Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 2، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيس قَالَ: سَمِعْتُ جُنْدُبًا 3 يَقُولُ: اشْتَكَى 4 النَّبيُّ -ﷺ- فَلَمْ يَقُمْ 5 لَيْلَةً أَوْ لَيْلَتَيْنِ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ 6 فَقَالَتْ: يَا مُحَمَّدُ مَا أَرَى شَيْطَانَكَ إِلَّا قَدْ تَرَكَكَ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٧) * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [الضحى: ١ - ٣]. [راجع: ١١٢٤]. [النسخ] "حَتَّى تَوَفَّاه" في نـ: "حِينَ تَوَفَّاه". " ﴿وَالضُّحَى. . .﴾ إلخ" في ذ: " ﴿وَالضُّحَى﴾ إلى قوله: ﴿وَمَا قَلَى﴾ ".
- الفضل بن دكين.
- هو الثوري، "ف" (٩/ ٨).
- ابن عبد اللَّه بن سفيان، "قس" (١١/ ٢٩٥).
- أي: مرض.
- للتهجد.
- هي: العوراء بنت حرب أخت أبي سفيان زوجة أبي لهب، وهي حمالة الحطب، "قس" (١١/ ٢٩٥).
- قوله: (﴿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾) أي: سكن أهله أوركد ظلامه. قوله: " ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ﴾ " أي: ما قطعك قطع المودّع، وقرئ بالتخفيف بمعنى: ما تركك وهو جواب القسم. قوله: " ﴿وَمَا قَلَى﴾ " أي: وما أبغضك، كذا في "البيضاوي" (٢/ ١١٥٩). قال في "الفتح" (٩/ ٨): ووجه إيراد هذا الحديث في هذا الباب الإشارة إلى أن تأخير النزول أحيانًا إنما كان لحكمة تقتضي ذلك لا لقصد تركه أصلًا، فكان نزوله على أنحاء شتى: تارة يتتابع، وتارة يتراخى، انتهى مختصرًا.