Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ 2 قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى 3، عَنْ سُفْيَانَ 4، عَنْ سُلَيْمَانَ 5، عَنْ إِبْرَاهِيمَ 6، عَنْ عَبِيدَةَ 7، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 8 -قَالَ يَحْيَى: بَعْضُ 9 الْحَدِيثِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ-: قَالَ لِي النَّبِيُّ -ﷺ-. - وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 10، عَنْ يَحْيَى 11، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - قَالَ الأَعْمَشُ: وَبَعْضُ [النسخ] "أَخْبَرَنَا يَحْيَى" في نـ: "أَنْبَأنَا يَحْيَى". "قَالَ يَحْيَى" في نـ: "قَالَ يَجِيءُ". "وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ" في نـ: "ح وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ". الْحَدِيثِ 1 حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ-، عَنْ أَبِيهِ 2 3، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "اقْرَأْ عَلَيَّ". قَالَ: قُلْتُ: أَقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قَالَ: "إِنِّي أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي" 4 5. قَالَ: فَقَرَأْتُ النِّسَاءَ حَتَّى إِذَا بَلَغْتُ: [النسخ] "عَنْ أَبِيهِ" في ذ: "وَعَنْ أَبِيهِ". ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١]. قَالَ لِي: "كُفَّ -أَوْ أَمْسِكْ-". فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَذْرِفَانِ 1 2، يَعْنِي: تَسْفَحَانِ، عَنْ أَبِيهِ. [راجع: ٤٥٨٢، ٩٥٨٧].
- ابن الفضل المروزي، "ف" (٩/ ٩٨).
- القطان، "ف" (٩/ ٩٨).
- هو الثوري، "ف" (٩/ ٩٩).
- ابن مهران الأعمش.
- النخعي، "ف" (٩/ ٩٨).
- بفتح العين المهملة، ابن عمرو السلماني.
- هو ابن مسعود ﵁.
- يجيء بيانه، ومرَّ [برقم: ٤٥٨٢] في "سورة النساء".
- هو ابن مسرهد.
- ابن سعيد القطان. النساء. وقوله: "يعني: تسفحان، عن أبيه" لا يوجد في أكثر النسخ، ولا أخذه في "الفتح"، ولعل المراد به: أن هذا التفسير رواه سفيان الثوري في روايته عن أبيه، واللَّه أعلم.
- حاصله أن الأعمش سمع الحديث المذكور من إبراهيم النخعي، وسمع بعضه من عمرو بن مرة عن إبراهيم، "فتح" (٩/ ٩٨).
- الضمير يعود إلى [أبي] سفيان، واسم أبيه: سعيد بن مسروق، فيكون سفيان روى الحديث عن الأعمش وعن أبيه سعيد، "قس" (١١/ ٣٧٥).
- قوله: (عن أبيه) ولأبي ذر: وعن أبيه، بواو العطف "قس" (١١/ ٣٧٥)، قال في "الفتح": وهو معطوف على قوله: "عن سليمان" وهو الأعمش، وحاصله أن سفيان الثوري روى هذا الحديث عن الأعمش، ورواه أيضًا عن أبيه، وهو سعيد بن مسروق الثوري عن أبي الضحى، ورواية إبراهيم عن عبيدة بن عمرو عن ابن مسعود موصولة، ورواية أبي الضحى عن عبد اللَّه بن مسعود منقطعة، "فتح" (٩/ ٩٩).
- ليكون عرض القرآن سُنَّة، "قس" (١١/ ٣٧٥).
- قوله: (أن أسمعه من غيري) قال ابن بطال: لأن المستمع أقوى على التدبر، ونفسه أخلى وأنشط لذلك من القارئ لاشتغاله بالقراءة وأحكامها، كذا في "التوشيح" (٧/ ٣١٩٧)، ومرَّ الحديث [برقم: ٤٥٨٢] في
- والذي يظهر أنه بكى رحمةً لأمته لأنه [علم أنه] لا بد أن يشهد عليهم بعملهم، وعملهم قد لا يكون مستقيمًا فقد يفضي إلى تعذيبهم، "ف" (٩/ ٩٩).
- تسيلان دمعًا، هذا بكاء فرح، لأنه تعالى جعل أمته شهيدًا على سائر الأمم.