيرِ". "بَابُ قَولِه" سقط لغير أبي ذر. "حَدَّثَنَا لَيْثٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا اللَّيْثُ". عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ وَقَطَعَ، وَهِيَ الْبُوَيْرَةُ 1، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ (٢) أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ (٣) وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ﴾ [الحشر: ٥]. [راجع: ٢٣٢٦، أخرجه: م ١٧٤٦، د ٢٦١٥، ت ١٥٥٢، س في الكبرى ٨٦٠٨، ق ٢٨٤٤، تحفة: ٨٢٦٧].
- ابن سعيد، "قس" (١١/ ١٤٣).
- ابن سعد.
- موضع بقرب المدينة، "قس" (١١/ ١٤٣).
- قوله: (﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾) أي: أيّ شيء قطعتم من نخلة، فعلةٌ من اللون ويجمع على ألوان، وقيل: من اللين ومعناها النخلة الكريمة. قوله: " ﴿أَوْ تَرَكْتُمُوهَا﴾ " الضمير لـ ﴿مَا﴾ وتأنيثه لأنه مفسر باللينة. قوله: " ﴿وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ﴾ " علة لمحذوف أي: فعلتم أو أذن لكم في القطع ليخزيهم على فسقهم بما غاظهم منه، وذلك أن رسول اللَّه -ﷺ- لما نزل بني قريظة وبني النضير وتحصنوا بحصونهم أمر بقطع نخيلهم وإحراقها، فجزع أعداء اللَّه عند ذلك وقالوا: يا محمد زعمت أنك تريد الصلاح وتنهى عن الفساد، أفمن الصلاح عقر الشجرة وقطع النخيل؟ فوجد المسلمون في أنفسهم وخشوا أن يكون ذلك فسادًا، واختلفوا في ذلك فقال بعضهم: لا تقطعوا فإنه مما أفاء اللَّه، وقال بعضهم: بل نغيظهم ونقطعها، فأنزل اللَّه تعالى هذه الآية، ملتقط من "البيضاوي" (٢/ ١٠٥٧) و"البغوي" (٤/ ٣١٥ - ٣١٦).
- أي: فبأمره، "قس".