Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِيَاسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقْرَأُ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ -أَوْ جَمَلِهِ 3 - وَهِيَ تَسِيرُ بِهِ وَهُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفَتْحِ 4 أَوْ مِنْ سُورَةِ الْفَتْحِ 5، قِرَاءَةً لَيِّنَةً، يَقْرَأُ وَهُوَ يُرَجِّعُ 6. [راجع: ٤٢٨١]. [النسخ] "قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِيَاسٍ" في نـ: "قَالَ أَبُو إِيَاسٍ"، وفي نـ: "حَدَّثَنَا أَبُو إِيَاسٍ". "رَأَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقْرَأُ" في نـ: "رَأَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ-". "يَقْرَأُ وَهُوَ يُرَجِّعُ" كذا في ذ، وفي هـ: "بقُرآنه وهُوَ يُرَجِّعُ" 1.
- قوله: (باب الترجيع) هو تقارب ضروب الحركات في القراءة، وأصله الترديد، وترجيع الصوت ترديده في الحلق، "فتح" (٩/ ٩٢)، قال في "الخير الجاري" (٢/ ٤٥٣)، الترجيع: هو التكرير، وهو تحسين التلاوة بالخشوع والتدبر لا ترجيع الغناء، فإنه منافٍ للشرع، كما في "العيني" (٣/ ٥٨٦)، انتهى.
- ابن الحجاج.
- شكٌّ من الراوي، "قس" (١١/ ٣٦٥).
- أي: سورة ﴿إِنَّا فَتَحْنَا﴾.
- بالشك من الراوي.
- قوله: (وهو يرجّع) الترجيع: هو تقارب ضروب الحركات في القراءة، وأصله الترديد، وفيه قدر زائد على الترتيل، كذا في "التوشيح"
- كذا في النسخة الهندية، وفي "قس" (١١/ ٣٦٥): ثبت قوله: "يقرأ" لأبي ذر عن الكشميهني، انتهى، ولم يذكر نسخة أخرى، وكذا في السلطانية. (٧/ ٣١٩٧)، قال في "الفتح" (٩/ ٩٢): وقد فسره كما سيأتي في حديث عبد اللَّه بن مغفل المذكور في هذا الباب في "كتاب التوحيد" (برقم: ٧٥٤٠) بقوله: "أاأ" بهمزة مفتوحة بعدها ألف ساكنة ثم همزة أخرى، وقالوا: يحتمل أمرين: أحدهما أن ذلك حدث من هز الناقة، والآخر أنه أشبع المد في موضعه فحدث ذلك.