Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ 3 وَالضَّحَّاكُ الْمَشْرَقِيُّ 4، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ- لأَصْحَابِهِ: "أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ [النسخ] "عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ" في نـ: "عَنْ مَالِكٍ". "أَخْبَرَنِي" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنِي". "أَنَّ رَجُلًا" في نـ: "أَنَّ الرَّجُلَ". "زَمَنِ" في نـ: "زَمَانَ". "أَتَى رَجُلٌ" في ذ: "أَتَى الرَّجُلُ". يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرآنِ فِي لَيْلَةٍ؟ ". فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ، وَقَالُوا: أَيُّنَا يُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ 1: "اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ ثُلُثُ الْقُرْآنِ". قَالَ الْفِرَبْرِي 2: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ أَبِي حَاتِمٍ وَرَّاقَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ 3: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: عَنْ إِبْرَاهِيمَ مُرْسَلٌ، وَعَنِ الضَّحَّاكِ الْمَشْرِقِيِّ مُسْنَدٌ. [تحفة: ٣٩٥٩، ٤٠٨٢]. [النسخ] "ثُلُثَ الْقُرْآنِ" في ذ، قتـ: "بِثُلُثِ الْقُرْآنِ". "فِي لَيْلَةٍ" كذا في ذ، وسقط لفظ "في" لغير أبي ذر. "قَالَ الْفِرَبْرِي -إلى- وَرَّاقَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ" ثبت في ذ، وسقط لغيره.
- ابن غياث، "تق" (رقم: ٤٨٨٠).
- سليمان بن مهران، "قس" (١١/ ٣٣٢).
- النخعي.
- قوله: (والضحاك المشرقي) بفتح الميم وكسر الراء في الفرع كالدارقطني وابن ماكولا، وكذا هو عند أبي ذر، وقيده العسكري بكسر الميم وفتح الراء، نسبة إلى مشرق بن زيد بن جشم: بطن من همدان، وقال: من فتح الميم صحّف، قاله في "الفتح" (٩/ ٦٠)، "قس" (١١/ ٣٣٢).
- إشارة إلى سورة الإخلاص إذ فيها ذكر الألوهية والوحدة والصمدية، "خ" (٢/ ٤٥٠).
- قوله: (الفربري. . .) إلخ، ثبت هذا عند أبي ذر عن شيوخه، والمراد: أن رواية إبراهيم النخعي عن أبي سعيد منقطعة، ورواية الضحاك عنه متصلة، وأبو عبد اللَّه المذكور هو البخاري المصنف، وكأن الفربري ما سمع هذا الكلام منه فحمله عن أبي جعفر عنه، وأبو جعفر كان يورق للبخاري أي: ينسخ له، وكان من الملازمين له العارفين به المكثرين عنه، وقد ذكر الفربري عنه في "الحج" و"المظالم" و"الاعتصام" وغيرها فوائد عن البخاري، ويؤخذ من هذا الكلام أن البخاري كان يطلق على المنقطع لفظ المرسل وعلى المتصل لفظ المسند، والمشهور في الاستعمال أن المرسل ما يضيفه التابعي إلى النبي -ﷺ-، والمسند ما يضيفه الصحابي إلى النبي -ﷺ- بشرط أن يكون ظاهر الإسناد إليه الاتصال، وهذا الثاني لا ينافي ما أطلقه المصنف، "فتح" (٩/ ٦٠، ٦١).
- البخاري المؤلف.