Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ 7 قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ 8، عَنْ إِسْرَائِيلَ 9، عَنْ مَنْصُورٍ 10 بِهَذَا 11. وَعَنْ إِسْرَائِيلَ 12، [النسخ] "مَعَ رَسُولِ اللَّهِ" في نـ: "مَعَ النَّبِيِّ". "فَأُنْزِلَتْ" كذا في ذ، ولغيره: "وَأُنْزِلَتْ". "حَدَّثَنَا عَبْدَةُ" في نـ: "حَدَّثَنِي عَبْدَةُ". "أَخْبَرَنَا يَحْيَى" في نـ: "أَنْبَانَا يَحْيَى". عَنِ الأَعْمَشِ 1، عَنْ إِبْرَاهِيمَ 2، عَنْ عَلْقَمَةَ 3 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 4 مِثْلَهُ 5. وَتَابَعَهُ 6 أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ 7 عَنْ إِسْرَائِيلَ 8. وَقَالَ حَفْصٌ 9 وَأَبُو مُعَاوِيَةَ 10 وَسُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ 11: عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ 12. [راجع: ١٨٣٠]. قَالَ يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ 1: أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ 2، عَنْ مُغِيرَةَ 3، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 4. وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ 5: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ 6، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 7. حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ 8 قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ 9، عَنِ الأَعْمَشِ 10، [النسخ] "قَالَ يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ" في ذ: "وَقَالَ يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ". "وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ" في نـ: "وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ" -كذا في بعض النسخ وهو تصحيف والصواب: ابن إسحاق، "ف" (٨/ ٦٨٧) -. "حَدَّثَنَا جَرِيرٌ" في نـ: "أَنْبَأنَا جَرِيرٌ". عَنْ إِبْرَاهِيمَ 1، عَنِ الأَسْوَدِ 2 قَالَ عَبْدُ اللَّهِ 3: بَئنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فِي غَارٍ 4 إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾ فَتَلَقَّينَاهَا مِنْ فِيهِ وَإِنَّ فَاهُ 5 لَرَطْبٌ بِهَا 6 إِذْ خَرَجَتْ حَيَّة، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "عَلَيْكُمُ اقْتُلُوهَا". قَالَ: فَابْتَدَرْنَاهَا فَسَبَقَتْنَا، قَالَ: فَقَالَ 7: "وُقِيَتْ شَرَّكُمْ، كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا 8 ". [تحفة: ٩١٦٣].
- الخزاعي، "قس" (١١/ ٢١٤).
- ابن سليمان الكوفي، "قس" (١١/ ٢١٤).
- ابن يونس، "قس" (١١/ ٢١٥).
- ابن المعتمر، "قس" (١١/ ٢١٥).
- الحديث المذكور، "قس" (١١/ ٢١٥).
- أيضًا بالإسناد السابق، "قس" (١١/ ٢١٥). الطبقة التاسعة، وأما الأسود الراوي عن عبد اللَّه بن مسعود شيخ إبراهيم النخعي هو: ابن يزيد النخعي من الطبقة الثانية، وهو من كبار التابعين، مات سنة ٧٤ هـ، فبينهما بون بعيد كما لا يخفى. والنخل وأصول الشجر، قال ابن قتيبة: القصر: البناء، ومن فتح الصاد أراد أصول النخل المقطوعة. وقال القسطلاني (١١/ ٢١٦): هو بفتح القاف والصاد في الفرع مصلحة مصححًا عليها، وهي قراءة ابن عباس والحسن، جمع قصرة بالفتح: أعناق الإبل والنخل وأصول الشجر. قوله: "قال: كنا نرفع الخشب بقصر" بباء الجر وفتح القاف والصاد المهملة والتنوين مصححًا عليها في الفرع، وضبطها في "الفتح" (٨/ ٦٨٨) بكسر الموحدة والقاف وفتح الصاد كالكرماني (١٨/ ١٧٧). قوله: "ثلاثة أذرع" بنصب ثلاثة، ويجوز إضافة "بقصر" إلى "ثلاثة" أي: بقدر ثلاثة أذرع "أو أقل فنرفعه للشتاء" أي: لأجل الشتاء والاستسخان به "فنسميه القصر" بفتحتين، وكان ابن عباس فسّر قراءته بما ذكره، انتهى كلام "القسطلاني".
- سليمان بن مهران، "قس" (١١/ ٢١٥).
- النخعي، "قس" (١١/ ٢١٥).
- ابن قيس، "قس" (١١/ ٢١٥).
- ابن مسعود، "قس" (١١/ ٢١٥).
- قوله: (مثله) أي: مثل الحديث السابق أيضًا. والحاصل: أنه زاد لإسرائيل شيخًا آخر وهو الأعمش، "قسطلاني" (١١/ ٢١٥).
- أي: تابع يحيى بن آدم، "قس" (١١/ ٢١٥).
- الملقب بشاذان، "قس" (١١/ ٢١٥).
- يعني ابن يونس، "قس" (١١/ ٢١٥).
- هو ابن غياث، فيما وصله بعد باب، "قس" (١١/ ٢١٥).
- محمد بن خازم الضرير، فيما وصله مسلم، "قس" (١١/ ٢١٥).
- الضَّبِّي.
- قوله: (عن الأسود) هو ابن يزيد النخعي، كذا في "ك" (١٨/ ١٧٦)، أي: من أصحاب ابن مسعود. وقال القسطلاني (١١/ ٢١٥): إنه شاذان، وكذا في طريق ابن إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه، فسره بالأسود المقلب بشاذان، وكذا في رواية قتيبة نسب الأسود بابن عامر، وكذا في حديث عمر بن حفص بعد ثلاثة أبواب نسبه بابن عامر، وهذا كله سهو فاحش؛ لأن الأسود بن عامر الراوي عن إسرائيل الملقب بشاذان من
- شيخ المؤلف.
- الوضاح.
- ابن مقسم الكوفي.
- ابن مسعود، ومراده بهذا أن مغيرة وافق إسرائيل في شيخ إبراهيم أنه علقمة، "قس" (١١/ ٢١٥).
- محمد صاحب المغازي، فيما وصله أحمد، "قس" (١١/ ٢١٥).
- ابن يزيد النخعي، "تقريب" (رقم: ٣٨٠٣).
- مراده أن للحديث أصلًا عن الأسود من غير رواية طريق الأعمش والمنصور، "قس" (١١/ ٢١٥).
- ابن سعيد.
- هو ابن عبد الحميد، "قس" (١١/ ٢١٥).
- سليمان.
- النخعي، "قس" (١١/ ٢١٥).
- هو ابن يزيد.
- ابن مسعود، "قس" (١١/ ٢١٥).
- بمنى، وجواب "بينا" قوله: "إذ نزلت"، "قس" (١١/ ٢١٥).
- قوله: (وإن فاه لرطب بها) أن نتلقاها من فيه ونتعلمها منه، وهو رطب طري لم يجف -ﷺ- عن قراءته، "مجمع" (٢/ ٣٤٢)، "الخير الجاري".
- أي: لم يجف ريقه؛ لأنه كان أول زمان نزولها، "قس" (١١/ ٢١٥).
- ﷺ.
- منصوب لأنه مفعول ثان، "قس" (١١/ ٢١٥).