Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي 2 قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ 4 قَالَ: خَطَبَنَا عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ: وَاللَّهِ لَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً 5، وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ -ﷺ- إنِّي مِنْ أَعْلَمِهِمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَمَا أَنَا بِخَيْرِهِمْ 6. [النسخ] "ابنَ مَسْعُودٍ" سقط في نـ. "وَمُعَاذٍ" في صـ: "وَمُعَاذِ بنِ جَبلٍ". "عَبْدُ اللَّهِ" في ذ: "عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْعُودٍ". "بِضْعًا" في نـ: "بِضْعَ". "أَصْحَابُ النَّبِيِّ -ﷺ-" في نـ: "أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﵇". قَالَ شَقِيقٌ 1: فَجَلَسْتُ فِي الْحِلَقِ 2 أَسْمَعُ مَا يَقُولُونَ، فَمَا سَمِعْتُ رَادًّا يَقُولُ غَيْرَ ذَلِكَ 3. [أخرجه: م ٧٧٤، س ١٦٠٨، ق ١٣٣٠، تحفة: ٩٢٥٧].
- حفص بن غياث.
- سليمان.
- أبو وائل.
- لم أقف على تعيين السور المذكورة، "قس" (١١/ ٣١٨).
- قوله: (وما أنا بخيرهم) إذ العشرة المبشرة أفضل منه بالاتفاق، "ك" (١٩/ ١٦)؛ لأن الأعلمية بكتاب اللَّه لا يستلزم الأعلمية المطلقة، بل يحتمل أن يكون غيره أعلم منه بعلوم أخرى مع أن زيادة العلم لا يوجب الأفضلية؛ لأن كثرة الثواب لها أسباب أخر أيضًا من التقوى والإخلاص وإعلاء كلمة اللَّه وغيرها، ملتقط من "ك" (١٩/ ١٦)، "ف" (٩/ ٤٩).
- ابن سلمة.
- بكسر المهملة وفتح اللام، في الفرع، وضبطه في "الفتح" (٩/ ٤٩) بفتحهما، "قس" (١١/ ٣١٨).
- يعني أن أحدًا لم يردّ هذا الكلام عليه بل سلموا إليه، وفيه جواز ذكر الإنسان نفسه بالفضيلة للحاجة، وأما النهي عن التزكية فإنما هو أن يمدحها للفخر والإعجاب، "ك" (١٩/ ١٧).