Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ 1 قَالَ: نَا شُعْبَةُ 2، عَنِ الْحَكَمِ 3، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ 4 قَالَ: خَرَجَ عَلَينَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بِالْهَاجِرَةِ 5، فَصَلَّى بِالْبَطْحَاءِ 6 الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَنُصِبَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ 7، وَتَوَضَّأَ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَمَسَّحُونَ 8 بوَضُوئِهِ 9. [راجع ح: ١٨٧]. وَقَالَ عُمَرُ 1: الْمُصلُّونَ أَحَقُّ بِالسَّوَارِي 2 مِنَ الْمُتَحَدِّثِينَ إِلَيْهَا. وَرَأَى ابْنُ عُمَرَ رَجُلًا يُصَلِّي بَيْنَ أُسْطُوَانتَيْنِ، فَأَدْنَاهُ 3 إِلَى سَارِيَةٍ فَقَالَ: صَلِّ إِلَيْهَا.
- " سليمان بن حرب" الواشحي.
- "شعبة" ابن الحجاج العتكي.
- "الحكم" هو ابن عتيبة الكوفي.
- "أبي جحيفة" عبد الله بن وهب السوائي.
- هي اشتداد الحَرِّ عند الظهيرة، "ع" (٣/ ٥٧٦).
- أي: بطحاء مكَّة، وبه يحصل المطابقة، "خ" (١/ ٢٨٤)، " ع " (٣/ ٥٧٧).
- بفتحات، أقصرُ من الحربة (^١)، "خ" (١/ ٢٨٣).
- أي: تَبَرُّكًا.
- أي: بفضل وَضُوئه أو بالتقاطُر حين التوضؤ، "ع" (٣/ ٥٧٨).
- في الأصل: "من الرمح" معناهما واحِدٌ.
- " وقال عمر" ابن الخطاب، مما وصله ابن أبي شيبة.
- قوله: (أحق بالسواري) جمع سارية وهي الأسطوانة أي: العمود، وجه الأحَقِّية أن المصلِّين والمتحدِّثين مشتركان في الحاجة إلى السارية: المتحدثون إلى الاستناد، والمصلُّون لجعلها سترةً، لكن المصلِّين في عبادة، فكانوا أحقَّ من المُتَحَدِّثِين أي: المتكلِّمين، "عيني" (٣/ ٥٧٨).
- قوله: (فأدناه) أي: قرَّبه، وادّعى ابن التين أن عمر إنما كره ذلك لانقطاع الصفوف، قاله العيني (٣/ ٥٧٨). وفي "الفتح" (١/ ٥٧٧): أراد عمر بذلك أن تكون صلاته إلى سترة.