Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ سُلَيْمَانُ 3 بْنُ حَرْبٍ وَأَبُو النُّعْمَانِ 4: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ 5، عَنْ مُحَمَّدٍ 6 قَالَ: كُنْتُ فِي حَلْقَةٍ 7 فِيهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى وَكَانَ أَصْحَابُهُ يُعَظِّمُونَهُ، فَذَكَرَ آخِرَ الأَجَلَيْنِ، فَحَدَّثْتُ بِحَدِيثِ سُبَيعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ: فَضَمَّنَ لِي بَعْضُ أَصحَابِهِ 8. [النسخ] "وَقَالَ سُلَيْمَانُ" سقطت الواو في نـ. "فَذَكَرَ" في ذ: "فَذَكَرُوا"، وفي نـ: "فَذَكَرُوا لَهُ". "فَضَمَّنَ لِي" في نـ: "فَضَمَّرَنِي"، وفي نـ: "فَضَمَّزَنِي"، وفي نـ: "فَغَمَزَنِي"، وفي نـ: "فَغَمَزَ". قَالَ مُحَمَّدٌ 1: فَفَطِنْتُ 2 لَهُ فَقُلْتُ: إِنِّي إِذًا لَجَرِيءٌ إِنْ كَذَبْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ 3 وَهُوَ فِي نَاحِيَةِ الْكُوفَةِ. فَاسْتَحْيَا 4 وَقَالَ: لَكِنَّ عَمَّهُ 5 لَمْ يَقُلْ ذَاكَ. فَلَقِيتُ أَبَا عَطِيَّةَ مَالِكَ بْنَ عَامِرٍ فَسَأَلْتُهُ [النسخ] "لَمْ يَقُلْ ذَاك" في ذ: "لَمْ يَقُلْ ذَلك". فَذَهَبَ يُحَدِّثُنِي حَدِيثَ سُبَيْعَةَ، فَقُلْتُ: هَلْ سَمِعْتَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 1 فِيهَا شَيْئًا؟ فَقَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ: أَتَجْعَلُونَ عَلَيْهَا التَّغْلِيظَ 2 وَلَا تَجْعَلُونَ 3 عَلَيْهَا الرُّخْصَةَ 4؟ لَنَزَلَتْ 5 سُورَةُ النِّسَاءِ الْقُصْرَى 6 بَعْدَ الطُّولَى 7: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ (٨)﴾ [الطلاق: ٤]. [راجع: ٤٥٣٢]. [النسخ] "حَدِيثَ سُبَيْعَةَ" في ذ: "بِحَدِيثِ سُبَيْعَةَ". "فَقَالَ: كُنَّا" في نـ: "قَالَ: كُنَّا".
- قال المؤلف بالسند إليه، "قس" (١١/ ١٧٧).
- محمد بن الفضل، شيخا المؤلف، مما وصله الطبراني، "قس" (١١/ ١٧٨).
- السختياني، "قس" (١١/ ١٧٨).
- هو ابن سيرين، "قس" (١١/ ١٧٨).
- بسكون اللام وقد تفتح، "قس" (١١/ ١٧٨).
- قوله: (قال: فضمن لي بعض أصحابه) للقابسي بالراء، وعند أبي الهيثم: فضمز بالزاي، وعند الأصيلي: فضمن مشدد الميم بالنون، وكذا في رواية عن ابن السكن ولبقية شيوخ الهروي إلا أنه بتخفيف الميم وكسرها، وكل هذه غير معلومة في كلام العرب في معنى يستقيم به مفهوم هذا الحديث، وأشبه ما فيه عندي رواية أبي الهثيم: ضمزني بالزاي، لكن صوابه: ضمزني بتشديد الميم أي: أسكتني، يقال: ضمز الرجل: سكت، وما بعده وما قبله من الكلام يدل على صوابه، لأنه ذكر تعظيم أصحاب ابن أبي ليلى له، وردّ هذا فتياه عليه ثم احتجاج ذلك بعد لنفسه أو ما في رواية عن ابن السكن والنسفي: فغمض لي بعض أصحابه، فإن صحت فمعناه: نبهني بذلك من تغميض عينيه على السكوت، قاله العياض في "المشارق" (٢/ ١٠٥). قال في "الخير الجاري": قوله: "فضمزني" يعني أسكتني، يقال: ضمز: سكت، وضمزني غيره بالتشديد أسكته، وهاهنا نسخ أخر منها: ضمن بالنون وشدة الميم المفتوحة وبالتخفيف وكسر الميم. وقال بعضهم: معناه غير ظاهر، ويمكن أنه من التضمين الذي قال في "القاموس" (١١١٧) فيه: والمضمّن كمُعظّم من الأصوات ما لا يستطاع الوقوف عليه حتى يوصل بآخر، وبالجملة المراد: إما الإشارة بعض الشفة أو بتضمير العين، أو المراد به في الكلام الذي لا يفهم معناه، ولكن يفهم منه الاعتراض والإسكات، انتهى. والمشهور عن ابن مسعود أنه كان يقول خلاف ما نقله، فلعله كان يقول ذلك ثم رجع. إن آية الطلاق نزلت بعد آية البقرة، وليس مراده أنها ناسخة لها، بل مراده أنها مخصصة لها، "قس" (١١/ ١٧٩).
- ابن سيرين، "قس" (١١/ ١٧٨).
- بكسر الطاء وتفتح أي: لإنكاره، "قس" (١١/ ٧٨١)، "ك" (١٨/ ١٥٤).
- ابن مسعود.
- أي: عبد الرحمن بن أبي ليلى عما وقع منه، "الخير الجاري".
- قوله: (وقال: ولكن عمه) ولأبي ذر: "ولكن عمه" بتخفيف النون، وعم عبد اللَّه بن عتبة عبد اللَّه بن مسعود، قال في "الفتح" (٨/ ٦٥٥):
- ابن مسعود، "قس" (١١/ ١٧٩).
- أي: طول العدة بالحمل إذا زادت مدته على الأشهر، "قس" (١١/ ١٧٩).
- هذا هو ما اشتهر عن ابن مسعود حتى روي عنه أنه قال: من يشاء باهلته، "الخير الجاري".
- إذا وضعت لأقل من أربعة أشهر وعشرًا، "قس" (١١/ ١٧٩).
- أي: واللَّه لنزلت فهو جواب قسم محذوف، "قس" (١١/ ١٧٨).
- أي: سورة الطلاق، "قس" (١١/ ١٧٨).
- يعني البقرة، "قس" (١١/ ١٧٨).
- قوله: (﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾) بعد قوله: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ﴾ [البقرة: ٢٣٤] وهو عام في كل من مات عنها زوجها، لكن حديث سبيعة نص بأنها تحل بوضع الحمل، فكان فيها بيان المراد بقوله: ﴿يَتَرَبَّصْنَ [بِأَنْفُسِهِنَّ] أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ أنه في حق من لم تضع، وإلى ذلك أشار ابن مسعود بقوله: