Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ 2، عَنْ أَبِي حَصِينٍ 3، عَنْ أَبِي صَالِحٍ 4، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ يُعْرَضُ 5 [النسخ] "فِي كُلِّ لَيْلَةٍ" في نـ: "كُلَّ لَيْلَةٍ". عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- الْقُرْآنَ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً، فَعُرَضَ عَلَيْهِ 1 مَرَّتَيْنِ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ، وَكَانَ يَعْتَكِفُ كُلَّ عَامٍ عَشْرًا، فَاعْتَكَفَ عِشْرِينَ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ. [راجع: ٢٠٤٤].
- الكاهلي.
- هو ابن عياش بالتحتية والمعجمة، "ف" (٩/ ٤٦).
- عثمان بن عاصم، "ف" (٩/ ٤٦).
- ذكوان السمان، "ف" (٩/ ٤٦).
- قوله: (كان يعرض) بضم أوله على البناء للمجهول، وفي بعضها بفتح أوله على حذف الفاعل، وهو جبريل، "ف" (٩/ ٤٦).
- قوله: (فعرض عليه مرتين في العام الذي قبض فيه) واختلف هل كانت العرضة الأخيرة بجميع الأحرف السبعة أو بحرف واحد منها؟ وعلى الثاني فهل هو الحرف [الذي] جمع عليه عثمان الناس أو غيره؟ فعند أحمد وغيره: أن الذي جمع عليه عثمان الناس يوافق العرضة الأخيرة، ونحوه عند الحاكم، فكان السر في عرضه مرتين في سنة الوفاة استقراره على ما كتب في المصحف العثماني والاقتصار عليه وترك ما عداه، ويحتمل أن يكون لأن رمضان في السنة الأولى من نزول القرآن لم يقع فيه مدارسة لوقوع ابتداء النزول في رمضان، ثم فتر الوحي فوقعت المدارسة في السنة الأخيرة في رمضان مرتين ليستوي عدد السنين والعرض، "قسطلاني" (١١/ ٣١٦ - ٣١٧)، ومرَّ الحديث (برقم: ٣٦٢٣).