Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ 4، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِى عَائِشَةَ 5، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ قَالَ: كَانَ رَسول اللَّهِ -ﷺ- إِذَا نَزَلَ جِبرَئِيلُ بِالْوَحْيِ، وَكَانَ 6 مِمَّا يُحَرِّكُ بِهِ لِسَانَهُ وَشَفَتَيهِ 7 فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ وَكَانَ يُعْرَفُ مِنْهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ الآيَةَ الَّتِي فِي ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾: [النسخ] "قَولُه" سقط في نـ."اعْمَلْ" في نـ: "فَاعْمَل"، وفى نـ: "يَعْنِي اعْمَلْ". "يُعْرَفُ مِنْهُ" في نـ: "مِمَّا يُعْرَف مِنْهُ". "فَأنْزَلَ اللَّهُ" في نـ: "فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿". ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ (١) وَقُرْآنَهُ﴾ قَالَ: عَلَيْنَا أَنْ نَجْمَعَهُ فِي صَدْرِكَ، وَقُرْآنَهُ 2، ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ (٣) فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (٤)﴾: فَإِذَا أَنْزَلْنَاهُ فَاسْتَمِعْ، ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾: عَلَيْنَا أَنْ نُبَيِّنَهُ بِلِسَانِكَ، قَالَ 5: فَكَانَ إِذَا أَتَاهُ جِبْرِئيلُ أَطْرَقَ 6، فَإِذَا ذَهَبَ قَرَأَهُ كَمَا وَعَدَهُ اللَّهُ 7 ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾. ﴿أَوْلَى لَكَ (٨) فَأَوْلَى﴾ [القيامة: ٣٤]: تَوَعُّدٌ 9. [راجع: ٥]. [النسخ] "فَكَانَ إِذَا أَتَاهُ" في نـ: "كَانَ إِذَا أَتَاهُ". "وَعَدَهُ اللَّهُ" في ذ: "وَعَدَهُ اللَّهُ ﷿". " ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾ " سقط في نـ. "تَوَعُّدٌ" في نـ: "تَوَعُّدُهُ".
- أبو رجاء البغلاني، "قس" (١١/ ٢٠٩).
- هو ابن عبد الحميد، "قس" (١١/ ٢٠٩).
- الكوفي، "قس" (١١/ ٢٠٩).
- أي: ﵇.
- قوله: (وكان مما يحرك به لسانه وشفتيه) بالتثنية، قوله: "فيشتد عليه" أي: حالة نزول الوحي لثقله، ولذا كان تلحقه البرحاء، "وكان يُعرف منه" ذلك الاشتداد حالة النزول عليه. وعند ابن أبي حاتم: وكان إذا نزل عليه عرف في تحريكه شفتيه، "قس" (١١/ ٢١٠).
- عن قتادة فيما رواه الطبري أن معنى ﴿جَمْعَهُ﴾: تأليفه، "قس" (١١/ ٢١٠).
- أي: تقرؤه أنت، "قس" (١١/ ٢١٠).
- عليك بلسان جبريل، "قس" (١١/ ٢١٠).
- أي: قراءته، وتكرر فيه حتى يرسخ في ذهنك، "بيض" (٢/ ١١١٤).
- أي: ابن عباس، "قس" (١١/ ٢١٠).
- أي: سكت.
- على الوجه الذي ألقاه، "قس" (١١/ ٢١٠).
- قوله: (﴿أَوْلَى لَكَ﴾) والكلمة اسم فعل، واللام للتبيين، أي: وليك ما تكره يا أبا جهل وقرب منك. وقوله: " ﴿فَأَوْلَى﴾ " أي: فهو أولى بك من غيره، "قسطلاني" (١١/ ٢١٠).
- تهديد، "قس" (١١/ ٢١٠).