Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ 4: قَالَ عَلِيٌّ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يقُولُ: "يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ حُدَثَاءُ 5، الأَسْنَانِ 6 سُفَهَاءُ الأَحْلَامِ 7، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ 8، يَمْرُقُونَ 9 [النسخ] "بَابُ مَنْ رَايَا" في ذ: "بَابُ إِثْمِ مَنْ رَاءَى". "أَوْ فَجَرَ بِهِ" في نـ: "أَوْ فَخَرَ بِهِ". "قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ" في نـ: "عَنِ الأَعْمَشِ". "قَالَ عَلِيٌّ" في نـ: "عَنْ عَلِيٍّ". "سَمِعْتُ النَّبِيَّ" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ". مِنَ الإِسْلَامِ 1 كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ 2، لَا يُجَاوِزُ إِيمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ 3 4، فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". [راجع: ٣٦١١].
- الثوري.
- بفتحات، "خ" (٢/ ٤٥٤).
- كناية عن الشباب وأول العمر، "مجمع البحار" (١/ ٤٥٣).
- أي: أصغرها.
- أي: ضعفاء العقول، "ف" (٩/ ١٠٠).
- قوله: (يقولون من خير قول البرية) أي: يقولون قولًا هو خير من قول الخلق، أي: هو بعض من كلام اللَّه، أو هو من كلام رسول اللَّه -ﷺ-، كذا في "الخير الجاري" (٢/ ٤٥٤). قال ابن حجر: "ف" (٩/ ١٠٠) "يقولون من قول خير البرية" وهو من المقلوب، والمراد من قول خير البرية: أي: من قول اللَّه، وهو المناسب للترجمة، انتهى.
- أي: يخرجون.
- أي: من طاعة الإمام، "مجمع" (٤/ ٥٨٣).
- قوله: (من الرمية) فعيلة بمعنى مفعولة، هو الصيد الذي ترميه، يريد أن دخولهم في الدين ثم خروجهم منه ولم يتمسكوا منه بشيء كسهم دخل في صيد ثم يخرج منه ولم يَعْلَقْ به منه شيء من نحو الدم والفرث لسرعة نفوذه، كذا في "المجمع" (٢/ ٣٨٦) و"قس" (١١/ ٣٧٦). ومرَّ بيانه [برقم: ٣٦١١] في "علامات النبوة".
- أي: لم يرسخ في قلوبهم؛ لأن ما وقف عند الحلقوم ولم يتجاوزه لا يصل إلى القلب، "فتح" (٩/ ١٠٠).
- قوله: (لا يجاوز إيمانهم حناجرهم) الحنجر الحلقوم مجرى النفس، والتجاوز يحتمل الصعود والحدور، أي: لا يرفعه اللَّه بالقبول، أو لا يصل إلى قلوبهم، كذا في "المجمع" (١/ ٥٧١).