Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 2، عَنِ الْحَكَم 3 قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبِ الْقُرَظِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقمَ قَالَ: لَمَّا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيَّ: ﴿لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴾. وَقَالَ أَيْضًا: ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ﴾. أَخْبَرْتُ بهِ النَّبِيَّ -ﷺ- 4 فَلَامَنِي الأَنْصَارُ 5، وَحَلَفَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ: مَا 6 قَالَ ذَلِكَ، فَرَجَعْتُ إِلَى الْمَنْزِلِ فَنِمْتُ 7 فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ". وَنَزَلَ: ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا﴾ الآيَةَ [المنافقون: ٧]. [النسخ] "فَأَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ" كذا في ذ، ولغيره: "فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ"، وفي نـ: "فَأَتَانِي رَسُولُ النَّبِيِّ". وَقَالَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ 1: عَنِ الأَعْمَشِ 2، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى 3، عَنْ زيْدٍ 4، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-. [راجع: ٤٩٠٠، أخرجه: ت ٣٣١٤، س في الكبرى ١١٥٩٧، تحفة: ٣٦٨٣، ٣٦٧٢].
- ابن أبي إياس.
- ابن الحجاج.
- بفتحتين: ابن عتيبة، "ك" (١٨/ ١٤٤)، "قس" (١١/ ١٦٦).
- قوله: (أخبرت به النبي -ﷺ-) أي: على لسان عمي، جمعًا بين الروايتين، ويحتمل أن يكون هو أخبر أيضًا حقيقة بعد أن أنكر عبد اللَّه بن أبي ذلك كما تقدم، "فتح الباري" (٨/ ٦٤٧)، "قسطلاني" (١١/ ١٦٦).
- على ذلك.
- نافية.
- قوله: (فنمت) وفي بعضها: "فنمته"، وهو كقوله تعالى: ﴿فَلْيَصُمْهُ﴾ أي: فليصم فيه، كذا في "الكرماني" (١٨/ ١٤٦). قوله: "فأتاني" كذا لأبي ذر، وفي بعضها: "فدعاني" أي: فطلبني. قوله: "ابن أبي ليلى" بفتح اللامين، إذا أطلقه المحدثون يعنون به: عبد الرحمن، وإذا أطلقه الفقهاء يريدون: ابنه محمد القاضي الإمام، "قس" (١١/ ١٦٦)، "ك"، "خ". أسرارك، " ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ﴾ " أي: أهلكهم " ﴿أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ " أي: كيف يصرفون عن الإيمان بعد قيام البرهان، "قسطلاني" (١١/ ١٦٦).
- هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وصله النسائي، "قس" (١١/ ١٦٧).
- سليمان.
- عبد الرحمن، "قس" (١١/ ١٦٦).
- هو ابن أرقم، "قس" (١١/ ١٦٦).