Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ 10 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 11، [النسخ] "فَكَانَتْ" في نـ: "وَكَانَتْ". "بَابُ" ثبت في ذ. "قَولُه" سقط في نـ. عَنْ مَنْصُورٍ 1، عَنْ إِبْرَاهِيمَ 2، عَنْ عَلْقَمَةَ 3، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 4 قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ الْوَاشِمَاتِ 5 وَالْمُوتَشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ [النسخ] "الْمُوتَشِمَاتِ" في نـ: "الْمُتَوَشِّمَاتِ". الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللَّهِ. فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسدٍ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ يَعْقُوبَ 1، فَجَاءَتْ فَقَالَتْ: إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ لَعَنْتَ كَيْتَ وَكَيْتَ. فَقَالَ: وَمَا لِي لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، وَمَنْ هُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَقَالَتْ: لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ فَمَا وَجَدْتُ فِيهِ مَا تَقُولُ. قَالَ: لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ، أَمَا قَرَأْتِ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧]. قَالَتْ: بَلَى. قَالَ: فَإِنَّهُ قَدْ نَهَى عَنْهُ. قَالَتْ: فَإِنِّي أُرَى أَهْلَكَ 2 يَفْعَلُونَهُ. قَالَ: فَاذْهَبِي فَانْظُرِي. فَذَهَبَتْ فَنَظَرَتْ فَلَمْ تَرَ مِنْ حَاجَتِهَا 3 شَيْئًا، فَقَالَ 4: لَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ مَا جَامَعَتْنَا 5. [أطرافه: ٤٨٨٧، ٥٩٣١، ٥٩٣٩، ٥٩٤٣، ٥٩٤٨، أخرجه: م ٢١٢٥، د ٤١٥٩، ت ٢٧٨٢، س ٥٢٥٢، ق ١٩٨٩، تحفة: ٩٤٥٠، ٩٦٤٤]. [النسخ] "بَلَغَنِي أَنَّكَ" في ذ: "بَلَغَنِي عَنْكَ". "مَا جَامَعَتْنَا" في سـ، حـ، ذ: "مَا جَامَعْتُهَا".
- البيكندي، "قس" (١١/ ١٤٥).
- ابن عيينة، "قس" (١١/ ١٤٥). قوله: "المغيرات خلق اللَّه" كالتعليل لوجوب اللعن وهو صفة لازمة لمن تصنع الوشم والنمص والفلج، كذا في "قس" (١١/ ١٤٦). قال الكرماني (١٨/ ١٣٢): فإن قلت: كل تغيير لخلق اللَّه ليس مذمومًا، قلت: هذا ليس خصلة مستقلة، بل هو صفة لازمة للتفلج، ولهذا لم يقل: "والمغيرات" بالواو. ما صاحَبَتْنَا. ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: "ما جامعتها"، أي: ما وطئتها. وكلاهما كناية عن الطلاق. وهذا الحديث أخرجه في "اللباس"، "قس" (١١/ ١٤٧).
- هو ابن المعتمر، "قس" (١١/ ١٤٥).
- النخعي، "قس" (١١/ ١٤٥).
- ابن قيس، "قس" (١١/ ١٤٥).
- ابن مسعود، "قس" (١١/ ١٤٥).
- قوله: (لعن اللَّه الواشمات) بالشين المعجمة، جمع واشمة: فاعلة الوشم، وهو أن يغرز عضو من الأعضاء بنحو الإبرة حتى يسيل الدم، ثم يحشى بنحو الكحل فيصير أخضر. قوله: "والموتشمات" جمع موتشمة: الذي يفعل بها ذلك، وهذا الفعل حرام على الفاعل والمفعول به اختيارًا، ويصير موضعه نجسًا تجب إزالته إن أمكن بالعلاج، فإن لم يمكن إلا بجرح يخاف منه التلف أو فوات عضو أو منفعة أو شين فاحش في عضو ظاهر فلا، ولا يصح الاقتداء به ما دام الوشم باقيًا، وقال الحنفية: تصح القدوة به وإن كان متمكنًا من إزالته، كذا في "القسطلاني" (١١/ ١٤٦). قوله: "والمتنمّصات" بضم الميم الأولى وكسر الثانية مشددة بينهما فوقية فنون والصاد مهملة، جمع متنمصة: الطالبة إزالة شعر وجهها بالنتف ونحوه، وهو حرام إلا ما نبت بلحية المرأة أو شاربها فلا، بل يستحب، "قس" [في "ع" (١٣/ ٣٨٨) والنهي إنما هو في الحواجب وما في أطراف الوجه]. وفي "المجمع" (٤/ ٨١١) نقلًا عن "الجامع": النمص: ترقيق الحواجب للتحسين، انتهى. قوله: "المتفلجات" بالفاء والجيم جمع متفلجة، وهي التي تفرق ما بين ثناياها بالمبرد إظهارًا للصغر وهي عجوز؛ لأن هذه الفرجة اللطيفة تكون للصغار غالبًا وذلك حرام، "للحسن" أي: لأجل التحسين لما فيه من التزوير، فلو احتاجت إليه لعلاج أو عيب في السن فلا.
- لا يعرف اسمها، "قس" (١١/ ١٤٥).
- زينب بنت عبد اللَّه الثقفية، "قس" (١١/ ١٤٦ - ١٤٧) ولمسلم: "فقالت: إني أرى شيئًا من هذا على امرأتك" "قس".
- أي: التي ظنت أن زوجة ابن مسعود كانت تفعله، "قس" (١١/ ١٤٧).
- ابن مسعود.
- قوله: (ما جامعتنا) بفتح الميم والعين وسكون الفوقية: