Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ اللَّيْثُ 2: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أُسَيْدِ 3 بْنِ حُضَيْرٍ 4 قَالَ: بَيْنَمَا هُوَ يَقْرَأُ مِنَ اللَّيلِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَفَرَسُهُ مَرْبُوطٌ 5 عِنْدَهُ إِذْ جَالَتِ الْفَرَسُ، فَسَكَتَ فَسَكَنَتْ، فَقَرَأَ فَجَالَتِ الْفَرَسُ، فَسَكَتَ وَسَكَنَتِ الْفَرَسُ، ثُمَّ قَرَأَ فَجَالَتِ الْفَرَسُ، فَانْصَرَفَ وَكَانَ ابْنُهُ يَحْيَى قَرِيبًا مِنْهَا، فَأَشْفَقَ 6 أَنْ تُصِيبَهُ، فَلَمَّا اجْتَرَّهُ 7 رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى مَا يَرَاهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ حَدَّثَ [النسخ] "عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ" في ذ: "عِنْدَ الْقُرْآنِ"، وله أيضًا: "عِنْدَ الْقِرَاءَةِ". "مَرْبُوطٌ" في صـ، ذ: "مَرْبُوطَةٌ". "وَسَكَنَتِ الْفَرَسُ" في نـ: "فَسَكَنَتِ الْفَرَسُ"، وفي نـ سقط لفظ "الفرس". "فَلَمَّا" في نـ: "وَلَمَّا". "اجْتَرَّهُ" في قا: "أَخَّره"، وفي نـ: "أَخْبَرَه". "مَا يَرَاهَا" في نـ: "مَا رَآهَا". النَّبِيَّ -ﷺ-، فَقَالَ لَهَ: "اقْرَأْ 1 يَا ابْنَ حُضَيْرٍ، اقْرَأْ يَا ابْنَ حُضَيْرٍ 2 ". قَالَ: فَأَشْفَقْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ تَطَأَ يَحْيَى وَكَانَ مِنْهَا قَرِيبًا، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَانْصَرَفْتُ إِلَيْهِ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي إِلَى السَّمَاءِ فَإِذَا مِثْلُ الظُّلَّةِ 3 فِيهَا أَمْثَالُ الْمَصَابِيحِ، فَخَرَجَتْ 4 حَتَّى لَا أَرَاهَا. قَالَ 5: "وَتَدْرِي مَا ذَاكَ؟ ". قَالَ: لا، قَالَ: "تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ دَنَتْ لِصَوْتِكَ، [النسخ] "فَقَالَ لَهَ" في نـ: "فَقَالَ". "قَالَ: فَأَشْفَقْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ" في نـ: "قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَشْفَقْتُ". "فَانْصَرَفْتُ" في نـ: "وَانْصَرَفْتُ". "مَا ذَاكَ" في نـ: "وَمَا ذَاكَ". وَلَوْ قَرَأْتَ لأَصْبَحتْ 1 يَنْظُرُ النَّاسُ إِلَيْهَا لَا تَتَوَارَى مِنْهُمْ". قَالَ ابْنُ الْهَادِ: وَحَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ. [أخرجه: س في الكبرى ٨٠١٦، تحفة: ١٤٩].
- وصله أبو عبيد في "الفضائل"، "توشيح" (٧/ ٣١٨٤).
- وهو منقطع، فإن محمدًا لم يدرك أسيدًا، فالعمدة على الإسناد الثاني، "توشيح" (٧/ ٣١٨٤).
- بالتصغير فيهما.
- قوله: (مربوط) بالتذكير، ولأبي ذر والأصيلي بالتأنيث، والقياس الأول؛ لأنه مذكر، "قسطلاني" (١١/ ٣٣٦). قال الكرماني (١٩/ ٢٦): الفرس يقع على الذكر والأنثى، ولا يقال للأنثى: فرسة.
- أي: خاف.
- قوله: (فلما اجتره) بجيم ومثناة وتشديد الراء أي: اجتر أسيد ابنه يحيى من المكان الذي كان فيه حتى لا يصيبه الفرس، "قس" (١١/ ٣٣٦)، ووقع في رواية القابسي: "أخَّره" بمعجمة ثقيلة وراء خفيفة، أي: عن الموضع الذي كان به خشية عليه، "ف" (٩/ ٦٤).
- قوله: (اقرأ يا ابن حضير) أمر بطلب القراءة في المستقبل وتحضيض عليها، أو كان ينبغي لك أن تستمر على القراءة وتغتنم ما حصل لك من نزول السكينة. ويدل على الأخير أنه اعتذر بأني أشفقت إلخ، "مجمع البحار" (٤/ ٢٤٠).
- مرتين، "قس" (١١/ ٣٣٧).
- قوله: (فإذا مثل الظلة) بضم الظاء المعجمة وتشديد اللام، قال ابن بطال: هي السحابة كانت فيها الملائكة ومعها السكينة، فإنها تنزل أبدًا مع الملائكة، كذا في "القسطلاني" (١١/ ٣٣٧). وفي رواية: "تلك السكينة تنزَّلت بالقرآن"، وفيه المطابقة للترجمة.
- بالخاء والجيم، كذا لجميعهم، قال عياض: فعرجت بالعين، "قس" (١١/ ٣٣٧).
- ﷺ.
- أي: الملائكة، "قس" (١١/ ٣٣٧).