Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 5، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَسْوَدِ 6: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ 7: سَمِعْتُ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ-. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيدٍ 8، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ 9، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-. [النسخ] "وَ﴿ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ " سقطت الواو في نـ. "أَنْ لَا يَرْجِعَ إِلَيْنَا" في نـ: "أَنْ لَنْ يَزجِعَ إِلَيْنَا"، وزاد هناك قبل الحديث: "١ - بَابُ ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ [الانشقاق: ٨] ". "سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيكَةَ". "سَمِعْتُ عَائِشَةَ" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ". "حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ" في ذ: "وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ"، وفي نـ: "ح حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ". "عَنْ عَائِشَةَ" في نـ: "عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ". حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي يُونُسَ حَاتِمِ بْنِ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْقَاسِم 1، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ إِلَّا هَلَكَ". قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ 2، أَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ [الانشقاق: ٧ - ٨]. قَالَ: "ذَاكَ الْعَرْضُ 3 يُعْرَضُونَ، وَمَنْ نُوقِشَ 4 الْحِسَابَ هَلَكَ". [راجع: ١٠٣، أخرجه: م ٢٨٧٦، ت ٣٣٣٧، س في الكبرى: ١١٦١٨، تحفة: ١٦٢٥٤]. [النسخ] "حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ" في ذ: "وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ"، وفي نـ: "ح حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ". "فِدَاءَكَ" في نـ: "فِدَاكَ".
- الفلاس، "قس" (١١/ ٢٢٨).
- ابن سعيد القطان، "قس" (١١/ ٢٢٨).
- الجمحي.
- عبد اللَّه، "قس" (١١/ ٢٢٨).
- الجهضمي البصري، "قس" (١١/ ٢٢٨).
- عبد اللَّه، "قس" (١١/ ٢٢٨).
- قوله: (عن القاسم) هو [ابن محمد] بن أبي بكر الصديق "عن عائشة"، فهذه ثلاثة أسانيد صرح في الأولين منها: بأن ابن أبي مليكة حمل الحديث عن عائشة بغير واسطة، وفي الثالثة: بواسطة القاسم [بن محمد عنها]، فحمله النووي على أنه سمعه من عائشة وسمعه من القاسم عنها، فحدثه به على الوجهين. قال في "الفتح" (١١/ ٤٠١): والسر فيه أن في روايته بالواسطة ما ليس في روايته بغير واسطة، كذا في "قس" (١١/ ٢٢٩).
- بالهمزة، "قس" (١١/ ٢٢٩).
- قوله: (ذاك العرض) بكسر الكاف "يعرضون" بأن تعرض عليه أعماله فيعرف الطاعة والمعصية، ثم يثاب على الطاعة ويتجاوز عن المعصية، ولا يطالب بالعذر فيه، "قسطلاني" (١١/ ٢٢٩).
- قوله: (ومن نوقش) بضم النون وكسر القاف و"الحساب" منصوب بنزع الخافض، أي: من استقصى أمره في الحساب "هلك" بالعذاب في النار أو أن نفس عرض الذنوب والتوقيف على قبيح ما سلف والتوبيخ عليه عذاب، كذا في "القسطلاني" (١١/ ٢٢٩).