Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ 1 قَالَ: أَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَس 2، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - دخَلَ الْكعْبَةَ وَأُسَامَةُ بْنُ زيدٍ وَبِلَالٌ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْحَجَبِيُّ 3، فَأغْلَقَهَا 4 عَلَيْهِ، وَمَكُثَ فِيهَا، فَسَأَلْتُ بِلَالًا حِينَ خَرَجَ مَا صَنَعَ النَّبِيُّ - ﷺ - قَالَ: جَعَلَ عَمُودًا عَنْ يَسَارِهِ، وَعَمُودًا عَنْ يَمِينِهِ، وَثَلَاثَةَ أَعْمِدَةٍ وَرَاءَه، وَكَانَ الْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ 5، [النسخ] "قَالَ: أَنَا مَالِكُ " في نـ: "أَنَا مَالِكُ". " ابْنُ أَنَسٍ " سقط في نـ. " عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ" في نـ: "عَنْ ابْنِ عُمَرَ". ثُمَّ صَلَّى وَقَالَ لَنَا إِسْمَاعِيلُ 1: حَدَّثَنِي مَالِكٌ 2 فَقَالَ: عَمُودَيْنِ عَنْ يَمِينِهِ. [راجع ح: ٣٩٧].
- التِّنِّيسي، "قس" (٢/ ١٧٥).
- الإمام، "قس" (٢/ ١٧٥).
- منسوبٌ إلى حجابة الكعبة، "خ" (١/ ٢٨٥).
- أي: أغلق عثمانُ الكعبةَ.
- قوله: (على ستَّةِ أعمدة) فإن قلت: فيه إشكال؛ لأنه قال: "جعل عمودًا عن يساره، وعمودًا عن يمينه"، وهذان اثنان، ثم قال: "وثلاثة أعمدة وراءه"، فتكون الجملة خمسة؟ قلت: أجاب الكرماني عنه: بأن لفظ العمود جنس يحتمل الواحد والاثنين، فهو مجمل بيَّنَه مالك في رواية إسماعيل، وهي قوله: "قال لنا إسماعيل: حدَّثني مالك فقال: عمودين عن يمينه" فحينئذٍ تكون الأعمدة ستة، أو يقال: الأعمدة الثلاثة المتقدمة لم تكن على سمت واحد، بل عمودان يتسامتان، والثالث على غير سمتهما، ولفظ " المقدمين " في الحديث السابق مشعر به، والله تعالى أعلم، انتهى، كذا في "الفتح" (١/ ٥٧٩). وفي "القسطلاني" (٢/ ١٧٦): لا تنافي بين قوله في الرواية السابقة: " صلى بين العمودين المُقَدَّمَين " وبين قوله في هذه: "جعل عمودًا عن يساره، وعمودًا عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه". نعم استشكل قوله: "وكان البيت يومئذٍ على ستة أعمدة" إذ فيه إشعار بكون ما عن يمينه أو عن يساره اثنين، وأجيب بأن التثنية على ما كان في الزمن النبوي، والإفراد بالنظر إلى ما صار إليه بعد، ويؤيده قوله: "وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة"؛ لأن فيه إشعارًا بأنه تغير عن هيئته الأولى.
- ابن أبي أويس.
- الإمام.