Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ 7، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ 8، عَنْ شَقِيقٍ 9: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ 10:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "سَمِعَ الْبَرَاءَ" زاد في صـ: "ابنَ عَازِبٍ". " ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ " زاد في صـ، قتـ: " ﴿الْأَعْلَى﴾ ". "أَنْ يَقْدَم النَّبِيُّ -ﷺ-" زاد في نـ: "المدينةَ". "قَالَ عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ". قَدْ عَلِمْتُ النَّظَائِرَ 1 الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يَقْرَؤُهُنَّ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ فِي رَكْعَةٍ 2. فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ 3 وَدَخَلَ مَعَهُ عَلْقَمَةُ، وَخَرَجَ عَلْقَمَةُ فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ: عِشْرُونَ سُورَةً مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ عَلَى تَأْلِيفِ ابْنِ مَسْعُودٍ 4، آخِرُهُنَّ مِنَ الْحَوَامِيمِ: حم الدُّخَانُ وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ. [راجع: ٧٧٥، أخرجه: م ٧٢٢، ت ٦٠٢، س ١٠٠٤، تحفة: ٩٢٤٨]. [النسخ] "قَدْ عَلِمْتُ" في صـ، عسـ: "قَدْ تَعَلَّمْتُ". "اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ" في نـ: "اثنَتَينِ اثنَتَينِ". "فِي رَكْعَةٍ" كذا في هـ، ذ، وفي نـ: "فِي كلِّ رَكْعَةٍ". "مِنَ الْحَوَامِيم" كذا في ذ، وفي نـ: "الحواميمُ".
- هو عبد اللَّه بن عثمان، "تق" (رقم: ٣٤٦٥).
- سليمان.
- هو ابن سلمة، "ف" (٩/ ٤٢).
- أي: ابن مسعود.
- جمع نظيرة، وهي السور التي يشبه بعضها بعضًا في الطول والقصر، "ع" (٤/ ٤٩٣).
- النجم والرحمن في ركعة، واقتربت والحآقة في ركعة، والطور والذاريات في ركعة، وإذا وقعت والنون في ركعة، وسأل سائل والنازعات في ركعة، وويل للمطففين وعبس في ركعة، والمدثر والمزمل في ركعة، وهل أتى ولا أقسم بيوم القيامة في ركعة، وعم يتساءلون والمرسلات في ركعة، والدخان وإذا الشمس في ركعة، قال أبو داود: هذا تأليف ابن مسعود رحمه اللَّه تعالى، "سنن أبي داود" (ح: ١٣٩٨).
- ابن مسعود.
- قوله: (على تأليف ابن مسعود) فيه دلالة على أن تأليف مصحف ابن مسعود على غير التأليف العثماني، وكان أوله: الفاتحة، ثم: البقرة، ثم: النساء، ثم: آل عمران، ولم يكن على ترتيب النزول، ويقال: إن مصحف علي كان على ترتيب النزول أوله: إقرأ، ثم: المدثر، ثم: ن والقلم، ثم: المزمل، ثم: تبت، ثم: التكوير، ثم: سَبَّحَ، وهكذا إلى آخر المكي، ثم المدني، واللَّه أعلم، "فتح الباري" (٩/ ٤٢)، ومرَّ بيانه (برقم: ٧٧٥) في "الصلاة" وسيأتي (برقم: ٥٠٤٤) قريبًا.