Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 3 قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ 4: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ 5، [النسخ] "سَمِعْتُ" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ". عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ 1، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "خَيْرُكُم مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ 2 وَعَلَّمَهُ 3 ". قَالَ: وَأَقْرَأَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي إِمْرَةِ عُثْمَانَ حَتَّى 4 كَانَ الْحَجَّاجُ، قَالَ: وَذَاكَ 5 الَّذِي 6 أَقْعَدَنِي مَقْعَدِي هَذَا 7. [طرفه: ٥٠٢٨، أخرجه: د ١٤٥٢، ت ٢٩٠٧، س في الكبرى ٨٠٣٧، ق ٢١١، تحفة: ٩٨١٣].
- ابن الحجاج.
- بوزن جعفر، وقيل: بكسر المثلثة، "تو" (٧/ ٣١٩٠).
- قوله: (سمعت سعد بن عبيدة) قال في "الفتح" (٩/ ٧٥، ٧٦): كذا يقول شعبة، يدخل بين علقمة وأبي عبد الرحمن: سعد بن عبيدة، وخالفه سفيان الثوري فقال: عن علقمة عن أبي عبد الرحمن، ولم يذكر سعد بن عبيدة. ورجح الحفاظ رواية الثوري، وعدوا رواية شعبة من المزيد في متصل الإسناد. وأما البخاري فأخرج الطريقين فكأنه ترجح عنده أنهما جميعًا محفوظان. قوله: "عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان" اختلف أهل التمييز في سماع أبي عبد الرحمن من عثمان، ونقل ابن أبي داود عن يحيى بن معين مثل ما قال شعبة، وذكر الحافظ أبو العلاء أن مسلمًا سكت عن إخراج هذا الحديث في "صحيحه" لذلك. قلت: قد وقع في بعض الطرق التصريح بتحديث عثمان لأبي عبد الرحمن، وفي إسناده مقال، لكن ظهر لي أن البخاري اعتمد في وصله، انتهى كلام "الفتح" مختصرًا.
- ابن عفان.
- قوله: (خيركم من تعلم القرآن) لعله خطاب لمن يليق بحالهم التحريض على التعليم، أو أريد خيرية خاصة من جهة العلم، فلا يلزم فضله على من يعلي كلمة اللَّه أو جاهد، ويأتي بسائر الصالحات، قاله في "المجمع" (٢/ ١٣٣)، أو الكلام يدور على النفع المتعدي، فمن كان حصوله عنده أكثر كان أفضل، كذا في "ف" (٩/ ٧٦).
- ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: "أو علَّمه"، وهي للتنويع، لا للشك، "ف" (٩/ ٧٦).
- أي: حتى ولي الحجاج على العراق، "ف" (٩/ ٧٦).
- الإشارة إلى الحديث.
- أي: أن الحديث الذي حدثه عثمان في أفضلية من تعلم القرآن حمل أبا عبد الرحمن أن قعد يعلم الناس القرآن، "ف" (٩/ ٧٧).
- أي: وكان يعلم القرآن، "ف" (٩/ ٧٧).